أرشيف التصنيف: Historias de sexo

قصص سكس انا وحبيبي نقلد افلام سكس

قصص جنس لما انا و حبيبي المراهق نقلد وضعيات من فيلم بورنو , لقائي انا حبيبي المراهق (عاصم ) كان في الفصل و كنت انا في السابعة عشر في سني و هو في الثامنة عشر و في الحقيقة اني فقدت عذريتي مع ابن خالي لما كنت في الخامسة عشر من عمري و لاكني لم اتنك بعدها الا لما التقيت ب عاصم و كان هو ثلي ليس لديه تجارب كثيرة فقد ناك فتاتين من اكساسهم و كان نيك سريع بالكاد قد انتصب له قضيبه لبضع دقائق لينيك فتاته و يصب منيه و الان بما اننا اصبحنا اكبر اردنا ان نجعل حياتنا الجنسية اكثر اثارة فلما ارسل لي عاصم في احد الليالي فيديو بورنو لرجل ينيك امراته و قال لي ان نحفظ كل هذه الوضعيات و نجربها مع بعض حمسني لدرجة اني شعرت بكيولتي يتبلل و لاكن لم يكن الامر بذلك السهولة فقد كان علينا ان ننتظر حتى تأتي فرصة ليفرغ منزله او منزلي من عائلتنا لكي لا يتم امسكانا في لحظة حرجة اما اي اجد و قضيت الليالي كلها اصبر نفسي بمشاهدة ذلك الفيديو و ان اتخيل نفسي مع عاصم بدل تلك المراة التي تتناك من كسها و طيزها و في الفيديو كانت التركيز اكثر على مص القضيب فأردت ان اتدرب حت ى ابهر عاصم في ذلك اليوم الذي سوف ياتي قريبا لان يوم الاحد كانت العطلة الرسمية لابوه الذي سيأخذ امه و يسافرو ليقضو بعض الوقت لوحدهم و تركو المنزل في رعاية عاصم .
فلما رأيتي فرشات شعري مسكتها و صرت امرر يدي عليها و ادخل رأس الفرشات بين اصابعي ثم خرجت لساني و صتر الحسها و ما صار ريقي على الفرشات كلها دخلتها في شفتيها و حركته رأسي مثل المرأة في الفيديو و صرت كأني اتناك من فمي و هذا الحماس الذي ركب مع جسدي مثل الكهربائ جعلنيدخلت يدي تحت كيولتي و استمنيت على افكار ساخنة حتى نمت لاستيقظ على يوم الاحد حيث ارتديت ملابسي بعد الراعة مساء و ذهبت الى منزل عاصم و لم نظيع وقت كثير في  الكلام بل اخذني الى غرفة نومه و اقفل الباب بالمفتاح ثم التقت ابصارنا  بدأ ينظر الى ثدياي من فوق ملابسي ثم احسست بجسمع يستجيب لهما و زبه انتصب من تحت سرواله جلست على رجلاي امامه و قلعت له ملابسه كنت اريد مص حقا مص القضيب مثلما تعلمت ف ازلت له ملابسه و اخرجت زبه المنتصب و الواقف  , لم استحمل لذلك  نزلت الى زبه و بدات بمصه بكل قوة من الاسفل الى راس زبه  الطويل  مم كم كان مذاقه لذيذا و جنسيا عندما كنت اتركه كان يبقى بين رجليه جد منتصب اااه كم كان طويلا  ااااه بدا يصرخ باصواته الرجولية و صار قضيبه واقف و منتصب و كبير امسكته بدي كان ساخنا جدا بدأت أحركها من فوق الى تحت بسرعة حتى بدأت الكرات تتمايل قربته الى فمي و قبلته من فوق عندما سمعت صراخة اخرت لساني و بدأت الحسه من فوق تم كاملا من البيضات الى رأس زبه كان يريدني ان ادخل كاملا الى فمي بلهفة وصعت على شفتاي و كلما قاربت ان ادخله اخرجه مثلما تذركت ان المراة تعمل في الفيديو و من اصواته اشرسة التي تخرج م حنجرته تأدت اني اعمل هذا بالطريقة الصحيحة فعملت لقضيبه جنسي فموي مثل عملت للفرشات البارحة و قال لي اذا لم اتوقف سيكب في فمي قبل حتى ان اسمح له بفرصة في نيكي فتوقفت بسرعة لاني حقا كنت اريد ان اتناك و انتظرت هذا اليوم بفارغ الصبر فاخذت نفسي و اتكأت على سريره و انتظرت قدومه لي الذي لم يدم انتظاري سوى ثانية واحدة حتى صارت يديه تفارقان فخذاي و امسك زبه بدأ يدعكه به كسي ثم ادخله كالا لا ىثقبة كسي اااه بدأ ينيكني بكل قوة حتى احسست بأنفاسي تتسارع بطريقة جنونية ااااه ااااه ثم اخرجه ووضعه في في بدات ارضعه و الحسه و هو بدخله و يخرجه من فمي كأنه ينكني به اممم . ثم اميك يمؤخرتي و فارقها و ادخل وبه بطيزي ااااح ااااه لقد اصبحت مدمنة على هذا الالم بدأ يدخله و يخرجه بسرعى و قوة حعلت ثدياي يقفزان من مكانهما امسكهما و بدأ يعصرهما و يقرص الحلمات لقد اصبحت مجنونة من كثرة النشوة  انا احس انني بعالم اخر احسست انني اقتربت من النشوة و انا اصرخ و هو أيضا اقترب من انزال المني و فجأة عقلي كانه انفجر كانت هذه اول مرة اصل الى ذوتي الجنسية و من رأيت عاصم كيف جسده صار يرتعش بارغم من انه يقطر بالعرق كان هو ايضا يجرب قوة الجماع لاول مرة في حياته ايضا .

شرموطه منيوكه كسها يبلع الزب والمتعه معها ساخنه واحلي نيك عربي

في ذلك اليوم مارست النيك مع شرموطة منيوكة جميلة جدا و لها احلى كس ادخلت فيه زبي في حياتي و كانت جميلة و ذات جسد جميل و مثير جدا و بما انني قليلا ما كنت انيك و بلا زواج و زوجة فان اي امراة كانت تقع في طريقي كنت لانيكها . و لم تكن مجرد امراة تنيك و تفتح كسها بل كانت تفعل كل شيء تمص و ترضع و توحوح و تتجاوب و انا رغم قلة خبرتي الا اني كنت اعانقها بحرارة كبيرة جدا و المس لها فخذيها بهيجان جنسي قوي جدا و اقبلها و العب بثدييها  وانا ابحث عن الحلمات حتى امصها و العق لعق ساخن جدا و شهوتي اصبحت نارية

