أرشيف التصنيف: قصص شرموطه

قصص سكس نيك جماعي مع الراقصه

قصص جنس جماعي لما اجرني رجلين حتى اقضي ليلة جنسية معهم و انا كان شغلي راقصة في احدى الكباريهات المشهورة و كان الزبائن ينتظرون قدوم نرمتي باشياق حتى ارقص امامهم و الليلة بدات جد عادية كنت ارقص لما صعد رجل و بدأ يجعل النقود تمطر من فوقي و انا شجعته بدعك جسدي عليه و رقصته معي حتى اصبح الكل يصرخ و يشجع و لما انتهت نرمتي لليلة كنت في غرفة التي اغير ملابسي فيها كل ليلة فدخل ذلك الرجل و انا كان من شغلي اذا قدم لي زبون شراب اذهب معه الى الفور و هذا الرجل قال لي انه مع صديقه يريدون وقتي لهذه الليلة و كان الغنى واضح عليه فقلت له اوك حياتي دقيقتين و اكون معكم و لما ذهب قلعت ملابس الرقص و ارتديت فستان قصير و مثير ثم ذهبت اليهم و جلست معهم و بدات اقول كلام يجعله يضحكون و يشربون اكثر و انا دخنت سيجارتي حتى عدلت ميزاجي جيدا و عرفني الرجل الذي قدم الى غرفتي باسمه كان رؤوف و صديقه الذي كان قليل الكلام و لاكن شخصيته ظاهر عليها انه غني و جامد كان اسمه حامد قالو لي انهم بالعادة يحبون مشاركة فتاة واحدة في النيك و ان اختيارهم في هذه الليلة هو انا و لن يقبلو رفضي حتى اذا كان عليهم دفع مليون دولار لي عيناي صارت تبسم من سماع كمية المال التي لديهم و اتفقت معه على مبلغ جد كبير و لما وافقو ذهبت الى صاحب الكباريه لاخد العذر منه لكي اخرج مع الزبائن و لم اقل لهم كم بالضبط يسعطوني حتى لا يأخد نصف النقود التي سأحصل عليها .
  ي

غطيت فستاني القصير بمعطف ثم ذهبت الى فيلا جد كبيرة و رؤوف و حامد كملنا سهرتنا في قاعة كبيرة في الفيلا حيث شغلا لي الموسيقى و انا جسدي صار يتحرك مع الايقاع احرك مؤخرتي و اخرج صدري و اداعب شعري لاغويهم و لما زادت الليلة سخونة و لاحظتم ان حامد و رؤؤف صارا يريدان اكثر من هذا الاغواء ف قلعت فستاني القصير و حتى ثيابي الداخلية ثم صرت  المس جسمي و افارق رجلاي على الاخر  حتى رأيت زبهما يقف تحت سروالهما فتوقفت عن الرقص و ذهبت اليهم و قبلتهم بطريقة جنسية كل واحد بدوره ثم  ازلت ملابسهما و امسكت بقضيبيهم كل واحد في يد و صرت ادهكهما بالاول ببطئ ثم بسرعة حتى اصبح صوت يدي يتخبط مع البيضات ادخلت زب الاول في فمي و بدأت امصه و الحس و الرعض من فوق لتحت و لازلت ادعك الاخر بيدي .
و بينما انا ملتهية بالقيام بجنس فموي لهم شعرت بحامد يمسكني من بثدياي الكبيرتان و صار يحرك يديه علي بطريقة صار يدعكهما و يعصرهما و يقرص الحلمات و الثاني روؤف امسك بمؤخرتي و بدا يعمل لها تدليك جنسي و يدعكها بيديه الكبيرتين  و قبلها و بدأ يلحس ثقبة طيزي و ادخل لسانه بها و بدأ ينيكني به  و فجأة احسست بزيه الكبير و هو يدخل بمؤخرتي ااه كان يعجبني احساس لحم القضيب اللثقيل في قاع طيزي  صار رؤوف ينيكني بدخلات خفيفة و مع كل مدة تمر تزيد النيكة قوتا و سرعتا , جعلني رؤوف اتنفس بصعوبه انا امص زب صديقه حامد لما دخل قضيبه بين شفتاي و صار ينيكني بكل قوة من فمي اااااه بعدة مدة طويلة خرج قضيب رؤوف من طيزي و اسبدل مكانه بمكان حامد حيث ثار الان قضيب رؤوف في فمي و بينما انا  امصه و ارضعه مثل المجنونة اممم و فارق حامد رجلاي حتى يصبح كسي المبلول ظاهرا لأبصاره و في بادئ الامر  بدا يلعب بلسانه به و برضع شفتاي كسي و يلحسهما حتى اصبحت اغنج باصوات شرموطية التي ازدادت لما قام بادخال قضيبه  بداخل ثقبى كسي ة بدأ ينيكني به بسرعة لا تتخيل .
لما صرنا في قمة الهيجة الجنسية تمدد رؤوف الذي اراد نيك كسي هو ايضا لهذا جلست فوقه و امسكت بزبه و ادخلته الى لحم كسي حتى صار بنيكني بقوة جعلتني امسك بجانب السرير  و اصرخ من النشوة  كان في ذلك الوقت كان حامد يرضع لي نهودي و يمص حلماتي الواقفتين و الليلة كلها قضوها معي في  تبادلو الادوار في تنيكي من طيزي و كسي حتى اشبعت رغبت طيزي و كسي بالكامل و لما تعب جسدي بسبب نيكي لمدة طويلة بقضيبين شرسين امسكت بزبيهما في يدي من جديد و بدات ادلكهما و امصهما و صرت ارضع بسرعة حتى اوشكا على الانفجار حتى اخرجا المني على صدري و لحست ما تبقى بفمي اصبح جسمي يرتعش من السرور لكمية النقود الذي حصلت عليها للتو .

