أرشيف التصنيف: قصص سكس عربي arab sex story

قصص سكس نيك من الدكتور

كنت فتاة بريئة أخاف من ظلي حتى تزوجت وانتقلت إلى بيت زوجي وبعدها تغير
الأحوال فبعد تسعة اشهر من زواجنا انتقلنا إلى مدينه الباحة حيث كان عمل زوجيالجديد 0 وكم كان سعيد بهذا النقل حيث أن أخوه الأصغر موظفا هناك والذي لم تره عينيقط اسمع عنه انه شاب خلوق بسيط لم يتمكن من حظور زواجنا لارتباطه بمواسم الحج حينذاك فأعادني زوجي إلى بيت أهلي حتى يستأجر لنا منزل ويفرشه على حد قوله ثمبعدها
بشهرين عاد ليأخذني إلى الباحة التي كنت اسمع عن أجوائها ومناظرها وفيمطار الباحة كان في استقبالنا شاب لم تر عيني في وسامته ولم يخبرني بان أخوهسيستقبلنا فوقع
في قلبي من حينه وخاصة بان زوجي ليس بوسيم وكانت سيارته تدل علىذوقه الرفيع بل كانت قطعة منه فوصلنا إلى المنزل وذهب لإحضار الغداء وكلما وقعتعيني على شيء جميل بالمنزل أسال زوجي بكم اشتريته قال شراه فلان فكان كل شيء لهبصمة عليه حتى غرفة
النوم بل قال زوجي اش رأيك في ذوق فلان قلت يهبل لا إرادياوكانت المفاجأة عندما عاد
بالغداء وامرني أخوه زوجي أن اكشف عليه وتمنعت ظاهراولكن باطنا كنت أتمنى وكانت
البداية منه عندما قال لزوجي والله وعرفت تختارفكان لها الواقع الحقيقي في قلبي ثم ذهب وغاب أكثر من عشرين يوماإجازة كنت خلالهامجنونة 0 ثم عاد فقلت لزوجي ليه ما تخلي فلان يسكن معانا البيت كبير فقال واللهفكرة المسكين ساكن في عزبة وحالته حالة 2
فتمنع في البداية ثم اتصلت عليه يوم كانزوجي مستلم وطلبت منه أن يوصلني للمستشفى ثم ادعيت بان عندي ألم يكاد يمزقني منالداخل وكان الدكتور يسال هل معك أحد قلت له زوجي فقال ناديه فناديته وافهمته بانالألم سيقتلني وتوسلت إليه وقلت نحن إخوان وترجيته حتى دخل معي حيث قلت لو أموت ماخليت الدكتور يكشف علي لوحدي فاقتنع ودخل معي ثم كشف عني الدكتور واندهش الدكتوروقال ما شاء **** لأنني كنت مستعدة لهذا الأمر فأزلت الشعر ولمعت كل شي وكنت مغطيةوجهي أراقب نظرات احمد فوالله مارفع نظره عن النظر في كسي حتى تغطيت وقمت 0 ثمأوصلني للمنزل واراد الذهاب فقلت له ليه تتركني وحدي لو أنت ساكن معانا في مثل هذهالظروف من سيحل محلك وهل ترضى أحد يشوف اللي أنت شفته فنزل رأسه خجلا وقال طيب أنابأرواح وارجع شوي فرجع بعد ساعتين ومعه