ثم اقتربت منها اكثر حتى تلامس زبي على كسها و احسست بحرارته الجميلة الفاتنة و انا مع شرموطة منيوكة و تحب الزب و نياكة و قربتها نحوي اكثر و انا ما زلت اداعبها و اسخنها و لكن انا سخنت اكثر منها و وضعت زبي بين الشفرتين ثم اخلته بحرارة . و حين ادخلت زبي في الكس شعرت بحرارة جنسية جميلة و حلاوة لم يسبق لها مثيل حيث كان راس زبي يغلي داخل حرارة الكس و انا ادخل و اخرج و احركه ببطئ و اسخن معها و هي تسخن معي و انا مع شرموطة منيوكة و تحب الزب و تفعل كل شيء و تركتني حتى ادخل اصابعي في طيزها الضيق الجميل و اعضها لكن بطريقة خفيفة من دون الم

ثم دفعتها و انا فوقها و زبي يدخل في الكس و هي توحوح و كانت شرموطة منيوكة و ساخنة جدا و اعجبها الزب الذي كان يدخل في الكس الجميل و انا اهيج اكثر و حرارتي الجنسية في القمة و حركاتي كانت بطيئة لكن تسارع النيك كان يزداد . و امسكت لها الثديين و لحست و رضعت منهما و داعبت الحلمة بلساني بكل متعة و بحرارة جنسية كبيرة حتى سمعت غنجها الساخن و ما زال زبي يتحرك في الكس و انا انيك شرموطة منيوكة و لذيذة و تحب الزب و  و بعدما رفعت لها ساقيها دخل زبي اكثر و كسها اصبح جد مبلول ورحت انا احرك زبي بسرعة كبيرة جدا ثم انقلبت على بطنها و رفعت لها الطيز و ادخلت زبي جيدا في الكس

و هذه الوضعية كانت ساخنة اكثر و هي التي فجرت زبي و جعلتني اخرج الشهوة لانها لذيذة  وحارة و كنت انا ادخل زبي في الكس و انيك و امسك من الطيز و ارتكز عليه ثم احرك زبي الى الامام و الخلف بقوة كبيرة حتى احسست اني ساقذف . و خرجت مني شهوة حارة و جميلة جدا في ذلك اليوم  و في تلك النيكة الساخنة جعلت زبي مثل الرشاش يقذف و يكب بلا توقف اسخن مني و بكل حرارة جنسية و متعة عالية جدا مع احلى شرموطة منيوكة و احلى كس ساخن حتى احستس ان زبي غرق داخل الكس من كثرة المني