انا متناكه احب الزب الطويل

ساحكي لكم عن الزب الذي احبه علما بانني انا شرموطة متناكة و احب الزب و الجنس و لا احبذ الزب الغليظ الا اذا ان مرفوق بالطول لان الزب الطويل هو الذي يعجبني حين يدخل في رحمي و احس به يصل الى الاعماق و حتى حين ينيكني في الطيز افضله نحيف و لكنطويل حتى تكون المتعة قصوى .و الزب المثالي بالنسبة لي الذي لم اذق احلى منه هو زب نجيب الذي في الحقيقة كان حبي الاول و الاخير رغم انه لم يكن حبيبي الاول الذي عرفته  ولكن زبه هو اول زب اقع في غرامه و كان من النوع الذي احب اي طويل و يفوق طوله العشرين سنتيم و رفيع نوعا ما حيث لم يكن غليظ بل كان متوسط جدا
  اقرأ القصة اوفلاين من خلال تطبيقي‎

و حين امسكت ذلك الزب كان طوله حوالي اربعة قبضات من يدي و انا شروطة متناكة و احب الزب الطويل و اعجبني كيف كنت استمني له  لكن لما بدات ارضع و امص سخنت اكثر و هو سخن ايضا و اصبح الزب كالفولاذ و لا اقدر حتى على تحريكه من مكانه و تحويل انتصابه . و تركته جالس في مكانه ثم رحت اركب على زبه و اجلس و لما بدا يدخله كنت اشعر بكل حركات الزب في كسي حتى وصل الراس الى رحمي و انا شرموطة متناكة و اعرف كيف تكون اللذة في الزب حين يدخل في الكس و لذلك بقيت اصعد و انزل عليه بلا توقف و انا اسخنه و اعطيه احلى تهييج نسي و باحلى متعة ممكنة و هو ما زال ياخذني في حضنه

و اعجبني الزب الذي كنت راكبة عليه حيث انا احب وضعية الركوب حين يكون الزب طويل و انا شرموطة متناكة و احب الزب و لكن هو سخن و انزلني من فوق الزب و ركب فوقي و هذه المرة هو الذي ادخل زبه في كسي بالكامل للخصيتين . و كان يتحرك و كانه يحرك عمود طويل داخل الرحم و اهاتي سخنت و انا اشتعل و اس باحلى لذة جنسية ممكنة و الزب داخل كسي الساخن الجميل و اوحوح بحرارة كبيرة اه اه اه و هو ما زال ينيك و انا اصرخ بقوة اكمل حبيبي اه انا شرموطة متناكة و احب الزب اريد ان تنيكني نيك قوي جدا و ساخن اه اه و هو يدخل و يدفع زبه بقوة في كسي

و مثلما ابعني بالزب كان يصفعني على لحمي الناعم و يتحسس و يدعك فيه و يزيد في تهييجي اكثر حتى سخنت و ارتعشت لكن كنت انتظر فقط حين يخرج المني داخل كسي لكن للاسف هو لم يقذف داخل كسي بل اخرج زبه و كب منيه فوق بزازي بحرارة قوية نار . و رغم اني اكره رائحة المني الا ان منظر الزب حين يكون يخرج تلك القطرات الجميلة الذهبية تجعلني ادخل اصبعي في كسي بقوة حن انظر اليه و انا شرموطة متناكة و احب الزب و لا اصبر عليه