حقائبه واخترت له الغرفة المجاورة لغرفةالنوم وبعد أن تجهزت نفسيا وارتديت اشف الثياب المثير للشهوة وتعطرت وفي تمامالساعة الواحدة صباحاصحت الحقني يا احمد فجاء مسرعا واقترب مني ورأى ما لم يكن يحلمبه قال مالك اشفيك قولي قلت له أحس أيني بأموات فقال أنا باتصل بفلان يقصد زوجيفقلت له وأنت ما تقدر تساعدني قال ببراءة ابشري اش المطلوب مني قلت له دلك لي بطنيأرجوك احمد قال لا ما يسير حرام قلت له أنا با موت احمد حرام عليك فقام المسكينواحضر دهان وبدأ يدلك لي بطني وكنت اراقبه ونظراته على كسي ثم تعمد ينزل احدى يديهعلى كسي ولامسه فقلت له ظهري باموت يا احمد وانقلبت فبدأ يدلك وانا اتوجع واقوليمين شمال فوق تحت حتى لامست يده على ردوفي وانااتوجع واصيح وكاد المسكين ينهارعصبيا وبينما هو مندمج في التدليك عدت
وانقلبت بسرعة حتى ان يده لامست كسي ورفعتالغلالة عمدا ورجعها بيدة ثم قلت احمد ابطلب منك طلب ان لبيته اصير اسعد انسانةواكون لك كما تريد انت وان رفظته
والله ثم والله لاقوم للمطبخ واخذ سكين وانحرنفسي فقال لها الدرجة قلت واكثر فقال ابشري اش ثم حلفته ينفذ الطلب فحلف ثلاثةايمان هو قلت تنام معي هنا قال لا وزعل فقلت له تراك حلفت وانا حلفت قال بكيفك وراحغرفته ثم اني قمت للمطبخ وأخذت السكين وكان يراقبني ثم جرحت يدي حرح عميق سال منهدم واجد فجاء يجري وقال يامجنونه ليه تسوي كذا قلت له الحياة مالها طعم وخاصة بعدماانكشفت عليك عيوبي الموت احسن والله لاموت نفسي فقال اهدي يابنت الناس وارتبك منالدم السائل وقال لهالدرجة صدق مجنونة ثم بدأ يهديني وضمني على صدره فما احسست بدفءمثل ذلك الوقت ثم انسدح معي على السرير ولم اذق في حياتي مثل تلك اللحظة ثم بدأيداعبني ويقبلني وانا اعارضه والقط شفايفه ثم قال يا بنت الناس هذا حرام اللهيسامحك وفي ليلة سخن وارتفعت درجة حرارته وذهب زوجي للدوام وانا سويت له كوب حليبودخلت عليه وبدأت المسه والاعبه وادلك له جسمه حتى قام زبه وتعمد مسكه فلم يمانع ثمخرجت من عنده وقد تهيج تماما فما وصلت
غرفتي حتى خرج الى باب الشقه واقفلهبالدقارة وانا اراقبه ثم نزلت ملابسي لم ابقي منها الا شلحة خفيفة شفافة وتمكيجتوتعطرت فلما وصل باب غرفتي دق الباب وقال
ممكن ادخل فانقلبت على ظهري وكشفت عنفخوذي فجاء وجلس بجانبي ثم مد يده وبدا يلمس جسمي من ظهري نزولا حتى وصل على ردوفيوادخل يده بين ردوفي حتى مسك على كسي ولم اتحرك ونزل ملا بسه ثم انسدح على ظهريفانقلبت ونزلت ملابسي وطلع على صدري وبدا يمصمص ويلمس ويحك فرشة بزبة على كسي فكأنياول مرة اشعر بهذا ثم دخله قليل ثم زاد ثم زاد حتى ادخله كله وذقت نيكا لم اذقه فيعمري واستمرت العلاقة قرابة خمس سنوات حتى تزوج كل يوم من مرتين الى ثلاث مرات فقدسمعت عن نكاح المحارم لكن زي هذا ماسمعت بالذ واحلى واشهى للمجرب

