أرشيف التصنيف: قصص سكس مع زوجي

قصص سكس نيك من الدكتور

كنت فتاة بريئة أخاف من ظلي حتى تزوجت وانتقلت إلى بيت زوجي وبعدها تغير
الأحوال فبعد تسعة اشهر من زواجنا انتقلنا إلى مدينه الباحة حيث كان عمل زوجيالجديد 0 وكم كان سعيد بهذا النقل حيث أن أخوه الأصغر موظفا هناك والذي لم تره عينيقط اسمع عنه انه شاب خلوق بسيط لم يتمكن من حظور زواجنا لارتباطه بمواسم الحج حينذاك فأعادني زوجي إلى بيت أهلي حتى يستأجر لنا منزل ويفرشه على حد قوله ثمبعدها
بشهرين عاد ليأخذني إلى الباحة التي كنت اسمع عن أجوائها ومناظرها وفيمطار الباحة كان في استقبالنا شاب لم تر عيني في وسامته ولم يخبرني بان أخوهسيستقبلنا فوقع
في قلبي من حينه وخاصة بان زوجي ليس بوسيم وكانت سيارته تدل علىذوقه الرفيع بل كانت قطعة منه فوصلنا إلى المنزل وذهب لإحضار الغداء وكلما وقعتعيني على شيء جميل بالمنزل أسال زوجي بكم اشتريته قال شراه فلان فكان كل شيء لهبصمة عليه حتى غرفة
النوم بل قال زوجي اش رأيك في ذوق فلان قلت يهبل لا إرادياوكانت المفاجأة عندما عاد
بالغداء وامرني أخوه زوجي أن اكشف عليه وتمنعت ظاهراولكن باطنا كنت أتمنى وكانت
البداية منه عندما قال لزوجي والله وعرفت تختارفكان لها الواقع الحقيقي في قلبي ثم ذهب وغاب أكثر من عشرين يوماإجازة كنت خلالهامجنونة 0 ثم عاد فقلت لزوجي ليه ما تخلي فلان يسكن معانا البيت كبير فقال واللهفكرة المسكين ساكن في عزبة وحالته حالة 2
فتمنع في البداية ثم اتصلت عليه يوم كانزوجي مستلم وطلبت منه أن يوصلني للمستشفى ثم ادعيت بان عندي ألم يكاد يمزقني منالداخل وكان الدكتور يسال هل معك أحد قلت له زوجي فقال ناديه فناديته وافهمته بانالألم سيقتلني وتوسلت إليه وقلت نحن إخوان وترجيته حتى دخل معي حيث قلت لو أموت ماخليت الدكتور يكشف علي لوحدي فاقتنع ودخل معي ثم كشف عني الدكتور واندهش الدكتوروقال ما شاء **** لأنني كنت مستعدة لهذا الأمر فأزلت الشعر ولمعت كل شي وكنت مغطيةوجهي أراقب نظرات احمد فوالله مارفع نظره عن النظر في كسي حتى تغطيت وقمت 0 ثمأوصلني للمنزل واراد الذهاب فقلت له ليه تتركني وحدي لو أنت ساكن معانا في مثل هذهالظروف من سيحل محلك وهل ترضى أحد يشوف اللي أنت شفته فنزل رأسه خجلا وقال طيب أنابأرواح وارجع شوي فرجع بعد ساعتين ومعه