كس شرموطه جميل اجبرني علي اخراج المني

بمجرد ان بدات انيك شرموطة كسها حار جدا و ساخن حتى احسست اني اريد ان اقذف فقد سخنت و التهبت الشهوة في زبي الى اقصى درجة ممكنة و انا كنت اقبلها من شفتيها بحرارة كبيرة و هي تلمس زبي و سخنتني حتى قبل باية النيك . ولما رايت بزازها ازداد هيجاني اكثر حتى احسست ان هذا الجسم اجلميل لن اتمالك نفسي معه و بدا قلبي ينبض اكثر و بقوة و انا ارضع و الحس الصدر الجميل و هي ما زالت تمسك زبي و تفرك عليه حتى اخرجته لها و لما لمسته على اللحم جعلتني هائج كانني مجنون و دخلت معها مرة اخرى في قبلات قوية جدا و صدري يحتك على صدرها و كلانا هائج .

ثم وجد زبي فتحته المفضلة و دخل في كسها الجميل و كانت شرموطة كسها حار و ساخنة جدا و بدات توحوح من اول ما ذاقت زبي الذي دخل في كسها و انا امسكتها من بزازها العب والعق و الحس بحرارة و كل جسمي كان يعيش على حلاوة الشهوة و متعة كسها الساخن . و في الاول كنت احرك زبي ببطئ شديد و انا اتمتع بتلك اللحظات الساخنة لكن ارتفاع الشهوة جعلني اسخن و احرك زبي بسرعة كبيرة داخل الكس و اقبلها من شفتيها و العب بجسمها العرقان الطري الذي كان لزج جدا مع احلى شرموطة كسها حار و لذيذة و ساخنة و اهاتها جد حارة

و حين دفعت زبي في كسها للخصيتين احسست فعلا اني مع شرموطة كسها حار و خاص جدا فقد كان الكس ممتع و حرارته كبيرة و زبي كان يدخل فيه بقوة و انا اعض لساني واريد ان اكل تلك الشرموطة الجميلة التي فتنت شهوتي و سخنتني . ثم بدات عملية النيك و حركات الزب داخل الكس الساخنة بكل متعة و بحلاوة جنسية جميلة جدا و انا ركاب عليها و انيك و هي توحوح اه اه و انا ادخل زبي للخصيتين بقوة و امسكها من فخذيها واجذبها نحوي و التصق بها اكثر حتى تكتمل لذة النيك الجميل اكثر و احس بحرارته الساخنة الفاتنة مع احلى شرموطة كسها حار و نياكة و ساخنة جد
sex arab
ثم اوقفت حركة الزب قليلا و ابطاته لكن الشهوة كانت اقوى مني و جعلتني اسرع و احرك زبي بسرعة كبيرة و اعود الى الهز و النيك العنيف الساخن بكل حرارة ة طبعا كنت اجد احلى لذةفي تقبيل الفم و لعقه و التحسس على الثديين الفاتنين و شهوتي تقترب من الخروج من زبي . و لما بدا زبي يقذف كنت انا احس بحرارة جميلة تتحرك في جسمي و الشهوة كانت جميلة و ناعمة جدا و انا اقذف واكب قطرات حليبي من زبي مع متعة كبيرة و شرموطة كسها حار و ساخن جدا و ه ما زالت تتغنج و توحوح و الزب كان يسخنها و المني يجعلها تسخن اكثر و ترتعش و اللذة كانت بيننا باقصى درجة ممكنة

شرموطه منيوكه كسها يبلع الزب والمتعه معها ساخنه واحلي نيك عربي

في ذلك اليوم مارست النيك مع شرموطة منيوكة جميلة جدا و لها احلى كس ادخلت فيه زبي في حياتي و كانت جميلة و ذات جسد جميل و مثير جدا و بما انني قليلا ما كنت انيك و بلا زواج و زوجة فان اي امراة كانت تقع في طريقي كنت لانيكها . و لم تكن مجرد امراة تنيك و تفتح كسها بل كانت تفعل كل شيء تمص و ترضع و توحوح و تتجاوب و انا رغم قلة خبرتي الا اني كنت اعانقها بحرارة كبيرة جدا و المس لها فخذيها بهيجان جنسي قوي جدا و اقبلها و العب بثدييها  وانا ابحث عن الحلمات حتى امصها و العق لعق ساخن جدا و شهوتي اصبحت نارية