bailando con chloë sex

Bailando con Chloë

Es de,, noche, he quedado con la joven extranjera que me folle en la playa.
Estoy esperando en la entrada de la sala de fiestas cuando de repente la veo salir de un taxi, veinteañera, delgada, rubia con pelo ondulado corto a un lado, labios carnosos, grandes ojos verdes, tetitas pequeñas pero firmes, lleva una precioso vestido negro que se marca en su estrecha cintura, se sujeta al cuello dejando al aire unos precioso hombros, la falda llega a las rodillas, al aire se dejan ver unas preciosa piernas, en los pies unos precioso zapatos negros de tacón marcan su silueta.
-¡dan ganas de mamar esas tetitas con el vestido puesto!-pienso
Se acerca a mí, nos besamos en las mejillas, ella pone una mano en mi pecho sobre mi camisa blanca
-¡hola otra vez!-me dice
-¡hola otra vez!-la respondo riendo
Me mira, no dice nada, yo tampoco, durante unos segundos no nos movemos
-¡me he masturbado mientras me vestía!-me dice
-¿y eso?
-me acordaba de esta mañana en la playa
-yo también-la digo mientras acaricio su mejilla
-necesito volver a comerte el culo-me susurra
-cuando quieras-rio
Nos besamos, de reojo miro alrededor, no nos mira nadie, poso una mano en uno de sus pechos, frotando la tela sobre el vestido, noto que ella sonríe mientras nos besamos, mientras su lengua se mete en mi boca, su lengua juega con la mía mientras magreo su pechito.
Nos separamos
-¡Dios estas tremenda con este vestido!-la digo
-¿tú crees?-me responde ella
-siiii, se te marca la cintura, tus tetitas son preciosas
-¿tetitas? ¿te parecen pequeñas?
-¡son pequeñas! ¡son perfectas! te las mamarias todo el Día
Ella ríe, me mira
-¡qué bien te sienta la camisa blanca!
-¡mmm gracias!
-¡anda vamos!-me dice mientras me tira de la mano
Entramos a la sala, está abarrotada, casi no nos podemos mover
-¡demasiada gente!-digo
-¡mejor así!-dice Chloë
-¿mejor así!
-así nos metemos manos en público sin que se fijen en nosotros
Rio también, me sigue tirando de la mano, nos dirigimos a una mesa, yo me paro
-¡mejor vamos a la barra!-la digo
-a la barra ¿por qué?
-quiero poder mirarte de arriba abajo mientras hablamos
-¡así?
-me encanta ese vestido, estas radiante
Chloë ríe, asiente, nos dirigimos a la barra
Llegamos, de pie pedimos algo de beber
Miro a la joven extranjera de arriba abajo, no digo nada, ella no dice nada, deja que la repase con la mirada, miro su pelo ondulado rubio caer a un lado, ella se da cuenta y se lo acaricia, yo asiento con la mirada, miro sus enorme ojos verdes, ella parpadea rápido, veo sus labios carnosos, ella saca la lengua y se relame para mí. Bajo la mirada, miro sus preciosos hombros al aire, ella los mueven sensualmente. Seguimos sin hablar, bajo más la mirada, inclino la cabeza a un lado para mirarla mejor, ella se exhibe para mí, a nuestro alrededor hay mucha gente pero nadie nos m*****a. 
Tomo un poco de mi bebida, ella también, se relame, miro sus precioso pechos marcados en el vestido negro, Chloë mira a hacia los lados, tras asegurarse que nadie se fija en nosotros acerca una de sus manos a uno de sus pechos y se lo aprieta
-¡siiii!-grito mientras inclino la cabeza hacia atrás y agito la cabeza
Chloë ríe
Agarro a la ninfa de la cintura y la aplasto contra mí
-¡que buena estas rubia!-la digo
Chloë ríe, no dice nada
Nos miramos cara a cara, agarro su estrecha cintura con una mano, Chloë saca su lengua, levanto mi mano libre y agarro su lengua con dos dedos.
-¡aghhhh!-se queja Chloë
-¿asique que esta es la lengua que metiste en mi culo en la playa? ¡ehhh!-murmuro en su oido
Chloë asiente riendo mientras agarro su lengua
Agarro su lengua mientras agarro su cintura, noto su lengua húmeda, juego con mis dedos en ella, meto mis dedos en su boca, Chloë sumisa se deja, juego dentro de su boca, acaricio sus dientes, paso mis dedos por sus dientes de abajo, paso mis dedos por los dientes de arriba, Chloë me mira con los ojos abiertos, casi no puede respirar, de repente la rubia cierra la boca, sujeta mi mano y comienza a lamer los dedos, se los saca y se los mete, me los lubrica como si fuera una polla. De repente Chloë lanza una mano a mi entrepierna, me agarra con fuerza mi paquete mientras sigue chupando mis dos dedos con vicio. Mi polla comienza a crecer dentro de mis pantalones. Chloë se saca mis dedos de la boca y ríe con fuerza inclinando la cabeza hacia atrás mientras siguen apretando mi polla.
Chloë ríe con fuerza en mitad de la barra mientras me magrea la entrepierna, mientras veo su silueta delgada y perfecta en su vestido negro. Hay tanta gente y la música suena tan fuerte que nadie se fija en nosotros. Me inclino y me lanzo a mamar una de sus tetitas, saboreo su vestido negro.
Chloë suelta mi entrepierna y me abraza mientras mamo su teta por encima de su vestido, mamo su tetita mientras la agarro por su perfecta cintura, una cintura estrecha y femenina
Chloë me agarra por la cabeza y me separa de su pecho
-¡anda vamos a bailar!-me dice mientras se limpia mi saliva de su vestido.
Asiento, Chloë me vuelve a coger de la mano y tira, nos adentramos en la zona de baile.
Llegamos al centro de la sala, está llena, apenas podemos movernos, Chloë comienza a moverse yo la acompaño.
La joven extranjera mueve sus caderas, extiende sus brazos hacia abajo, abres las palmas de sus manos y las pone boca abajo, baila, mueve su cuerpo, veo sus brazos extendidos que no se mueven, solo mueve el cuerpo mientras me mira, mientras me enseña morritos, sus labios plegados me dejan ver sus dientes, Chloë me sonríe mientras me baila, quiero lamer sus brazos, acaricia sus hombros. De repente se gira, veo la parte de atrás de su vestido por primera vez, el vestido negro deja ver su espalda desde el cuello al inicio su culo, de hecho se puede ver el principio de la raja de su culo.
-¡la puta ostiaaa!-grito en mitad de la sala mientras pongo mis manos en mi nuca y bailo
Chloë ríe, sabe que enseñar parte de la raja de su culo vuelve locos a sus ligues, gira la cabeza hacia un lado mientras sigue bailando con los brazos hacia abajo, con las palmas hacia abajo, su baile en muy jovial, parece una cría. Veo su espalda desnuda, sus músculos marcados en su delgado cuerpo, veo el inicio de la raja de su culo agitarse. Acerco mi cuerpo al suyo, acerco una mano y comienzo a acariciar su espalda. Chloë sigue bailando, gira su cabeza a un lado y luego a otro siguiendo el ritmo de la música, su pelo ondulado se agita, acaricio su espalda, poco a poco bajo más mi mano, no puedo evitar dirigirme al inicio de la raja del culo que se agita delante de mí. De golpe comienzo a meterla un dedo en su culo, Chloë para de bailar
-¡siiii!-gime
Los dos hacemos que bailamos, pego mi cuerpo a su espalda, la gente no se fija en nosotros, mi dedo penetra a Chloë que se estremece, miro hacia un lado y a otro, me da morbo, noto como la joven acompaña mi dedo con el movimiento de su cadera, Chloë baila con mi dedo metido en su culito perfecto.
Saco mi dedo del culo de Chloë, ella lanza un gemido, comienzo a acariciar su vestido, su culo, mientras poso mis labios en su cuello, ella corresponde acariciándome con su mano hacia atrás
-¡ay nene!-gime
Los dos bailamos, mi polla ya dura bajo los pantalones se frota contra el culo de Chloë, nos dejamos llevar por la música, acaricio su culo, me froto contra él, con la otra mano comienzo a acaricia su precio pelo, su cuello, Chloë agita su cabeza al son de la Música
-¡ay nene, ay nene!-gime
De repente Chloë se gira y se aplasta contra mí
Chloë me mira cara a cara, pliega sus labios carnosos y deja ver sus dientes, pone cara de furiosa, me desabrocha dos botones de mi camisa blanca, mete una mano debajo y comienza a acaricia mi pecho.
-¡que macho eres!-me dice mientras veo sus labios plegados, mientras veo sus dientes