حقائبه واخترت له الغرفة المجاورة لغرفةالنوم وبعد أن تجهزت نفسيا وارتديت اشف الثياب المثير للشهوة وتعطرت وفي تمامالساعة الواحدة صباحاصحت الحقني يا احمد فجاء مسرعا واقترب مني ورأى ما لم يكن يحلمبه قال مالك اشفيك قولي قلت له أحس أيني بأموات فقال أنا باتصل بفلان يقصد زوجيفقلت له وأنت ما تقدر تساعدني قال ببراءة ابشري اش المطلوب مني قلت له دلك لي بطنيأرجوك احمد قال لا ما يسير حرام قلت له أنا با موت احمد حرام عليك فقام المسكينواحضر دهان وبدأ يدلك لي بطني وكنت اراقبه ونظراته على كسي ثم تعمد ينزل احدى يديهعلى كسي ولامسه فقلت له ظهري باموت يا احمد وانقلبت فبدأ يدلك وانا اتوجع واقوليمين شمال فوق تحت حتى لامست يده على ردوفي وانااتوجع واصيح وكاد المسكين ينهارعصبيا وبينما هو مندمج في التدليك عدت
وانقلبت بسرعة حتى ان يده لامست كسي ورفعتالغلالة عمدا ورجعها بيدة ثم قلت احمد ابطلب منك طلب ان لبيته اصير اسعد انسانةواكون لك كما تريد انت وان رفظته
والله ثم والله لاقوم للمطبخ واخذ سكين وانحرنفسي فقال لها الدرجة قلت واكثر فقال ابشري اش ثم حلفته ينفذ الطلب فحلف ثلاثةايمان هو قلت تنام معي هنا قال لا وزعل فقلت له تراك حلفت وانا حلفت قال بكيفك وراحغرفته ثم اني قمت للمطبخ وأخذت السكين وكان يراقبني ثم جرحت يدي حرح عميق سال منهدم واجد فجاء يجري وقال يامجنونه ليه تسوي كذا قلت له الحياة مالها طعم وخاصة بعدماانكشفت عليك عيوبي الموت احسن والله لاموت نفسي فقال اهدي يابنت الناس وارتبك منالدم السائل وقال لهالدرجة صدق مجنونة ثم بدأ يهديني وضمني على صدره فما احسست بدفءمثل ذلك الوقت ثم انسدح معي على السرير ولم اذق في حياتي مثل تلك اللحظة ثم بدأيداعبني ويقبلني وانا اعارضه والقط شفايفه ثم قال يا بنت الناس هذا حرام اللهيسامحك وفي ليلة سخن وارتفعت درجة حرارته وذهب زوجي للدوام وانا سويت له كوب حليبودخلت عليه وبدأت المسه والاعبه وادلك له جسمه حتى قام زبه وتعمد مسكه فلم يمانع ثمخرجت من عنده وقد تهيج تماما فما وصلت
غرفتي حتى خرج الى باب الشقه واقفلهبالدقارة وانا اراقبه ثم نزلت ملابسي لم ابقي منها الا شلحة خفيفة شفافة وتمكيجتوتعطرت فلما وصل باب غرفتي دق الباب وقال
ممكن ادخل فانقلبت على ظهري وكشفت عنفخوذي فجاء وجلس بجانبي ثم مد يده وبدا يلمس جسمي من ظهري نزولا حتى وصل على ردوفيوادخل يده بين ردوفي حتى مسك على كسي ولم اتحرك ونزل ملا بسه ثم انسدح على ظهريفانقلبت ونزلت ملابسي وطلع على صدري وبدا يمصمص ويلمس ويحك فرشة بزبة على كسي فكأنياول مرة اشعر بهذا ثم دخله قليل ثم زاد ثم زاد حتى ادخله كله وذقت نيكا لم اذقه فيعمري واستمرت العلاقة قرابة خمس سنوات حتى تزوج كل يوم من مرتين الى ثلاث مرات فقدسمعت عن نكاح المحارم لكن زي هذا ماسمعت بالذ واحلى واشهى للمجرب