قصص سكس اتناك من بواب العماره في السر

قصص سكس لما انا اجمل بنت في العمارة اتناك مع ابن بواب العامرة في السر على سلم العمارة , و من اول يوم رأينا بعض صرات بيينا علاقة رومانسية حيث كان يساعد ماما في اصلاح عدة اشياء من المنزل و جمل الاشياء التقيلة و انا كنت اعشق الرجل الرجولي الذي كله قوة كما اني احب الرجل الاسمر و كان هو في العشرينات من عمره قد اتى ليساعد ابوه البواب في عمل العمارة و كان في الاول لا يننظر الى لما اكلمه كعلامه من الاحترام و في يوم وضعت يدي تحت ذقنه و رفعت رأسه حتى التقت ابصارنا و قلت له منذ اليوم لما تحدثني انظر الى عيناي و بعد اسوبع من ذلك اليوم صارت حادثة قربتنا لبعض كثيرا حيث كنت بالقرب من العمارة و صار شابين يتبعونني بكلام قذر و لما حاول واحد منهم الامساك بي جاب ابن بواب العمارة و تشاجر من اجلي و ساعدني و الشابين هربو لما لكم واحد منهم و انا جسدي صار هائج و الدم يجري من عروقي ااه كم اعشق الرجل الرجولي الذي يجعلني اشعر برجلوتي و ذلك اليوم قبلته بطريقة لما افترقت شفتينا كنا نلهث و صرت امرأته في السر و اول مرة ناكني فيها كانت في سطح العمارة حيث انا من طلب رأيته و لما صار يقبلني لم يكن من النوع الذي يستطيع التوقف فما ان قبلنا بعض حتى صخن جسده و عراني بسرعة و ناكني من كسي الرودي بكل شراسة جنسية صرت اشعر بانوثتي اكثر و في احد الليالي كنت مشتاقة اليه جدا فاتصلت له و طلبت منه ان يلتقيني في سلم العمارة و كانت الواحدة صباح الكل نائم و سلم العارة يكون جد فارغ , تسللت من شقتنا بفتح الباب ببطئ و لما نزلت الى الطابق الثاني كان جالس على الدرس ينتظر قدومي مثلما وعدي و من جديد صار كسي ينبض من المحنة الجنسية .
لم يوافق على ما اردته على الفور و كنت اريد النيك الان في السلم و وعدته انه لا يوجد احد قد يأتي الان او يراني و لما رفض اقنعته بطريقة غير الكلام و اعلم الن شاب رجولي مثله لن يستطيع منع نفسه لما بدات بازالة ملابسي و مسك صدري و كسي لكي اثيره و ياتي لتنيكي .مم  لم يقاومني فاتى بسرعة و فتح رجلي ببطئ و بدا بلحس كسي الذي كان نار بدات الحرارة ترتفع اكثر تم اكثر و انا من كثرة حرارتي الجسية وضعت يدي على فمي و اسكت نفسي حتى لا اطلق صوت و يتم امساكنا من احد و هو كان لا يبالي الان صار مثل مدمن تم تقديم الكوكايين له  و التهم لي كسي بطريقة شرسة  رجلوية صرت اقطر من المائي الجنسي الذي صار هو يبلعه .
كمل هو يلحس لي بظري ليخرج قضيبه بعدها من سرواله و بعد لحظات صرت احس به بداخلي صار ينيكني  بادخاله و إخراجه بطريقة لم تكن ناعمة مثلما احب بالضبظ و بعد عشر دقائق لم يعد قضيبه في كسي بل هذه المرة قد ادخل زبه بطيزي الذي كانت فتحته صغيرة لهذا ادخل أصابعه التي بها اللعاب لكي يوسعها و لحسها بقوة و انا اتوجه من شدة الشهوة بالرغم من ان اصواتنا كنا نكبتها الى ان الانفاس المرتقعة كان علامة خطر و لاكني في هذه اللحطات صرت لا ابالي سوى بحبيبي الرجولي و قضيبه الذي ما ان خرجه من طيزي حتى نزلت الى زبه و دخلته الى شفتيها حيت قمت بمصه بكل قوة من الاسفل الى راس زبه  الطويل  مم كم كان مذاقه جد جنسي  عندما كنت خرج القضيب من بين شفتاي كان يبقى بين رجليه واقفا فضع رأس قضيبه بين شفتاي  احرك رأسي حتى اشرع به على لساني و حلقي و في اخر الامر امسكته بيد يقضيبه حيث صار في اخر لحظاته قبل الذرو لهذا صرت أحرك يدي من فوق الى تحت بسرعة حتى صارت الكرات تتمايل قربته الى فمي و قبلته من فوق عندما سمعت صراخة اخرت لساني و بدأت الحسه من فوق تم كاملا من البيضات الى رأس زبه كان يريدني ان ادخل كاملا الى فمي بلهفة وصعت على شفتاي و بلعت قذفه ثم نظفت له قضيبه بلساني و لبسنا ملابسنا ثم قبلته في خده لانه يا يحب ان يقبلني من فمي لما اكون بلعت منيه قبل لحظات  و لما ودعنا بعض و كنت صاعدة على السلم صفعني من مؤخرتي و انا دخلت الى شقتنا باستامة عريضة و راحة جنسي