ثم اقتربت منها اكثر حتى تلامس زبي على كسها و احسست بحرارته الجميلة الفاتنة و انا مع شرموطة منيوكة و تحب الزب و نياكة و قربتها نحوي اكثر و انا ما زلت اداعبها و اسخنها و لكن انا سخنت اكثر منها و وضعت زبي بين الشفرتين ثم اخلته بحرارة . و حين ادخلت زبي في الكس شعرت بحرارة جنسية جميلة و حلاوة لم يسبق لها مثيل حيث كان راس زبي يغلي داخل حرارة الكس و انا ادخل و اخرج و احركه ببطئ و اسخن معها و هي تسخن معي و انا مع شرموطة منيوكة و تحب الزب و تفعل كل شيء و تركتني حتى ادخل اصابعي في طيزها الضيق الجميل و اعضها لكن بطريقة خفيفة من دون الم

ثم دفعتها و انا فوقها و زبي يدخل في الكس و هي توحوح و كانت شرموطة منيوكة و ساخنة جدا و اعجبها الزب الذي كان يدخل في الكس الجميل و انا اهيج اكثر و حرارتي الجنسية في القمة و حركاتي كانت بطيئة لكن تسارع النيك كان يزداد . و امسكت لها الثديين و لحست و رضعت منهما و داعبت الحلمة بلساني بكل متعة و بحرارة جنسية كبيرة حتى سمعت غنجها الساخن و ما زال زبي يتحرك في الكس و انا انيك شرموطة منيوكة و لذيذة و تحب الزب و  و بعدما رفعت لها ساقيها دخل زبي اكثر و كسها اصبح جد مبلول ورحت انا احرك زبي بسرعة كبيرة جدا ثم انقلبت على بطنها و رفعت لها الطيز و ادخلت زبي جيدا في الكس

و هذه الوضعية كانت ساخنة اكثر و هي التي فجرت زبي و جعلتني اخرج الشهوة لانها لذيذة  وحارة و كنت انا ادخل زبي في الكس و انيك و امسك من الطيز و ارتكز عليه ثم احرك زبي الى الامام و الخلف بقوة كبيرة حتى احسست اني ساقذف . و خرجت مني شهوة حارة و جميلة جدا في ذلك اليوم  و في تلك النيكة الساخنة جعلت زبي مثل الرشاش يقذف و يكب بلا توقف اسخن مني و بكل حرارة جنسية و متعة عالية جدا مع احلى شرموطة منيوكة و احلى كس ساخن حتى احستس ان زبي غرق داخل الكس من كثرة المني

وراتلي زوايزها و خلاتني نخرج زبي باش نسبونتشي قدامها و نزنن

وحد النهار جارتي وراتلي زوايزها قريب هبلتني و كانت عندها زيزة كبيرة شابة و هي مطلقة و انا كنت جان صغير ما لحقتش حتى ثمنطاش عام و ما زالني نقرا في الليسي و انا نحب نشوف الزوايز والفخاذتين بصح الزيزة تهيجني اكثر على خاطر عمري ما شفت سوة و لا ترمة . و في هذاك النهار كنت انا الرايب طالع في زبي و كي لحقت للدوزيام في الطابق لي تسكن فيه سكينة جارتنا لقيتها تسيق وحاكمة البيدون و النشاف و كي مالت بانو زوايزها و انا زبي وقف و حالحرارة شعلت في زبي و حكمت لي نبنيط قدامها على خاطر مستحيل نقدر نيك معاها و هي كبيرة و راكم عارفين الجيران

و بقيت انا نخزر في سكينة و هي تسيق و كي رفدت راسها لقاتني نكحل على زوايزها و وقفت و قالت لي امشي قود ني امك و من الزعاف وراتلي زوايزها و خرجت لي زيزتها الكبيرة و انا هربت على خاطر بدات تعرش وخفت يخرجو الجيران . و مزية الجيران يعرفوها بلي مقودة و خليتها حتى كلمت التسياق و رجعت ليها و درت روحي حاب نطلب منها السماح و لقيتها في دارها تقلي السردين و دخلت و قلت لها اسمحيلي جارتي على و هي كي شافتني قالت لي ما زالك هنا قود نيك يماك برا و زادت وراتلي زوايزها و قالت لي لوكان جيت تحشم ما تقابلنيش و انا نسيق و تطل عليا