قصص سكس اتناك من رجل اخر امام زوجي

اتناك مع رجل غيره امام ابصاره

قصص نيك لما زوجي السالب شاهدني اتناك مع رجل غيره امام ابصاره و كان الحل الوحيد الذي استطيع البقاء معه هو ان يجد حل لكي اتناك او كنت اهدده بالطلاق فمنذ زواجنا و هو لم ينيكني و لا مرة , لازلت للان اتذكر يوم الدخلة حيث كان يرتعش بدون سبب و صار يقبلني و يقلع لي ملابسي و في اللحظة التي صار يرضع لي من نهودي وقع وصار يبكي في حضني مثل طفل صغير و هو يعتذر و في تلك الليلة واسيته و قلت له انها هذا عادي و مع ليلة متعبة مثل اليوم فهذا يحصل غالبا و لم اكن اعرف ان هذا ليس فقط لمرة واحدة بل انه لا يستطيع ان يقوم حتى لو رأني عارية و ممحونة ف قضيبه يظل متدلي و لا ينتصب ابدا .
حتى اني في مرة فاجئته باني قلعت ثيباي و صرت استمني بتدليك لحم كسي و اتغنج بطريقة جد مسخنة لاي احد و لاكنه ايضا فشل و بعد مدة جد طويلة عرضت عليه اما ان يجد حل لي اول شوف اخبر الكل عن هذا فقال لي انه يوجد لديه صديقه يتم دفع له لينيك فتياة و انه مستعد ان يجلبه لي و لاكن شرطه الوحيد ان يكون معنا في الغرفة و يشاهد لانه اراد ان يتخيل كما لو انه هو الذي ينيكني لكي يعوض نقصه الجنسي و انا من سروري وافق على طلبه و قلت له حسنا و ي اليوم الموعود جهزت نفسي كأني عروسة في لية دخلتها و انتظرت في غرفة النوم بقميص نوم حريري ما ان دخل زوجي كان واضح انه اتفق مع الرجل لان ابصاره كانت تتفحصني مثلما يتفحص احد بضاعته كسي صار يغرق بالبلل .
زوجي جلس في كرسي وضعه في جانب الغرفة ابعد الامكان من السرير لاني لم ارد ان انظر الى وجهه و انا اتناك و من ذلك المكان كان هو يستطيع ان يشاهد كل تفاصيل النيك الذي سيقع الان , قلع الرجل القميصه و وااو هلمت الان لماذا تأجره النساء لينيكهم فقد كان لديه جسم رياضي و عضلات بطرنه لوحدها كانت ستجعلني اصل الى الذروة و لما التق شفتينا صرت اتنهد و انا اقبل بطريقة جنسية ممحونة جدا جدا , مسكني لقوة و بدا بتقبيل مؤخرتي اااه هذا ما اريد امسكني بقوة و بدا بلحس طيزي و كسي ممم  جعلني ذلك اغنج اقترب مني و قلع لي ملابسي . امسك ثدياي بيده و بدا يعصرهما و مسكهما و بدا يرضع و و يلعب بالحلمات بلسانه اممم انزل يد حتى وصلت الى كسي كان مبلل بدأ يلاعب شفتاي كسي و يدعكه ادخل اصبعه في ثقبة كسي و بدأ يدخله و يخرجه و بعد مدة ادخل اصبعين ااه بدأ ينكني بهما و يمسك ثدي بيده الاخرى اصبحت اغنج بقوة احسست انني سأجن نهضت و قلعت له ملابسه كان زبه زاقثا و متصبا و كبيرا اعشقه بجنون امسكته بيدي و بدأت ادعكه بلطف لاعلى و لفوق حتى اصبحت ادعكه له بسرعة و عندما سمعت تاوه ادخلته في فمي كان طعمه لا يوصف و ساخن في فمي بدات ارضعة و الحس بسرعة لمدة طويلة رفعت شقتاي و بدأت اقبل بطنه و الحس بشرته و عضلات بطنه حتى وصلت الى حلماته و صرت ارضعها و انا انظر الى زوجي الذي كان واضح انفاسه كانت جد مرتفعة و من نظرة عينيه صار واضح لي ان هذا يمتعه ايضا و كأنه كان يتخيل مكانه مع رجلي و بدون سبب و لاكن وجود زوحي معنا في الغرفة يشاهدني ادخل في علاقة جنسية مع رجل اخر كانت محمسة بالنسبة لي , توقفت عناعطاء زوجي اي انتباه لما جعلت الرجل يتكأ و وضعت نفسي من فوقه ثم امسكت زبه بيدي ثم ادخلته الى كسي ببطئ حتى احسست انه دخل كاملا ااه اخيرا ااه لا استطيع وصف الاحاسيس الجياشة التي شعرت بها كتيار من الكهرباء في كل جسدي صرت اطلع و انزل و هو ماسك بثدي يعصرهما و صوت غنجاتي يملأ الغرفة و زوجي كان يشاهد كل حركة مني و انا اصعد فوق قضيب رجل اخر ااه اه اه اا ه اه اااااه  لما صرت اتحرك اسرع مسكني الرجل بين ذراعية و بحركة رياضية صرت انا تحته و هو فوقي يحرك فخذيه حتى يدخل فضيبه في قاع لحمس كسي حتى فجاة كأن شيء انفجر في عقلي و كسي صار يقفز لما وصلت لاول ذروة جماع احس بها في حياتي لما كملت اخرجت زبه و ادخلتة في فمي من جديد و بدات امصه و الحسه حتى وصلت الى البيضات ادخلتها الى فمي و لحستهاا حتى قذف المني في فمي .