قصص سكس اتناك من رجل اخر امام زوجي

اتناك مع رجل غيره امام ابصاره

قصص نيك لما زوجي السالب شاهدني اتناك مع رجل غيره امام ابصاره و كان الحل الوحيد الذي استطيع البقاء معه هو ان يجد حل لكي اتناك او كنت اهدده بالطلاق فمنذ زواجنا و هو لم ينيكني و لا مرة , لازلت للان اتذكر يوم الدخلة حيث كان يرتعش بدون سبب و صار يقبلني و يقلع لي ملابسي و في اللحظة التي صار يرضع لي من نهودي وقع وصار يبكي في حضني مثل طفل صغير و هو يعتذر و في تلك الليلة واسيته و قلت له انها هذا عادي و مع ليلة متعبة مثل اليوم فهذا يحصل غالبا و لم اكن اعرف ان هذا ليس فقط لمرة واحدة بل انه لا يستطيع ان يقوم حتى لو رأني عارية و ممحونة ف قضيبه يظل متدلي و لا ينتصب ابدا .
حتى اني في مرة فاجئته باني قلعت ثيباي و صرت استمني بتدليك لحم كسي و اتغنج بطريقة جد مسخنة لاي احد و لاكنه ايضا فشل و بعد مدة جد طويلة عرضت عليه اما ان يجد حل لي اول شوف اخبر الكل عن هذا فقال لي انه يوجد لديه صديقه يتم دفع له لينيك فتياة و انه مستعد ان يجلبه لي و لاكن شرطه الوحيد ان يكون معنا في الغرفة و يشاهد لانه اراد ان يتخيل كما لو انه هو الذي ينيكني لكي يعوض نقصه الجنسي و انا من سروري وافق على طلبه و قلت له حسنا و ي اليوم الموعود جهزت نفسي كأني عروسة في لية دخلتها و انتظرت في غرفة النوم بقميص نوم حريري ما ان دخل زوجي كان واضح انه اتفق مع الرجل لان ابصاره كانت تتفحصني مثلما يتفحص احد بضاعته كسي صار يغرق بالبلل .
زوجي جلس في كرسي وضعه في جانب الغرفة ابعد الامكان من السرير لاني لم ارد ان انظر الى وجهه و انا اتناك و من ذلك المكان كان هو يستطيع ان يشاهد كل تفاصيل النيك الذي سيقع الان , قلع الرجل القميصه و وااو هلمت الان لماذا تأجره النساء لينيكهم فقد كان لديه جسم رياضي و عضلات بطرنه لوحدها كانت ستجعلني اصل الى الذروة و لما التق شفتينا صرت اتنهد و انا اقبل بطريقة جنسية ممحونة جدا جدا , مسكني لقوة و بدا بتقبيل مؤخرتي اااه هذا ما اريد امسكني بقوة و بدا بلحس طيزي و كسي ممم  جعلني ذلك اغنج اقترب مني و قلع لي ملابسي . امسك ثدياي بيده و بدا يعصرهما و مسكهما و بدا يرضع و و يلعب بالحلمات بلسانه اممم انزل يد حتى وصلت الى كسي كان مبلل بدأ يلاعب شفتاي كسي و يدعكه ادخل اصبعه في ثقبة كسي و بدأ يدخله و يخرجه و بعد مدة ادخل اصبعين ااه بدأ ينكني بهما و يمسك ثدي بيده الاخرى اصبحت اغنج بقوة احسست انني سأجن نهضت و قلعت له ملابسه كان زبه زاقثا و متصبا و كبيرا اعشقه بجنون امسكته بيدي و بدأت ادعكه بلطف لاعلى و لفوق حتى اصبحت ادعكه له بسرعة و عندما سمعت تاوه ادخلته في فمي كان طعمه لا يوصف و ساخن في فمي بدات ارضعة و الحس بسرعة لمدة طويلة رفعت شقتاي و بدأت اقبل بطنه و الحس بشرته و عضلات بطنه حتى وصلت الى حلماته و صرت ارضعها و انا انظر الى زوجي الذي كان واضح انفاسه كانت جد مرتفعة و من نظرة عينيه صار واضح لي ان هذا يمتعه ايضا و كأنه كان يتخيل مكانه مع رجلي و بدون سبب و لاكن وجود زوحي معنا في الغرفة يشاهدني ادخل في علاقة جنسية مع رجل اخر كانت محمسة بالنسبة لي , توقفت عناعطاء زوجي اي انتباه لما جعلت الرجل يتكأ و وضعت نفسي من فوقه ثم امسكت زبه بيدي ثم ادخلته الى كسي ببطئ حتى احسست انه دخل كاملا ااه اخيرا ااه لا استطيع وصف الاحاسيس الجياشة التي شعرت بها كتيار من الكهرباء في كل جسدي صرت اطلع و انزل و هو ماسك بثدي يعصرهما و صوت غنجاتي يملأ الغرفة و زوجي كان يشاهد كل حركة مني و انا اصعد فوق قضيب رجل اخر ااه اه اه اا ه اه اااااه  لما صرت اتحرك اسرع مسكني الرجل بين ذراعية و بحركة رياضية صرت انا تحته و هو فوقي يحرك فخذيه حتى يدخل فضيبه في قاع لحمس كسي حتى فجاة كأن شيء انفجر في عقلي و كسي صار يقفز لما وصلت لاول ذروة جماع احس بها في حياتي لما كملت اخرجت زبه و ادخلتة في فمي من جديد و بدات امصه و الحسه حتى وصلت الى البيضات ادخلتها الى فمي و لحستهاا حتى قذف المني في فمي .