Chloë acerca su otra mano a mi entrepierna, comienza a bajarme la cremallera mientras seguimos bailando. Miro hacia los lados, la gente abarrota la sala de baile, no nos mira nadie, Chloë saca mi polla dura al aire. La joven se aparta un poco, mira mi polla, sube la mirada, saca su lengua para mí, mira hacia los lados, sigue acariciando mi pecho, comienza a masturbarme, Chloë se aparta un poco más, quiere que se pueda ver que me masturba, yo no puedo pensar, solo me dejo ir, seguimos bailando mientras me masturba, mientras acaricia mi pecho.
Chloë sigue mirando hacia los lados, busca que alguien nos vea, le da morbo, de repente se fija que una joven la mira, Chloë la giña un ojo mientras sigue meneándomela. La otra joven se relame, es una morena con una larga coleta, está bailando sola, lleva un vestido de una pieza que recorre todo su cuerpo. La morena se acerca a nosotros, enseguida me fijo que no me mira a mí, ni siquiera mira como Chloë me masturba a la vista de todos. Se acerca bailando, se pone junto a nosotros, mira a Chloë, gira un poco la cabeza para mirar la parte de atrás del vestido de ella, ve la preciosa espalda pero sobre todo ve el inicio de la raja de su culo. La morena abre la boca sorprendida y me mira mí, yo asiento y rio.
La joven morena sigue bailando, acerca su mano a Chloë, comienza a recorrer la espalda de Chloë, ella se deja querer, nota como la mano de la desconocida recorre el mismo camino que hizo mi mano antes, en cuestión de unos segundos nota como un dedo vuelve a meterse en su culo.
-¡aghhhh!-gime Chloë
-¿pero que os pasa con mi culo?-ríe Chloë
La desconocida y yo comenzamos a reír, seguimos bailando
La desconocida saca el dedo del culo de Chloë, Chloë la lanza un beso al aire, la morena se lanza a los labios carnosos de la rubia, la agarra por la cara con la dos manos, Chloë se resiste, suelta mi polla, me la vuelvo meter en los pantalones
Chloë consigue zafarse y se separa de la morena
-¡oye, ya vale!-dice Chloë enfadada
La desconocida retrocede
-¿pero qué te pasa?-dice la morena- ¡me provocas, te dejas que te meta un dedo en el culo! ¿pero un beso no te va?
-¡vete ya! hoy quiero polla-dice Chloë con desprecio
-¡serás puta!-grita la morena mientras se aleja
Chloë se ríe
-¡pues sí, si soy una puta!-ríe Chloë mientras me abraza y sigue bailando
Agarro a la joven extranjera, la abrazo, puedo oler su perfume, huele a fresas, la pega mucho.
Bailamos abrazados, de repente Chloë se separa y se lanza a mamarme un pezón en la camisa todavía abierta, la agarro por la nuca, la sujeto mientras me devora.
-¡cómo me pone tu pecho de macho!-murmura mientras me chupa un pezón
Al momento Chloë se cambia de posición y comienza a lamerme el otro pezón mientras seguimos bailando, me dejo querer
Chloë se separa, me mira cara cara
-¡dime cosas otra vez!-me dice
-¡guapa!, bollito-la digo
-¡así no!, dime cosas guarras-me dice
-¡puta rubia viciosa!-la digo
-¡si, así, sigue!
-te follaba a 4 patas todo el Día
-¡siiiii!
-mi polla penetrando tu culo mientras te sujeto la cintura
-¡mmmm!-susurra Chloë mientras baila
-embistiéndote mientras tus tetitas se agitan
-¡mmmm mis tetitas siiiii!-murmura Chloë
-te las mamaba ahora 
-¡mmmm siiii!-murmura Chloë con los ojos cerrados mientras baila
Nos abrazamos, noto que ella me desea, imagino que somos novios, que esa preciosa ninfa es solo mía
De repente Chloë se separa, me coge la mano y tira de mi otra vez, me lleva por toda la sala, nos dirigimos a los lavabos, tira de mi hasta los lavabos de chicas, yo me resisto, ella insiste, tira de mí, abre la puerta, dentro hay varias mujeres hablando, nos miran, no dicen nada
Chloë me lleva a la pila de grifos, me mira, poco a poco comienza a inclinarse, se pone de rodillas, las mujeres nos miran y ríen, Chloë vuelve a sacar mi polla al aire, me mira desde abajo, me sonríe, me giña un ojo, comienza a mamármela
-¡mmmmm siiiiii!-gimo mientras miro a las otras mujeres que no se marchan
-¡así, así mámasela rubia!-grita riendo una de las mujeres
Chloë sigue mamándomela mientras me baja más los pantalones
-¡mmmm que culito cabrón!-grita otras de las mujeres
Chloë se saca mi polla de la boca
-¡a que si, a que es bonito su culito!-dice Chloë a las mujeres
Las mujeres ríen
-¡de echo me encanta comérselo!-dice Chloë mientras gira mi cuerpo y comienza a morder mi culo, yo no me resisto.
Las mujeres ríen más
-¡fóllalo rubia!-grita una de las mujeres
Chloë se separa, mira a una de las mujeres, se ríe, mientras sigue mirando a las mujeres comienza a meterme un dedo en el culo
-¡ahhhh! –gimo mientras me apoyo las manos en la pila de grifos
-¿así queréis que me lo folle?-dice Chloë
Las mujeres no dicen nada, ya no se ríe
-¡si joder!-dice una de las mujeres que se acerca a nosotros
La mujer, una cuarentona, se coloca junto a nosotros, de repente planta sus manos en mis nalgas, abre más mi culo para Chloë
-¡dale más!-dice la mujer a Chloë
Chloë ríe, saca su lengua, relame su labio superior mirando a la mujer, comienza a meterme un segundo dedo, poco a poco notos sus dos dedos penetrarme más.
Chloë comienza a meter y sacar sus dedos, la otra mujer mira a Chloë mientras sujeta mi culo abierto, yo con los ojos cerrados disfruto como me folla la joven extranjera.
Chloë saca sus dedos de mi culo, acerca su lengua y comienza a lamer mi ojete, yo gimo de gusto, noto su lengua que comienza a meterse en mi culo
-¡siiiiii!-gimo
Noto su lengua follarme, lamerme, con los ojos cerrados sigo viendo su cara de angelito rubio
Chloë deja de lamer mi culo, la cuarentona suelta mi culo y vuelve con sus amigas, giro mi cuerpo, mi polla frente a la cara de Chloë que todavía está de rodillas
Chloë me mira desde abajo, se relame para mí, me guiña un ojo y acto seguido se da la vuelta, de rodillas posa sus manos en sus piernas, gira su cabeza hacia atrás, me mira, asiente con la cabeza
Veo a la ninfa sentada de rodillas, me muestra la parte de atrás su vestido, su espalda al aire, la el inicio de la raja de su culo agitándose
-¡vamos cubre de leche mi espalda, que gotee hasta mi raja del culo!-murmura Chloë mirándome hacia atrás
Deseo, deseo a esta ninfa, comienzo a masturbarme mientras miro su espalda, su culo asomando, la deseo, la deseo. Las desconocidas siguen mirando al fondo del lavabo, ven mi cuerpo arqueándose, ven como me excito, se tapan la boca
Me masturbo mientras Chloë me mira, me pone morritos, sabe cómo me excitan sus labios carnosos
-¡Chloë, Chloë, Chloë!-repito mientras me masturbo
Noto mi polla dura mientras miro a la preciosa rubia, miro su espalda, veo como Chloë comienza a agitar su espalda, veo sus músculos marcarse
-¡siiiiii, Chloë, Chloë!-gimo mientras acerco mi cuerpo a su espalda y comienzo a eyacular
Chloë cierra los ojos mientras nota como mi leche comienza a caer en su espalda
-¡eso es mi semental!-murmura en voz baja Chloë
-¡Chloë, Chloë, Chloë!-sigo gimiendo mientras sigo corriéndome
Veo mi semen caer en su espalda, veo unas gotas caer en su vestido negro, veo mi semen recorrer su espalda y llegar a la raja de su culo.
-¡está preciosa!-pienso mientras termino de correrme
De repente dos de las mujeres que miraban al fondo del lavabo se acercan a Chloë, comienzan a lamer mi semen en la espalda de Chloë. Chloë y yo comenzamos a reír.
Veo a las dos mujeres maduras lamer con vicio la espalda de Chloë mientras ella ríe y se deja hacer. Una de las mujeres agarra uno de los pechos de Chloë para apoyarse mientras lame su espalda. De repente una tercera mujer aparece y se mete entre mis piernas, comienza a lamer mi polla recién corrida. La sujeto su cabeza con las dos manos mientras sigo mirando a Chloë que me sigue mirando hacia atrás, nos miramos, nos deseamos mientras las mujeres maduras nos llamen como viciosas insaciables
-¡te quiero!-murmura Chloë mientras la mujeres siguen lamiendo mi semen de su espalda
-¡te quiero Chloë!-la digo mientras sigo sujetando a la cuarentona entre mis piernas…