و انا رجعت للور بصح هذي المرة خرجت لي زوج زوايز و حركتهم و لعبت بيهم و زدت هجت و وراتلي زوايزها مليح و زبي وقف و حكمت لي نجبد زبي و نبنيط قدامها و انا نترعد و كي بديت نشوف و نخلط في زبي قالت لي ما زالك هنا عجبك الحال يا النقش اخرج نيك مك . و غير خرجت تبعتني و بدات تسب فيا و هي كي ما حشمتش قلت لها روحي نيك امك انتي قحبة و كانت تطيح وزوايزها خارجين على خاطر هي ما تحشم من حتى واحد و تدير اي حاجة و انا كي شفتها وراتلي زوايزها خرجت لها زبي و قلت لها شوفي نيك مك و جات تجري عندي باش زعما تضربني و انا رجعت للفوق شوية و ما زالني نوريلها زبي و نلعب به

و حسيت النار تخرج من زبي و طيرت قدامها و جبتو قدام دارها في الدروج و هي تطيح و انا نلعب بزبي قدامها و ما علاباليش بيها و حتى كملت الشهوة و زننت و خليتها وقلت لها امالا امسحي الدروج و سيقي الزن يا قحبة و طلعت للدار و قلت لها هذي الخطرة تجي تشكي نيكك يا القحبة راني وحدي .و حسيت بنشوة عمري ما ذقتها سورتو كي كنت نزنن و هي تطيحلي و وراتلي زوايزها الكبار و تخلط فيهم و هي اما انها قحبة دارتها بلعاني و لا مقودة تدير اي حاجة و انا المهم زننت و انا نشوف زوايز شابين و بيوضة و جبتو قدامها و البنة تشبه لبنة النيوكي

زبي يحب ينيك و ما يشبعش و انا نحب الترمه والحتشون

بقات المغامرات تاعي تتنوع و انا زبي يحب ينيك و ما يراطيش خطرات قحاب و خطرات نقوشة و من بين النقوشة لي نكتهم و ما قدرتش نصبر عليهم كان واحد يقرا في الليسي مليح بزاف و طري و صغير و ابيض و انا كي خطرة فيه  وخزر فيا وقف لي عليه و بقيت نكحلو . و هذا الشاب ابيض وشباب و شعرو رطب و طويل و يدير الكيراتين و عندو لي جاست تاع مدامات و انا اول مرة حكمت لي على شاب صغير و موالف نيك النقوشة الكبار و بديت نبوجي لو حتى لحقت للرقم تاعو و كي اتصلت بيه خبرتو بلي عجبني و هو في الاول كوبا عليا بصح انا كنت نانسيستي عليه

و من بعد عرضت عليه نتلاقاو و هو يقرر و كي تلاقينا هدرت معاه و خبرتو بلي راني حاب علاقة سرية معاه واحد ما يسمع بيها و بلي زبي يحب ينيك و يموت على الترمة المليحة وبالسيف باش قنعتو و المشكل لي كنت فيه هو وين نديه على خاطر صعيبة واحد يخرج مع راجل و من المستحيل ننيكو في الخلا و لا ديكي و لازم برتمة و لا فندق في ولاية بعيدة . و جاتني فكرة مليحة بزاف وهي واحد الديبو تاع صاحبي يخبي فيه الصنادق تاع القازوز و جاي في بلاصة مطرفة و انا خبرتو بلي عندي تلفزيون قديم ما لقيتش وين نحطو و هو كي اعطاني المفتاح رحت مع هذاك الشاب و زبي يحب ينيك كي تكون الامور صعيبة و نزيد نسخن اكثر

و كي لحقنا بين زوج كنا سخونين و قلبي يخبط عليه و هو ثاني و بديت نبوس فيه  وقلت لو ليوم ناكلك يا النقش تاعي و زبي يحب ينيك النقوشة و هو ضحك و خلاني نبوس و نعريه و ندورو و الترمة تاعو ماشي كبيرة و طرية و مليحة بزاف . و كنت في كل مرة نسيي ندخل زبي يحصل و هو يعيط اه اه اي اي و انا نبزق و بصيف باش دخلت زبي في ترمتو و حليتها و هو كان طري و بنين بزاف و خلاني ندخل و حتى زبو وقف و باش نخليه يزهى لعبت شوية بزبو و زدت سخنتو حتى دخلت كامل زبي وانا نحب كي نكون نك ملور مع النقوشة و زبي يحب ينيك الترمة