قصص سكس انا وحبيبي نقلد افلام سكس

قصص جنس لما انا و حبيبي المراهق نقلد وضعيات من فيلم بورنو , لقائي انا حبيبي المراهق (عاصم ) كان في الفصل و كنت انا في السابعة عشر في سني و هو في الثامنة عشر و في الحقيقة اني فقدت عذريتي مع ابن خالي لما كنت في الخامسة عشر من عمري و لاكني لم اتنك بعدها الا لما التقيت ب عاصم و كان هو ثلي ليس لديه تجارب كثيرة فقد ناك فتاتين من اكساسهم و كان نيك سريع بالكاد قد انتصب له قضيبه لبضع دقائق لينيك فتاته و يصب منيه و الان بما اننا اصبحنا اكبر اردنا ان نجعل حياتنا الجنسية اكثر اثارة فلما ارسل لي عاصم في احد الليالي فيديو بورنو لرجل ينيك امراته و قال لي ان نحفظ كل هذه الوضعيات و نجربها مع بعض حمسني لدرجة اني شعرت بكيولتي يتبلل و لاكن لم يكن الامر بذلك السهولة فقد كان علينا ان ننتظر حتى تأتي فرصة ليفرغ منزله او منزلي من عائلتنا لكي لا يتم امسكانا في لحظة حرجة اما اي اجد و قضيت الليالي كلها اصبر نفسي بمشاهدة ذلك الفيديو و ان اتخيل نفسي مع عاصم بدل تلك المراة التي تتناك من كسها و طيزها و في الفيديو كانت التركيز اكثر على مص القضيب فأردت ان اتدرب حت ى ابهر عاصم في ذلك اليوم الذي سوف ياتي قريبا لان يوم الاحد كانت العطلة الرسمية لابوه الذي سيأخذ امه و يسافرو ليقضو بعض الوقت لوحدهم و تركو المنزل في رعاية عاصم .
فلما رأيتي فرشات شعري مسكتها و صرت امرر يدي عليها و ادخل رأس الفرشات بين اصابعي ثم خرجت لساني و صتر الحسها و ما صار ريقي على الفرشات كلها دخلتها في شفتيها و حركته رأسي مثل المرأة في الفيديو و صرت كأني اتناك من فمي و هذا الحماس الذي ركب مع جسدي مثل الكهربائ جعلنيدخلت يدي تحت كيولتي و استمنيت على افكار ساخنة حتى نمت لاستيقظ على يوم الاحد حيث ارتديت ملابسي بعد الراعة مساء و ذهبت الى منزل عاصم و لم نظيع وقت كثير في  الكلام بل اخذني الى غرفة نومه و اقفل الباب بالمفتاح ثم التقت ابصارنا  بدأ ينظر الى ثدياي من فوق ملابسي ثم احسست بجسمع يستجيب لهما و زبه انتصب من تحت سرواله جلست على رجلاي امامه و قلعت له ملابسه كنت اريد مص حقا مص القضيب مثلما تعلمت ف ازلت له ملابسه و اخرجت زبه المنتصب و الواقف  , لم استحمل لذلك  نزلت الى زبه و بدات بمصه بكل قوة من الاسفل الى راس زبه  الطويل  مم كم كان مذاقه لذيذا و جنسيا عندما كنت اتركه كان يبقى بين رجليه جد منتصب اااه كم كان طويلا  ااااه بدا يصرخ باصواته الرجولية و صار قضيبه واقف و منتصب و كبير امسكته بدي كان ساخنا جدا بدأت أحركها من فوق الى تحت بسرعة حتى بدأت الكرات تتمايل قربته الى فمي و قبلته من فوق عندما سمعت صراخة اخرت لساني و بدأت الحسه من فوق تم كاملا من البيضات الى رأس زبه كان يريدني ان ادخل كاملا الى فمي بلهفة وصعت على شفتاي و كلما قاربت ان ادخله اخرجه مثلما تذركت ان المراة تعمل في الفيديو و من اصواته اشرسة التي تخرج م حنجرته تأدت اني اعمل هذا بالطريقة الصحيحة فعملت لقضيبه جنسي فموي مثل عملت للفرشات البارحة و قال لي اذا لم اتوقف سيكب في فمي قبل حتى ان اسمح له بفرصة في نيكي فتوقفت بسرعة لاني حقا كنت اريد ان اتناك و انتظرت هذا اليوم بفارغ الصبر فاخذت نفسي و اتكأت على سريره و انتظرت قدومه لي الذي لم يدم انتظاري سوى ثانية واحدة حتى صارت يديه تفارقان فخذاي و امسك زبه بدأ يدعكه به كسي ثم ادخله كالا لا ىثقبة كسي اااه بدأ ينيكني بكل قوة حتى احسست بأنفاسي تتسارع بطريقة جنونية ااااه ااااه ثم اخرجه ووضعه في في بدات ارضعه و الحسه و هو بدخله و يخرجه من فمي كأنه ينكني به اممم . ثم اميك يمؤخرتي و فارقها و ادخل وبه بطيزي ااااح ااااه لقد اصبحت مدمنة على هذا الالم بدأ يدخله و يخرجه بسرعى و قوة حعلت ثدياي يقفزان من مكانهما امسكهما و بدأ يعصرهما و يقرص الحلمات لقد اصبحت مجنونة من كثرة النشوة  انا احس انني بعالم اخر احسست انني اقتربت من النشوة و انا اصرخ و هو أيضا اقترب من انزال المني و فجأة عقلي كانه انفجر كانت هذه اول مرة اصل الى ذوتي الجنسية و من رأيت عاصم كيف جسده صار يرتعش بارغم من انه يقطر بالعرق كان هو ايضا يجرب قوة الجماع لاول مرة في حياته ايضا .