قصص نيك طيزي من زوجي و انا اتدلع

قصص نيك لطيزي الكبير من طرف زوجي المهتاج جنسيا و سبب هيجانه هو اني كل اتدلع عليه و احاول التقرب اليه بينما هو كان يتكلم مع صيدق في الهاتف و حاول ان يقول لي بعيناه لا و ان انتظر حتى ينتهي من مكالمته المهمة و لاكني كنت احظى بمرح و انا اشاهدها يحوال الا يهتاج ف لما اصبح لا يهتاج من لمساتي على صدره كانت خطتي التالية هي لما  وقفت امامه و بدأت اقله ملابسي الواحدة بالواحدة حتى اصبحت عارية تماما امامه امسكت بثدياي و بدأت ادعكما و اعصرهما و اقرص الحلمات بأصابعي ثم اخرجت لساني و بدأت العق حلماتي اممم انزلت يدي الى كسي و بدأت ادعكه و اغنج اااه اهمم امم اه و بالطبع اغلق الهاتف حيث لم يعد يركز على كلامه مع صديقة و من احساسي بالفوز زرست ابتستم و انا مسرورة و هو يقرتب الى مكان وقوفي لما صرت بين يديه صار يقبلني و يحك جسدي على جسده الذي لا يزال مغطى بملابسه و انا كنت اريد الشعور ببشرة على بشرة فصرت اقلع قطع ثيباه بمساعدته و لما كملت خرجت صرخة من حنجرتي لما فجاة حملني بين يديه و اخذني الى غرفة نومنا و لما التقى السرير مع طهري  فارق رجلاي و بدأ يدعك شفتاي كسي و يضربهم بخفة ااح ذلك جعلني اتجنن  ادخل الاصابع بثقبة كسي و بدأ ينكني بهما بقوة و سرعة اااااااه ثم رفعت رجلاي اكتر حتى اصبح يرى ثقبة مؤخرتي و صار شكلي مثل صورة جنسية الشيء الذي جعله يريد تذوقي فنزل وجهه بين فخذاي و خرج لسانها حتى التقى مع شفتاي كسي و لعقني من لحمي الحساس المبلل و صار يلحسها و يقبل ثقبة كسي امممم ثم ادخل اصبعيه اااه اااه اصبحت اغنج و اليوم انا كنت في مزاج لنيك الطيز و اريته ماذا اريد منه ان يفعل لي بدون كلام لما قمت و ركعت امامه و صرت انظر الى قضيبه اهههه قضيبه الذي صار واقفا و متصبا و كبيرا اعشقه بجنون امسكته بيدي و بدأت ادعكه بلطف لاعلى و لفوق حتى اصبحت ادعكه له بسرعة و عندما سمعت تاوه ادخلته في فمي كان طعمه لا يوصف و ساخن في فمي بدات ارضعة و الحس بسرعة لمدة طويلة و ما صار ريقي يبلل له كل قضيبه حركت مؤخرتي حتى اثير انتباهه لها و بينما انا لازلت في وضعية الركوع مسكني منها و تحقق امنيتي لما وضع رأس قضيبه على دخلى طيزي و دغعه في داخلي و ما ان صار يتحرك جعلت جسدي يتحرك معه و ركبت موجتنا الجنسية في حركات ممتابعة و ممتالية كل حركة تتبعها حركة جد قوية بعدها ااه ااه اه اه لم اكن اغنج اوحدي بل حتى زوجي المهتاج كان يطلق اصواته الرجولية الجنسية التي تحمس اي امرأة كيفما كانت .
كان زوجي ينيكني بقوة و لاكن ليس بقوة كافية بالنسية لي فقمنت من وضعية الركوع بعما جعلته يخرج قضيبه مني و قلت له ان يتكأ على السرير في نفس المكان الذي كنت قبل ثواني جالسة فيه و ما ان نفذ امري له مددته امامي و صعدت فوقه امسكت بمؤخرتي و عصرها حتى فارقها كان يموت في مؤخرتي الكبيرة كثيرا و كان يحب ان ينكني فيها  ادخل زبه في ثقبة طيزي  و ادخله كاملا ااااه بدأت اطله و انزل بسرعى كأنني اقفز عليه ااه اااه كنت احس به داخلي بقينا على هذا الوضع لمدة طويلة ثم اخرجه ووضعه في فمي من جديد و صرت امصه و الحسه حتى وصلت الى البيضات ادخلتها الى فمي و لحستهاا اممم كم كان طعمها طيب ذهبت الى الارض ووقفت على يداي و ركبتي جاء من ورائي و امسك بمؤخرتي و بدا يعمل لها مساج و يدعكها بيديه الكبيرتين و فجأة احسست بزيه الكبير و هو يدخل بمؤخرتي مرة اخرى اااه ااه هذه المرة كن جد قوي و جولي و كانه عرف بالضبط ماذا اريد و ما زاد من متعتي الجنسية لما شعرت بيديه الرجوليتين تلتفان حول خصري لكي يجذبني اليه و هو ينيكني من طيزي بكل قوته الرجولية الشيء الذي جعل كهرباء ذروة الجماع تركب جسدي و تشجعلني فاشلة و لما وصلت الى الذروة جعلتني اتنفس بصعوبه وو ينما انا كنت كملت زوجي كان لا يزال مستمر و يستعمل جسدي  , امسكني من شعري وانا لا زلت امامه على الارض و ادخل زبه في فمي و بدا ينيكه بقوة حتى احسست على الاوشك الانفجار و لما وصل الى الذروة شعرت بالقذف يتم في طيزي  .