و بديت نبومبي و نيك فيه و احنا واقفين و ان نخلط في صدرو و الريسان و ما زالني ندخل زبي في ترمتو حتى دخلتو كامل حتى القلاوي و الترمة كانت سخونة نار من الداخل و انا جاتني بطريقة سخونة نار ثاني و ما قدرتش نشد و كنت حاب نزنن داخل الترمة بصح اول مرة كنت نيك فيه . و نحيت زبي و كنت نطير في الظلمة و هو ثاني كان يبنيط و يطير و الشهوة تخرج و انا نوحوح اه اه اح اح و زبي يحب ينيك الترمة المليحة و يحب النقوشة السخونين

قصص سكس طيزها يجنن وزبي كان مولع

انا شاب مصري بموت في السكس و دي قصتي مع المدام الي طيزها يجنن و اسمها ام سعيد و هي مطلقة و جامدة و ليها احلى جسد و كل شيء فيها يولع الشهوة و انا كنت عاوز انيك و حاس ان زبري لازم يدخل في طيزها بس كان لازم ادفع لها فلوس . المهم رحت ليها لبيتها و اديتها الفلوس و هي في الحقيقة ما اشترطتش عليا الكثير بس انا وضعي تعبان و ما لي فلوس بس عشان زبري كنت مستعد اديها كل فلوس الدنيا و لما دخلت على بيتها لقيتها لابسة روب نوم تقريبا شفاف و بزازها طالعين منو و كانت جامدة اوي و انا حسيت زبري يتمدد في بنطلوني و رحت مطلع زبري عشان تمصو و ترضعو و كانت ام سعيد حريفة اوي في المص

و في الوقت اللي دخلت زبري في كوسها لقوتو جامد و سخن زي الفرن و ام سعد تولعت كمان و قامت تنط على زوبري و هي بتصرخ اه اح اح اح انا حموت من الشهوة حبيبي و انا حطيت ايدي على فلقة طيزها و كان طيزها يجنن و كبير و مدور و كل حاجة فيه كويسة . و كنت بنيكها نيك جامد و انا حاكم طيزها بلعب فيه و و زوبري في كوسها و لقيت حالي عاوز ادخل زوبري في طيز ام سعيد و طلعت زوبري من الكوس و رحت مدخلو في طيزها بس كانت فتحتها صغيرة اوي و انا رحت ببصق على فتحتها عشان اخلي زوبري يدخل بس فتحتها كانت ضيقة اوي و انا كنت بحاول و كرر لغاية ما دخلت زوبري في فتحتها و كان طيزها يجنن و كانه فرن

و انا لما دخلت زوبري في الطيز رحت بفتح لها فلقاتها عشان اقدر ادخل زوبري اكثر و الصراحة كان طيزها مولع زي الجمر و انا بلعب بزبي هوبا يمين و هوبا شمال و هوبا للخلف و للامام و النيك طعمه جامد و هي مولعة و طيزها يجنن و خلاني بحس اني رايح اجيبهم و بكب لبن زوبري . و كانت حرارة الطيز عالية اوي و خرمها كان محسسني انو بيضغط على زوبري و يزيد في اللذة و انا بدخل زبي بشويش و بطلع نصولغاية ما خلاص حاسس حالي رايح اكب و قمت مطلع زوبري و حطيتو فوق طيزها و انا بشوف الحليب ينكب من زوبري جامد اوي

انا شرموطه نياكه وجوز صديقتي اشبعني نيك في ليله ساخنه

نا جميلة جدا و انا شرموطة نياكة جدا و احب الزب و احيانا انا من اثير الرجال بجمالي و انوثتي حتى ينيكني و لا يهمني ماله او منصبه و كل ما اطلبه هو زب كبير جميل و يمتع كسي كما حدث لي مع زوج صديقتي نهلة الذي عرفتني به في ذلك اليوم . و حين صافحته احسست بيده دائفة و حركت شهوتي حيث بقيت انظر اليه و العب بعيوني امامه و عرفت انه ايضا معجب بي حيث فعلت المستحيل حتى التقيه و عبرنا لبعضنا عن انجذابنا نحو بعض و انتظرت حتى اخذ زوجته نهلة الى بيت اهلها و عزمني الى بيته حتى نمارس الجنس و نستمتع باجمل ليلة و كنت ادرك ان زوج نهلة نياك
  