قصص سكس نيك جماعي مع الراقصه

قصص جنس جماعي لما اجرني رجلين حتى اقضي ليلة جنسية معهم و انا كان شغلي راقصة في احدى الكباريهات المشهورة و كان الزبائن ينتظرون قدوم نرمتي باشياق حتى ارقص امامهم و الليلة بدات جد عادية كنت ارقص لما صعد رجل و بدأ يجعل النقود تمطر من فوقي و انا شجعته بدعك جسدي عليه و رقصته معي حتى اصبح الكل يصرخ و يشجع و لما انتهت نرمتي لليلة كنت في غرفة التي اغير ملابسي فيها كل ليلة فدخل ذلك الرجل و انا كان من شغلي اذا قدم لي زبون شراب اذهب معه الى الفور و هذا الرجل قال لي انه مع صديقه يريدون وقتي لهذه الليلة و كان الغنى واضح عليه فقلت له اوك حياتي دقيقتين و اكون معكم و لما ذهب قلعت ملابس الرقص و ارتديت فستان قصير و مثير ثم ذهبت اليهم و جلست معهم و بدات اقول كلام يجعله يضحكون و يشربون اكثر و انا دخنت سيجارتي حتى عدلت ميزاجي جيدا و عرفني الرجل الذي قدم الى غرفتي باسمه كان رؤوف و صديقه الذي كان قليل الكلام و لاكن شخصيته ظاهر عليها انه غني و جامد كان اسمه حامد قالو لي انهم بالعادة يحبون مشاركة فتاة واحدة في النيك و ان اختيارهم في هذه الليلة هو انا و لن يقبلو رفضي حتى اذا كان عليهم دفع مليون دولار لي عيناي صارت تبسم من سماع كمية المال التي لديهم و اتفقت معه على مبلغ جد كبير و لما وافقو ذهبت الى صاحب الكباريه لاخد العذر منه لكي اخرج مع الزبائن و لم اقل لهم كم بالضبط يسعطوني حتى لا يأخد نصف النقود التي سأحصل عليها .
  ي

غطيت فستاني القصير بمعطف ثم ذهبت الى فيلا جد كبيرة و رؤوف و حامد كملنا سهرتنا في قاعة كبيرة في الفيلا حيث شغلا لي الموسيقى و انا جسدي صار يتحرك مع الايقاع احرك مؤخرتي و اخرج صدري و اداعب شعري لاغويهم و لما زادت الليلة سخونة و لاحظتم ان حامد و رؤؤف صارا يريدان اكثر من هذا الاغواء ف قلعت فستاني القصير و حتى ثيابي الداخلية ثم صرت  المس جسمي و افارق رجلاي على الاخر  حتى رأيت زبهما يقف تحت سروالهما فتوقفت عن الرقص و ذهبت اليهم و قبلتهم بطريقة جنسية كل واحد بدوره ثم  ازلت ملابسهما و امسكت بقضيبيهم كل واحد في يد و صرت ادهكهما بالاول ببطئ ثم بسرعة حتى اصبح صوت يدي يتخبط مع البيضات ادخلت زب الاول في فمي و بدأت امصه و الحس و الرعض من فوق لتحت و لازلت ادعك الاخر بيدي .
و بينما انا ملتهية بالقيام بجنس فموي لهم شعرت بحامد يمسكني من بثدياي الكبيرتان و صار يحرك يديه علي بطريقة صار يدعكهما و يعصرهما و يقرص الحلمات و الثاني روؤف امسك بمؤخرتي و بدا يعمل لها تدليك جنسي و يدعكها بيديه الكبيرتين  و قبلها و بدأ يلحس ثقبة طيزي و ادخل لسانه بها و بدأ ينيكني به  و فجأة احسست بزيه الكبير و هو يدخل بمؤخرتي ااه كان يعجبني احساس لحم القضيب اللثقيل في قاع طيزي  صار رؤوف ينيكني بدخلات خفيفة و مع كل مدة تمر تزيد النيكة قوتا و سرعتا , جعلني رؤوف اتنفس بصعوبه انا امص زب صديقه حامد لما دخل قضيبه بين شفتاي و صار ينيكني بكل قوة من فمي اااااه بعدة مدة طويلة خرج قضيب رؤوف من طيزي و اسبدل مكانه بمكان حامد حيث ثار الان قضيب رؤوف في فمي و بينما انا  امصه و ارضعه مثل المجنونة اممم و فارق حامد رجلاي حتى يصبح كسي المبلول ظاهرا لأبصاره و في بادئ الامر  بدا يلعب بلسانه به و برضع شفتاي كسي و يلحسهما حتى اصبحت اغنج باصوات شرموطية التي ازدادت لما قام بادخال قضيبه  بداخل ثقبى كسي ة بدأ ينيكني به بسرعة لا تتخيل .
لما صرنا في قمة الهيجة الجنسية تمدد رؤوف الذي اراد نيك كسي هو ايضا لهذا جلست فوقه و امسكت بزبه و ادخلته الى لحم كسي حتى صار بنيكني بقوة جعلتني امسك بجانب السرير  و اصرخ من النشوة  كان في ذلك الوقت كان حامد يرضع لي نهودي و يمص حلماتي الواقفتين و الليلة كلها قضوها معي في  تبادلو الادوار في تنيكي من طيزي و كسي حتى اشبعت رغبت طيزي و كسي بالكامل و لما تعب جسدي بسبب نيكي لمدة طويلة بقضيبين شرسين امسكت بزبيهما في يدي من جديد و بدات ادلكهما و امصهما و صرت ارضع بسرعة حتى اوشكا على الانفجار حتى اخرجا المني على صدري و لحست ما تبقى بفمي اصبح جسمي يرتعش من السرور لكمية النقود الذي حصلت عليها للتو .