Mirando a chole sexe

Mirando a Chloë

Una playa solitaria, una brisa que acaricia un cuerpo desnudo. Chloë está de pie, desnuda, a pocos metros del agua, a su espalda sus tres amigas permanecen sentadas en la arena, tres ninfas morenas, también desnudas, ríen mientras hablan entre ellas. Chloë está sola, mirando el mar, la leve brisa acaricia su pelo rubio y muy corto, nota como el viento acaricia su cuerpo desnudo, como acaricia sus pezones, acaricia sus pequeños pechos, rodea su esbelta y delgada figura, el viento acaricia sus nalgas. Chloë cierra los ojos, sube sus dos manos a su nuca, pasa sus dedos entre su corto cabello rubio, baja las manos, con sus brazos caídos y pegados a su preciosa cadera Chloë abre las palmas de ambas manos tendidas hacia el dulce viento, siente el aire cubrir sus manos, respira profundo, escucha las alegres risas de sus amigas, se siente llena de vida, inclina su cuello hacia atrás, abre levemente los labios, pasa su lengua por ellos, nota sus preciosos labios humedecerse, nota como la brisa los acaricia, se excita, Chloë se estremece, nota un hormigueo en su coño, no se toca, prefiere que sea el aire del mar el que la acaricie.
Sus tres amigas paran de reír, sentadas en la arena las tres miran a Chloë, la adoran, miran su preciosa figura quieta junto al mar, su cuerpo parece una estatua griega mecida por el viento, miran su cabeza inclinada levemente hacia atrás, sus brazos caídos, sus manos abiertas. 
Una de las ninfas acerca su mano al coño de una de sus amigas a la vez que con la otra mano comienza a masturbarse ella, la segunda ninfa a su vez pasa su mano al coño de la tercera morena, todas no dejan de mirar a Chloë, se masturban mutuamente solo pensando en ella.
Chloë sigue disfrutando del aire, oye un leve rumor que viene detrás de ella, sabe que son sus amigas, no las oye ya reír, escucha leves gemidos, Chloë ríe, su coño comienza a humedecerse, sigue sin tocarse.
De repente Chloë abre los ojos, nota que algo se mueve a su izquierda, gira la cabeza, de un extremo de la desierta playa aparece una figura andando, Chloë no se mueve, ve a un joven, moreno, delgado y desnudo pasear por el borde de la playa. El chico se acerca andando a donde permanece Chloë, ella lo mira bien, es muy joven, tal vez 19, es muy delgado, moreno con un pequeño flequillo que cumbre sus cejas, cuerpo si vello, huevos depilados, su polla flácida cuelga y se agita a la vez que anda, Chloë se olvida que sus amigas continúan detrás, se fija en el chico que se acerca….
El joven se acerca a la altura de Chloë, a medida que se acerca su paso se ralentiza, mira a la chica rubia.
-¡es preciosa! –piensa
Su pequeños pechos le hipnotizan, su polla comienza a crecer, el no para su caminar, a medida que anda su polla no para de crecer, no para de agitarse con el movimiento de sus caderas, su respiración aumenta de ritmo.
Chloë ve como la polla del joven se pone dura, ve como que pese a ser un chico no muy alto y ser muy delgado su polla se torna enorme. El chico pasa frente a Chloë, ella le sonríe, él se para. 
Chloë mira el cuerpo del chico, si vello, delgado pero de torso perfecto, pectorales marcados, cara dulce tapada por un pequeño flequillo, mira el perfil de un culito pequeño, redondo y perfecto como el de ella, y de frente al joven asoma una polla dura y enorme que parece moverse sola, como si estuviera a punto de explotar, sabe que está así por ella, se siente alagada. Chloë sigue sin moverse, el chico tampoco se mueve, solo su polla se agita, su glande asoma, Chloë lo mira
-¡precioso! -piensa.
El joven mira a los ojos de la chica, unos preciosos ojos verdes, ve como ella baja la mirada y recorre con ella todo su cuerpo, se siente deseado, su polla ha parado de crecer, su punta sale al aire, nota el aire recorrer su glande, el joven no se mueve, no se toca, mira a la joven chica rubia, piensa que debe tener veinte y pocos, le gustaría acercarse, posar su boca en uno de sus pechos, mamarlo como si diera leche mientras mira hacia arriba, hacia la preciosa cara de esa diosa rubia, mira sus labios carnosos que desearía acariciar con su lengua, mira su peinado corto y sexy, desea pasar sus manos por esa cabeza, mira sus dulces manos abiertas colgando de su preciosos y delgados brazos, mira la silueta de un precioso culo que desearía también morder. Su polla sigue agitándose dura, sus huevos se aprietan con cada nuevo vaivén de su polla. Chloë se fija en sus huevos depilados y colgando, se relame los labios, el joven se da cuenta, se fija en que ella mira sus huevos, su polla se agita más, levemente, de mirar dura hacia adelante a levantarse levemente hacia su ombligo y luego vuelve a bajar, así una y otra vez, la piel de su polla acaricia su glande mientras se mueve. De repente el joven ve como una gota cae del coño de la chica, el abre sus labios, ella también, de la punta de la polla del joven asoma una gota de precum, la punta de su polla comienza a brillar a la luz del Sol, los dos siguen sin moverse, siguen sin tocarse pero los dos están húmedos.
De repente las tres amigas de Chloë aparecen tras ella, el joven solo puede ver a la joven rubia pero no puede evitar girar sus ojos hacia las nuevas ninfas. Una de las amigas se coloca a un lado de Chloë mientras esta ni se inmuta, sigue mirando al chico, la morena rodea a Chloë por la cintura con uno de sus brazos mientras mira y sonríe al chico, la ninfa morena le guiña un ojo. Otra de las amigas se coloca al otro lado, apoya su mejilla en el hombro de Chloë mientras también mira sonriendo al joven. La tercera ninfa aparece en escena y se coloca junto a la segunda ninfa que continua con su rostro en el hombro de Chloë, al otro lado la primera ninfa acaricia la cintura de la Chloë, quiere excitar al joven. 
Chloë sigue sin moverse, su coño sigue coteando, el de sus tres amigas comienzan a gotear también sobre la arena. El joven mira la escena, cuatro Gracias griegas, cuatro ninfas ante él, goteando sus coños, desearía follárselas a todas, lamer esos coños mojados, lamer sus pechos, lamer sus culos, besarlas, decirlas a todas que las quiere, lamer sus hombros, chupar los dedos de sus manos, saborear todas sus lenguas, pasar sus dedos por las cabezas y notar sus cortos cabellos, notar como ellas acarician todo su cuerpo, como le agarra sus culo, como se lo arañan, como dan cachetes violentos a sus nalgas, como lamen su torso, como chupan sus pezones, como le meten sus dedos en su boca, como le abofetean sus mejillas, como se ríen, como le desean. El joven se imagina que las cuatro desean comerle su polla, su rabo que se impone delante de su pequeño cuerpo, imagina como se ponen de rodillas, como se turnan para mamársela, como ríen joviales mientras el disfruta. Imagina como la joven rubia se levanta y comienza a besarle como si fueran novios, imagina como ella frota su coño húmedo contra su pierna mientras sigue besándole, como el cuerpo de la chica se frota contra el suyo. Chloë, las ninfas y el joven siguen sin moverse, sin siquiera tocarse a sí mismos. El joven imagina que se corre sobre sus caras…..
De repente Chloë abre su boca de asombro, sus tres amigas también, el joven comienza a eyacular, a correrse delante de ellas, sin tocarse su polla comienza a echar semen, primero un pequeño chorro sale despedido, una de las ninfas se agarra más fuerte al hombro de Chloë mientras mira el espectáculo.
-¡precioso!- piensa la joven morena mientras admira el semen en el aire. 
Tras salir la leche con toda fuerza y lanzar un gemido al aire el joven sigue echando más semen, esta vez cae a sus pies, luego el semen comienza a caer por el tronco de su rabo, las jóvenes ven la polla de chico, ven como el semen blanco recorre su enorme miembro, cayendo lentamente hacia sus preciosos huevos que cuelgan del cuerpo del joven, desearían comer esos huevos depilados cubiertos de semen pero ninguna se mueve, ven el precioso torso del joven agitarse con su respiración, ven su polla agitarse junto a su semen, un hilo de leche cuelga de su punta y cae al suelo, a Chloë le parece precioso, a sus amigas también, las cuatro se agarran las cinturas apoyándose las caderas unas contra otras.
El semen para de salir, el joven respira exhausto, mira a Chloë. Las cuatro chicas apoyadas unas contra otras le sonríen, sus coños gotean, sus piernas se cierran de gusto, sus muslos se humedecen.
El joven gira su cabeza, acaricia su nuca, acaricia su pecho, se da un azote en una nalga, está en la gloria. Piensa que todas las hembras le desean. Sin mirar a las chicas comienza a andar, las chicas le siguen con la mirada mientras el semen de él queda atrás cubriendo la arena. Chloë mira el culo del joven, luego mira hacia el cielo.
-¡que polvazo tiene, joder!- grita Chloë a los cuatro vientos
Sus amigas ríen, el joven, sin mirar atrás, también. Las tres ninfas morenas se lanzan sobre el cuerpo de Chloë…. ella se deja querer……..