و لما دخلت الى بيته قلت له انا شرموطة نياكة و اريد ان تنيكني بقوة و عالمني كما تعامل زوجته او اكثر و هو مباشرة اخرج زبه و وضعه في فمي و ما احلاه من زب ساخن و لذيذ داخل فمي و انا بدات ارضع و امص و كان زوج صديقتي ممحون جدا . و لم تمر الا حوالي دقيقة حتى كان ذلك الزب يكب في فمي و على شفاهي و انا الحس منيه و امص راس زبه و طبعا كنت اعرف انه سينيكني و تلك كانت مجرد مقدمة لاني انا شرموطة نياكة و لن ارضى بتلك المصات الخفيفة السريعة ثم اخذني الى الحمام و صعدت الى الحوض و عراني و اخبرته اني اريد ان ارى زبه يبول في وجهي

و بدا زبه يبول في وجهي و انا العب بفمي و لساني و البول يخرج من الزب دافئ كانني في حمام معدني و انا انظر و اقول اه انا شرموطة نياكة اكمل بولتك اه اسقيني و حين اكمل فتح الماء الساخن و غسل وجهي و لحمي و دهنت جسمي بالصابون . ثم عدت معه هذه المرة الى الغرفة و ارتمينا و بدا يداعبني و يقبلني و انا اداعب زبه  والحس  وامص مص ساخن جدا و العب بذلك الزب الجميل المثير و انا شرموطة نياكة جدا و هو سخن علي و ادخل لي زبه في كسي حتى يشبعني بالنيك و الجنس الحار و انا اوحوح و السرير يهتز و انا اشتعل و اشعر باسخن رعشات جنسية واحلى متعة

و مارسنا وضعيات ساخنة جدا و تقلبنا على بعض في السرير بقوة و كل واحد فينا كان يوحوح و يصرخ بقوة كبيرة و قبل ان يخرج شهوته ادخل لي زبه في طيزي حتى تكتمل متعتي و تركني اصرخ بقوة من حلاوة الزب الذي كنت اتناك منه احلى نيك . ثم مرة اخرى قذف منيه في صدري و بين بزازي الجميلة و انا اوحوح و الحس في لساني حيث احترقت شهوتي الحارة مع حلاوة الزب الذي دخل ف كسي و طيزي و انا شرموطة نياكة و احب الزب الكبير و احب النيك الجميل الساخن جدا

احب الزب حين يدخل كسي و انا اتناك في الارض خلف النزرعه جزء ٢

كان عزيز يعلم اني احب حرارة الزب و هو ايضا يحب كسي و في ذلك المكان الذي كنا نمارس فيه الجنس كان يقبلني و يلعق رقبتي و حلمة ثديي بكل حرية و نحن على العب الطبيعي في الارض و حتى حين اتغنج كنت اخرج صوتي بكل حرية لانه يستحيل ان يسمعنا حد . كانت الاجواء في ذلك البر الجميل مخلوطة باصوات الطيور و الابقار و الاغنام و حتى اصوات الكلاب و القردة اي ان الوحوحة كانت جميلة و اقرب بيتنا الينا لا تقل المسافة اليه عن 3 كيلومترات و عزيز حين يسخن يقبلني و هو ينيك و يدخل لي زبه للخصيتين  وانا اوحوح اه اه اح اح اح اح اح اح اح احبك اه اه اه
 

و لم اشعر حتى كيف فتحني و كان زبه ناعم و حاد جدا و الشهوة التي كانت بداخلي جعلتني اطوب و انا احب حرارة الزب و استمتع بها بينما عزيز ينيكني و يقبلني و هو راكب فوقي و يستمتع بجسمي الجميل و القبلات الساخنة . و اخرج عزيز احد اثدائي ثم بدا يتحسس عليه  ويلحس و يمص الثدي  و الحلمة و يعضها بخفة تهيجني و الزب ما زال يحفر في كسي و يتحرك و يجعلني اذوب و اشتعل اكثر باحلى شهوة و اجمل لذة جنسية ممكنة و هو يقبلني و ينيكني و انا اوحوح اه اه اح اح اه اه اح اح اح ح و اصرخ اه اه احبك حبيبي اه اه اه احب حرارة الزب اه اه اه ادخل اه اه اه نيكني اه اه اه