قصص سكس نار مع زوجي

سكس نار مع زوجي لما تسللت من العشاء العائلي و وجدني استمني في غرفتنا في السر حيث عائلته كان تزورنا لمدة اسبوع و لا اقول لكم كم كان ذلك الاسبوع شاق فلم احظى بيوم راحة منذ ان اتو حتى اني في ليلة صرت احاول ان اتقرب الى زوجي و لاكن امه و اخته قد قربو على كسر الباب حتى اخرج و اساعدهم و محنتي اصبحت تزداد مع كل يوم بدون السكس و بالنسية لامرأة متزوجة حديثا كنت اريد ان استمتع بذروتي الجنسية على قج امكاني و خصوصا ان علاقتي بزوجي كانت جد ساخنة و مثارة جنسيا لاكني لم اعد حتى استطيع ان اقبله بدون ان يقاطعنا احد من عائلته لذلك في ليلة بعد ان جهزت لهم العشاء و كنت جالسة اتحدث معهم لم اعد استحمل و وقت الاكل كان هو وقت الصموت الوحيد في منزلنا لهذا تسللت بدون ان يلاحظني احد و ذهبت الى غرفة نومي خيث كنت املك قضيب اصطناعي و ما ان قفلت على باب و تنفس الصعداء تعريت بطريقة جد سريرعة حتى ان قد قربت ان اقطع ثيابي بينما اخلعها و ما ان ذهبت الى سرير حتى امسكت بيدي زب الاصطناعي  و ادخلته بفمي و بدأت  ارضعه و امصه و ادخله بفمي و اخرجه بسرعة كبيرة حتى احسست انه اصبح مبلولا بلعابي انزلت الزب الاصطناعي بين صدري  ااه كان احساسا انتظرة منذ مدة و اشتفت اليه  . انزلت الزب ببطئ الى بطني  ليصل الى كسي لاعبت بالاول بظري في الاول ببطئ و بعدها بسرعة و بدات العب به هناك حتى اصبحت هائجة  في تلك اللحظة تم امساكي من طرف زوجي الذي ظنيت انه سيبدأ بصريخه على ان عائلته هنا بينما انا متع نفسي جنسيا لاكنه بدون كلمة كأنه لم يراني خرج من الغرفة و بعد دقيقة رجع و قفل الباب بالمفتاح هذه المرة و بينما يفتح ازرار قميصه قال لي انه قد اخبر عائلته اني مريضة و لن استطيع النهوض لبقية اليوم و هو كان سيهتم بي و ااوه لقد اهتم بي حقا بمرضي كان هو محنتي و علاجي كان قضيب زوجي  , لما تمدد من ورائي و صار يقبلني من شفايفي لما لففت وجهي له و تأوهي من الراحة كا لا يوصف و لاكن حاولني ان تظل اصواتنا خافتة قليلا بسبب وجود عائلته في منزلنا و بينما يقبلني من الوراء امسك بمؤخرتي و بدا يعمل لها مساج و يدعكها بيديه الكبيرتين و فجأة احسست بزيه الكبير و هو يدخل بمؤخرتي ااه كم احب هذا الالم الجميل اصبحت مذمنة عيه بدا ينيكني الاول ببطأ تم بسرعة جعلتني اتنفس بصعوبه و لايزال يعصر في مؤخرتي اااه اااه .بدأ ينكني لمذة طويلة و بقوة وبسرعة جعلت ثديااي يقفزان امسكهما و بدأ يعضرهما و يدعكهما و يقرص حلماتي الوردية و بعدة مدة طويلة اخرج زبه ووضعه على كسي المبلل و الوردي بدأ يدعك زبه على شفايف كسي  حتى اصبحت اغنج كالمجنونة ادخله بداخل ثقبى كسي ة بدأ ينيكني به بسرعة لا تتخيل و انا امسك بثدياي و اعصرهما من كترة اللذة ادخل اصبح بكسي و اخرج و لحسه بفمة ثم وقف و ادخل زبه بكسي و صار بنيكني بقوة جعلتني اصرخ من اللذة اااااه اهه عضضت على شفتي السفلية و صرت اكبت تغنيجي .
لساعة كاملة قضاها  ينكني من كسي و طيزي لمدة طويلة حتى اصبح جسمي يرتعش و زبه اقترب على الانفجار اخرجه طيزي و ادخله في فمي بأت ارضعه و احسه و امصه و هو يخرجه و يدخله كأنه ينيكني من فمي اخرج زبه و امسك مؤخرتي و فارقها و اخرج لبنه احسست به ساخنا على طيزي ااه و لاني اردت ان اتذوقع في فمي امسكت زبه و لحست ما تبقة من المني اممم احسست به يذوب في فمي و ما ان اخذني في حضنه و انا اقبل صدره حتى دقت امه على باب غرفتنا و تخبرني انها ستهتم بي اذا كنت عيانة كثيرا فابتسمت لنفسي لاني اخيرا اترحت و وعدني زوجي انه سيأخذ لنا عذر كلما اردت ان اتناك و صرت استيقظ في الصباح و ادخل عىل زوجي يستحم و صرنا مثل المراهقين الذي يتسللان وراء عائلتهم ليتناكو و لما رحت عائلته من منزلنا لم نترك انا و هو مكان لم نعمل سكس ناري في مع بعض البعض حيث عوضنا كل الوقت الضائع .