SEXO CON LA AMIGA DE MI MAMA

Era el primer verano que salía fuera de mi casa, y sólo conseguí permiso para pasarlo con una amiga de mi madre en la ciudad. Fue un viaje con muchas expectativas, yo tenía 18 años y había vivido en un pueblo relativamente pequeño, salvo esporádicas visitas a la casa de esta amiga.
Era el primer verano que salía fuera de mi casa, y sólo conseguí permiso para pasarlo con una amiga de mi madre en la ciudad. Fue un viaje con muchas expectativas, yo tenía 18 años y había vivido en un pueblo relativamente pequeño, salvo esporádicas visitas a la casa de esta amiga.

Cuando llegué fui muy bien recibido, me asignaron un dormitorio cómodo muy cerca del de ellos. La casa era cómoda y fresca y estaba en las afueras. Durante la cena bebimos vino, conversamos y finalmente me retiré a descansar… Era de noche cuando unos jadeos me despertaron. No tardé en entender algunas palabras… “Asssi… essso tócame ahí… vamos… oohhh… aahhh… más… vamos… métemela… métemela…”

Yo no podía creerlo pero era evidente que ellos estaban haciendo el amor con la puerta abierta. Como los jadeos continuaban, me acerquá silenciosamente al pasillo pude ver la puerta del otro dormitorio abierta y la luz encendida… mi corazón latía aceleradamente, pero seguí acercándome… Y los vi.

Poly estaba arrodillada en la cama con unos deliciosos calzoncitos rosados transparentes y un babydoll que no ocultaba nada sus pechos. Eran pequeños pero erguidos y redondos. Horacio parecía un gigante a su lado… gordo, peludo… la acariciaba con sus manos ávidas y le lamía el cuello. Como estaba totalmente desnudo pude verle el miembro… ¡Era gigantesco!… oscuro, grueso, debía medir unos treinta centímetros… y un diámetro como mi muñeca. Poly se restregaba como una puta. De pronto, se separó y se sacó el calzoncito. “El culo… dámela por el culo… Los ojos de Horacio brillaron. Se untó el enorme pene con una vaselina mientras ella se agachaba en la cama y se abría los cachetes. Sus nalgas se veían pequeñas y blancas, tersas, delicadas, en contraste con la enorme verga de su marido.

Atónito vi como él la tomaba por la cintura y empezaba a empujar aquella monstruosidad en su cuerpo. Los gritos de Poly eran un ronquido a****l mientras el miembro se iba enterrando en su ano. Pronto estuvo clavada totalmente. Momentos después acababan entre gemidos.

Yo me retiré en silencio. Una vez en mi cuarto, me masturbé furiosamente.

Al día siguiente, desayuné sólo con Poly, ya que su marido trabajaba desde temprano. Hablamos. Tomamos café. Ella estaba con una bata semitransparente y en un momento que se entreabrió pude ver que era lo único que llevaba.

Después de acomodar las cosas, me invitó a su cuarto a que le ayudara a escoger unas prendas. Casi me desmayo cuando vi que sus prendas eran ropa interior de la más exquisita calidad. Braguitas de encaje, medias caladas, portaligas… Ella hablaba desenfadadamente. “Esto es lo que mas le gusta a mi Horacio. Le pone caliente…” decía… “pero este… este creo que es el mejor. “, dijo mostrándome una braguita pequeña, negra, de algo como satén o lycra. ” ¿Cómo se verá puesto?, me gustaría saberlo…” de pronto volvió la vista hacia mi, “¿Sabes…? Creo que tenemos las mismas medidas, tú también eres menudito… no… no me harías un favor?”

Aunque adivinaba la propuesta vacilé un momento…” ¿Por qué no te lo pones par que yo vea como queda? ¡¡Vamos!!, no tengas vergüenza… si yo te cambiaba los pañales cuando eras en bebé… ¡anda!… ve al baño y póntelo” Obedecí como autómata. Me desnudé y me puse el calzón. Caminé hacia el cuarto tapando la erección de mi pene. Ella no se dió por aludida. Me hizo girar como en un desfile de modas, opinando del ajuste, del corte, luego me hizo sentar a su lado en la cama. “Ven cuéntame, si hasta ayer eras un niño, ¿tienes novia? “No – dije” ¿Nunca… nunca lo has hecho?” Yo me sonrojé y no respondí “¿Te gusta el calzón?” preguntó cambiando de tema… “Si…” “Bueno, te lo regalo. A tu edad, bueno… sabes… aún los gustos sexuales… no están del todo definidos…Tal vez puedas usarlo en la intimidad, mirarte al espejo, imaginarte cosas, en fin… “Con sorpresa noté que tenia la mano en la entrepierna y se masturbaba. Luego me tomó por la nuca y ¡¡¡me dio un beso largo y húmedo en la boca!!! Mi cabeza zumbaba ¡¡¡Ella era la amiga de mi madre!!! Pero seguía acariciándome…

Se quitó la bata, era hermosa, menuda, proporcionada…

– No temas… Horacio viene tarde… esto es entre tu y yo… pero quiero que hagas… todo lo que te diga ¿de acuerdo? – dijo.

Yo asentí. Entonces ella saco mas ropa interior y me vistió de mujer ¡¡Medias, portaligas, corpiño. Me hizo caminar y menearme delante de ella mientras se masturbaba.