و حين كان عزيز يمص لي ثديي كان زبه يتحرك في كسي و انا اسخن و احب حرارة الزب الجميل الذي كان يتحرك في داخلي و اوحوح اه اح اح اه اه اح اح اح ا اه اه اح اح و عزيز راكب فوقي ينيكني نيك قوي و ساخن نار و يجبرني عى الذوبان امام زبه . و ما احلى طعم الزب حين يكون يتحرك في الكس خاصة حين يكون النيك في الخلاء و بعيدا عن الانظار  و يكون زب جميل مثل زب عزيز الذي كان يقبلني قبلات ساخنة نار و يلاعبني و يتحسس على جسمي و يمص لي الاثداء احلى مص و انا ارتعش باحلى شهوة و احب حرارة الزب و حلاوته و هو داخل كسي يمتعني و يقطعني بالنيك

و لم اتوقف عن اخراج غنجاتي الجميلة اه اه اح اح اح اح اح  وعزيز فوقي ينيك و يدخل و يخرج زبه اه اح اح اح اه اه اح اح اح  وانا احس بحرارة جميلة في كسي من ذلك الزب اللذيذ جدا و لم اتوقف عن التغنج اه اح اح اه اه اه . و يا لها من لحظات جميلة حين كان الزب يتحرك داخل كسي و انا احب حرارة الزب و احب زب عزيز الذي كان في كسي يملاه و يمنحني اجمل متعة جنسية و احلى لذة ممكنة

احب حراره الزب حين يدخل في كسي و انا اتناك في الارض جزء ١

انا سكسية جدا و نياكة و احب حرارة الزب الي يدخل في كسي حين امارس الجنس و قصتي هذه مع نياكي و عشيقي عزيز الذياعرفه منذ الصغر فانا اسكن في طرف المدينة و اهلي مزارعون و مساعة ارضنا كبيرة جدا . و قد اقمت علاقة مع عزيز اثناء الدراسة في الثانوية و صرت لا اصبر على الالتقاء به و حتى لا نلفت الانظار كنا نذهب الى المزرعة هناك في وسط الحقول و نتغلغل و نمارس اسخن جنس و احلى لحظات حميمية فانا اعتبر عزيز زوجي رغم اننا لم نتزوج و تركته ينيكني و يفتحني حتى نستمتع بوقتنا اكثر و بطريقة امتع و احلى على راحتنا .
 
يومها وجدت نفسي معه جالسة امام احدى الاشجار التي كان حولها العشب الاخضر الجميل و جلسنا تحتها نسمع زقزقة العصافير و كان عزيز يلامس شعري و يداعبه و ينظر الي و يضحك و انا اضحك معه ثم انطلقنا في قبلات ساخنة و جميلة . كانت قبلاته حارة جدا في الشفاه و تشعلني و تجعلني احب حرارة الزب اكثر و اعرف انه لو يدخل في كسي فان لذته لا تعادلها اي لذة و عزيز كان يقبلني بجنون كبير و يلحس في فمي و لساني و يعطيني قبلات جميلة جدا و حرارة جنسية لذيذة و حلوة و انا اغمض عيني و استمتع بشهوتي و حرارتي الجنسية الكبيرة التي كانت في داخلي و انا احب حرارة الزب و حلاوته

و اخرج عزيز زبه من دون ان اشعر انا به و بدا يحكه على بطني و اعجبتني تلك اللذة و انا احب حرارة الزب و سخونته حين يلمس لحمي و لكن كنت اريده في كسي و فتحت رجلي و صرخت اه اه ادخله حبيبي في كسي نيكني ارجوك لا تعذبني اه اه اه اه . و بدا عزيز يدفع راس زبه بين الشفرتين و انا اسخن و اسخنه معي و طبعا انا املك جسم جميل و هو يحبني و يحب ان ينيكني و مع ذلك كان يتريث لانه يعلم اني عذراء و لابد ان اسخن اكثر حتى يدخل زبه و انا احب حرارة الزب و اريد ان اتناك في اقرب وقت ممكن و بقيت انا انازع اه اح اه اح اح اح حتى قبل ان يدخل الزب في كسي .

و راح يلاعب زبه على شفرات الكس و انا اسخن و كان راس الزب حاد و حار جدا و فيه لذة خاصة  عزيز يقبلني من الفم  يلحس شفتي لحس ساخن نارو كل جسمي اشتعل بالشهوة و هو يتحسسني ويرضع ثديي و يريد ادخال زبه في كسي . ثم بدا ذلك الراس اللذيذ يحفر في كسي و يريد الدخول و عزيز يئن  وينيك بحرارة كبيرة و هو ما زال يقبلني و يلحسني بكل شهوة و حرارة جنسية و انا احب حرارة الزب الجميلة التي كانت في كسي و تنتشر على كل جسمي حتى قبل ان يدخل لي زبه