– ¿Me obedecerás… en todo? – insistió…

Me echó boca abajo en la cama y me empezó a pegar palmazos en los glúteos, luego me sacó el calzón y me enterró un dedo en el culo. Finalmente me hizo girar y me ordenó masturbarme. Cuando acabé entre grititos, ella tenia tres dedos dentro de su vulva y también había tenido un orgasmo.

Sra. Veronica Smit Historia sexual

Daniel y yo somos amigos, desde que estábamos en colegio el era un poco mayor el tenia 18 y yo 16 nuestra familia siempre se han llevando muy bien incluso me encantaba pasar los fines de semana en casa Daniel ya que comíamos pizza y jugamos videojuego hasta la mad**gada pero lo que en realidad me gustaba era ver a su madre era toda una milf se conservada muy bien, era muy hermosa ojos claros,pelo negro unos enormes pecho yo digo que ella usaba una copas tallas D de estatura 1.57 ,un culo uff muy firme, redondo supongo que era por hacer tanto Ejercicio aeróbico solía siempre usar una gafas grandes que la hacia ver muy sexy , ella esa ejecutiva de una importante empresa.

Mi primera experiencia erótica fue aquella mad**gada

Daniel y yo pasamos todo el día jugando god of war ya eran las 2:40 am baje por un vaso de agua y me encontré a la señora Veronica, no podía dejar de mirarla llevaba puesto Babydoll negro un hilo dental negro que hacia juego con su badyboll. ella se sorprendió un poco y me pregunto ¿aun siguen jugando? le respondí con un si algo temido ya estamos a punto de terminar , la note algo agotada y sudada supongo que acaba de follar con su esposo eso me puso mas cachondo . esa noche no dormí pensando en como seria follar la madre de mi amigo.

Pasaron los años ya en la universidad conocí una que otra chica pero ninguna se comprada con la señora Verónica 

Daniel y yo habíamos quedado que me practicaría Matemática avanzada en su casa a las 5:00 PM 
llegue a su casa a las 5:15 .Me abrió la puerta su madre UFF , llevaba puesto un ropa ejecutiva muy sexual una falta de cuero muy a gustada y una franela estaba algo desabrochada supongo que acaba de llegar del trabajo se estaba poniendo cómoda en
Me saludo con mucho cariño
‘Hola que tal como has estado medio un beso en el cachete adelante dani no ha llegado seguramente esta follando con una amiga risas aajajajaja.
ella recibió una llamada salir con urgencia 
quédate aquí estas en tu casa dani no debe de taltal 
se fue a todo prisa y yo me quede solo en su casa. 

Mi instinto a****l se apodero de mi sin pensarlos dos veces subí a su recamara , y saque de armario su ropa interior la olía como un pervertido mientra me la flotaba por mi cara me baje los pantalones y saque mi polla que ya esta muy erecta . 

tenia ropa interior muy sexual y la vez muy elegantes hilos dental rojo, blanco, crema, naranja, turquesa wuaaoo me volvía loco de imaginarme de como se le vería estos modelitos . ,estaba muy excitado ya estaba apunto de eyacular.

¿ WTF QUE MIERDA ESTAS HACIENDO ?

me quede paralizado no sabia que decir o como actuar 
al principio me asuste pero pude notar que en realidad no estaba m*****a

Cogió una prende y me la coloco en la boca y me dijo ¿te gusta a que te gusta mi ropa interior? cogió mi polla con su mano y me empezó a masturbar muy suave era todo una experta, no tardo mucho en realizarme un blowjob ya alguna que otro chica me había practicado sexo oral pero este estaba en otro nivel. deslizaba su lengua por todo mi polla de arriba hacia a bajo chupando mis testículos se la introdujo todo en la boca hasta el punto de ahogarse se la saco la escupió con su mano me masturbaba muy fuerte se la volvió a introducir en su boca yo ya esta apunto de correrme haci que sin decirle nada eyacule dentro de su boca se poda ver en su cara de satisfacción chupaba todo la cabeza para sacar cada gota de semen. 

La coloque posición de perrito le subí la falda uff ese hijo dental blanco como se perdía en eso grandes murlos . mi lengua jugaba con su culo y su vagina ella gemía de placer SIII MMM, SI MMM NO TE DE TENGAS QUE RICOOOO 

No tarde mucho en tener una erección . escupe la cabeza de mi polla y se la metí bruscamente en su culo te gusta perra te gusta que te den por el culo y la empece a follar bruscamente

SI SI ME ENCANTA QUE ME FOLLEN POR EL CULO SI AAA SI MMMM QUE RICO AMMMMM MIERDA QUE BIEN SE SIENTE TU POLLA JODER MMMM 

la sujete por su cabello mientras mi polla entrabada toda en su culo era un placer increíble 
la saca de su culo y la metí en su vagina que ya esta algo húmeda 
DIOOOOOOOOOOOOOOOS QUE BIEN SE SIENTE MMM,,, 
SISISISIS MMMMMMMMMMMM estuvimos en esa posición durante unos minutos 

Me acosté en la cama y ella se monto sobre mi cogió mi polla y la metió en su vagina mmm que rico se movía muy rápido de abajo para arriba yo acariciaba su enormes pechos sentí que estaba apunto de correrme y me levante ella empezó masturbarme con su pechos mi polla esta muy dura era muy excitante se metió mi polla en la boca toda desesperada 

SISSISIS ME CORRE SI MMM HAHMM 
Le dije me voy acorrer en tu cara
ella abrió su boca 
HAYYY VIENE MMMMMM AMMMMMM YESS MMMMMMM 
TODO MI SEMEN CALLO EN SU ROSTRO Y EN SU BOCA 

Fue un momento que nunca olvidare

sexo yo y mi novio

para platicar y así lo estábamos haciendo, solo que para remarcar mis ideas, inconscientemente pasaba mis manos sobre sus senos, mientras charlábamos los acariciaba, pero cuando notaba que solo estaba tratando de llevarme la contra, la daba de pellizquitos, lo que la distraía y callaba. En eso me dijo medio en broma, mejor cállate que no sabes nada de nada, además deja de estar jugando, me vas a coger o no, por que si no, entonces me voy a masturbar al baño y ya, así que le di una buena mordida en el pezón que tenia más próximo, la sentí retorcerse en la cama y cuando me acerque al otro, suplico:

– No papi, ya me voy a portar bien. (Esa tonta cerveza que me estoy tomando me hace buscar broncas innecesarias).
– Eso lo veremos, descúbrete.
– Carlos, gemí al sentirlo cerca. Perdóname … por favor… perdóname….

El no contesto. Solo desnudo mi seno y lo mordisqueo con un poco más de fuerza. (Hace unos días la estuve azotando en las nalgas, no me imagino por que le excita algo así, pero después comprobé que estaba toda mojada.)

– Bien quieres perdón, bueno pues pídelo, pero pídelo bien. Tomándome del brazo me arrodillo y me acerco a su falo, así que le di unos cuantos besitos en la punta y dije:
– lo siento
– Pues yo también criatura, es hora de comer

Y me empujo la tranca hasta la garganta,

– bien ahora lámelo, chupale la cabecita, el tronquito,

Comencé a contonearme, en parte por el gusto (el sabor, la dureza y el tamaño de este falo, me son tan queridos) y en parte buscando atraer sus atenciones. Cosa que ocurrió efectivamente, ya que comenzó acariciando mi clítoris, mientras metía un dedo en mi vagina, (esa es una de mis caricias favoritas)

De pronto empecé a sentir las joyas (como ella las llama) duras muy duras, la entrepierna con un dolorcito y el palo, que rico sentía mi palo, era urgente retirarle, así que tuve que arrancarla prácticamente de mi miembro. Ya un poco mas repuesto la desvestí y acomode para un 69.

Esa lengua, cosa más hermosa y despiadada, se hunde violentamente y siempre encuentra el modo de dar en el blanco justo. Me da muy fuerte, muy rápido, por mas que me quito, me encuentra, me saca el aire y casi no puedo concentrarme para atender a mi propia mamada de tanta chupada y lamida que me da, he sabido que las chicas levantan las caderas casi ahogando al incauto romeo, pero yo trato de rehuir el contacto, al tiempo que agradezco no ser tan hábil como para hacerlo.

– Hasta que se te hizo chiquita, te voy a dar tu Lechita y tu mija te la tomas toda como la buena niña que eres.
– Si papi y comencé a disfrutar de su semen. (Pero no pude evitar que un poco se escapara).
– Así que la niña tira la leche ¿no? (dijo y me jalo sobre sus rodillas)
– Papi ¿qué haces?
– Te voy a enseñar a no desperdiciar la leche, cabrona!, Además hoy has estado muy grosera ¿o que?, Crees que todo tengo que disculpártelo.
– Pero eso no es razón para que me pegues, suéltame, (dije tratando de incorporarme, pero me tenia bien cogida).
– Espera que te dé unas cuantas nalgadas y ya veremos si eres capaz de repetirlo, niña tonta. Últimamente te has estado portando muy mal y no has tenido quien te dé unos buenos azotes (Comencé acariciando sus glúteos suavemente, eso la tranquilizo y dejo de moverse), te has estado masturbando ¿verdad?
– Si papi, pero es porque no nos hemos visto. Ya suéltame por favor.
– Ah!, y supongo que le pediste permiso a alguien ¿no? (creí que una pajita la vendría bien y comencé a meter y sacar un dedo de su vagina)
– Es que no sabía que tenía que pedir permiso (contesto a media voz)
– Bueno, pero que tu crees que te mandas sola! (Y le acomode una palmada tuertísima en medio de las dos nalgas).
– Ayyy.
– Mira chamaca va siendo hora que entiendas que aquí mando yo, que no soy como esos taraditos que has tenido de novios ¿comprendes?
– (Me quede callada pensando que contestar, cuando me estampo una nalgada aun más fuerte) Ayy, si entiendo papi, tu mandas.
– Bien, papi quiere que le traigas el cinturón.
– Papi con el cinturón no (Me escuche decir entre gimoteos, que bruto!, ya se le volvió a parar)
– Si me haces ir por el , te prometo que vas a conocer lo que es una hebilla y no te va a gustar nada. 10, 9, 8…
– Ya voy papi, (saque el cinturón como pude del pantalón y se lo di)
– Bien, te voy a dar una oportunidad, solo una eh!, vas a hacer todo como yo diga, o el cinturón va a conocer esas amiguitas tuyas.
– Si papi, lo que tu digas.
– Ok, te vas a sentar en el palito de papa, dándome la espalda, si dejas de moverte, cinturón, me vas a decir cosas calientes, las que quieras, si te callas, cinturón, si comienzas a repetir las mismas pendejadas, cinturón.
– Papi no voy a poder…!
– Me vale, comienza o ¿hay que arrearte?
– Me senté sobre la verga y comencé a moverme, cambiando de ángulo cada vez para sentirla en todos los rincones de mi vagina, rogando que la inspiración me llegara.
– Te gusta mi culo papi?
– Si me gusta.
– Me metes un dedito por favor,
– Ajah!
– Sientes como froto mi clítoris contigo papi.
– Ajah
– Este…
– Este que?, Quieres que el cinturón te ayude a pensar?, (Y le di 4 nalgadas con la mano, seguiditas).
– No papi, lo que pasa es que me pones muy caliente, y si estoy caliente, nada mas pienso en la verga que tengo adentro, no en lo que tengo que decir.
– Ajah, pues concéntrate o ese culito lo va a pagar. (Y me levante un poco para clavársela).
– No hagas trampa papá,
– Pues esfuérzate (Una nalgada mas, en realidad no pensaba pegarle con el cinturón, pero lo tenia muy a la mano, de repente lo pasaba despacito por sus nalgas, como advirtiéndole)
– Carlos tu verga me enloquece, me hace mojarme toda, me hace oprimir los muslos, me obliga a arquear la espalda dejando mi clítoris bien pegadito a tu piel, el sonido de tu respiración hace que una sensación baje por mi espalda, esa respiración pausada, caliente, muy caliente. Sentir que hay un hombre de adeveras entre mis piernas, que me hace gozar, que me consiente, que hincha mi panochita de felicidad, que me inflama de deseo, con una verga bien gruesa, rica, maratónica, por que hay que ver lo que esta verga aguanta!, … (De pronto sentí como comenzó a darme desde abajo) NO PPAPIIIII!!!!!
– Cómo que no!
– (Perdí todas las ideas, solo importaba lo que se sentía, me iba a dar una buena cinturoniza, pero ni modo, subía y bajaba más rápido, que rico se sentia)
– Bueno ahora de perrito para que puedas coger y yo pueda darte los cuerazos que te prometí si te callabas.
– (Quería evitar los azotes, pero no podía esperar a tener la verga adentro de nuevo, así que me arrodille en la orilla de la cama), no muy fuerte por favor.
– Justo lo que esperaba, que mi nena se volviera dócil (un vergazo), obediente (otro vergazo), ¿qué quiere la chiquita?
– Verga papi (otro empujón),
– ¿Qué?
– Verga (otro, entonces aventó el cinturón al otro lado de la cama)
– Bueno, pues vamos a darle verga a la nena.
– Akkkk (Y me cabalgo de la manera más rica que se pueda imaginar, y es que papi siempre tiene cosas muy ricas para su nena, bueno, cuando la nena se porta bien….Cuando todo acaba me quedo boca abajo un momento, luego me levanto, recojo el cinturón y miro traviesamente a mi papi, él esta acostado, extiende una mano y yo le doy el cinturón) gracias papi, tu mandas (entonces me abraza y me quedo quieta, satisfecha).