قصص سكس نار مع زوجي

سكس نار مع زوجي لما تسللت من العشاء العائلي و وجدني استمني في غرفتنا في السر حيث عائلته كان تزورنا لمدة اسبوع و لا اقول لكم كم كان ذلك الاسبوع شاق فلم احظى بيوم راحة منذ ان اتو حتى اني في ليلة صرت احاول ان اتقرب الى زوجي و لاكن امه و اخته قد قربو على كسر الباب حتى اخرج و اساعدهم و محنتي اصبحت تزداد مع كل يوم بدون السكس و بالنسية لامرأة متزوجة حديثا كنت اريد ان استمتع بذروتي الجنسية على قج امكاني و خصوصا ان علاقتي بزوجي كانت جد ساخنة و مثارة جنسيا لاكني لم اعد حتى استطيع ان اقبله بدون ان يقاطعنا احد من عائلته لذلك في ليلة بعد ان جهزت لهم العشاء و كنت جالسة اتحدث معهم لم اعد استحمل و وقت الاكل كان هو وقت الصموت الوحيد في منزلنا لهذا تسللت بدون ان يلاحظني احد و ذهبت الى غرفة نومي خيث كنت املك قضيب اصطناعي و ما ان قفلت على باب و تنفس الصعداء تعريت بطريقة جد سريرعة حتى ان قد قربت ان اقطع ثيابي بينما اخلعها و ما ان ذهبت الى سرير حتى امسكت بيدي زب الاصطناعي  و ادخلته بفمي و بدأت  ارضعه و امصه و ادخله بفمي و اخرجه بسرعة كبيرة حتى احسست انه اصبح مبلولا بلعابي انزلت الزب الاصطناعي بين صدري  ااه كان احساسا انتظرة منذ مدة و اشتفت اليه  . انزلت الزب ببطئ الى بطني  ليصل الى كسي لاعبت بالاول بظري في الاول ببطئ و بعدها بسرعة و بدات العب به هناك حتى اصبحت هائجة  في تلك اللحظة تم امساكي من طرف زوجي الذي ظنيت انه سيبدأ بصريخه على ان عائلته هنا بينما انا متع نفسي جنسيا لاكنه بدون كلمة كأنه لم يراني خرج من الغرفة و بعد دقيقة رجع و قفل الباب بالمفتاح هذه المرة و بينما يفتح ازرار قميصه قال لي انه قد اخبر عائلته اني مريضة و لن استطيع النهوض لبقية اليوم و هو كان سيهتم بي و ااوه لقد اهتم بي حقا بمرضي كان هو محنتي و علاجي كان قضيب زوجي  , لما تمدد من ورائي و صار يقبلني من شفايفي لما لففت وجهي له و تأوهي من الراحة كا لا يوصف و لاكن حاولني ان تظل اصواتنا خافتة قليلا بسبب وجود عائلته في منزلنا و بينما يقبلني من الوراء امسك بمؤخرتي و بدا يعمل لها مساج و يدعكها بيديه الكبيرتين و فجأة احسست بزيه الكبير و هو يدخل بمؤخرتي ااه كم احب هذا الالم الجميل اصبحت مذمنة عيه بدا ينيكني الاول ببطأ تم بسرعة جعلتني اتنفس بصعوبه و لايزال يعصر في مؤخرتي اااه اااه .بدأ ينكني لمذة طويلة و بقوة وبسرعة جعلت ثديااي يقفزان امسكهما و بدأ يعضرهما و يدعكهما و يقرص حلماتي الوردية و بعدة مدة طويلة اخرج زبه ووضعه على كسي المبلل و الوردي بدأ يدعك زبه على شفايف كسي  حتى اصبحت اغنج كالمجنونة ادخله بداخل ثقبى كسي ة بدأ ينيكني به بسرعة لا تتخيل و انا امسك بثدياي و اعصرهما من كترة اللذة ادخل اصبح بكسي و اخرج و لحسه بفمة ثم وقف و ادخل زبه بكسي و صار بنيكني بقوة جعلتني اصرخ من اللذة اااااه اهه عضضت على شفتي السفلية و صرت اكبت تغنيجي .
لساعة كاملة قضاها  ينكني من كسي و طيزي لمدة طويلة حتى اصبح جسمي يرتعش و زبه اقترب على الانفجار اخرجه طيزي و ادخله في فمي بأت ارضعه و احسه و امصه و هو يخرجه و يدخله كأنه ينيكني من فمي اخرج زبه و امسك مؤخرتي و فارقها و اخرج لبنه احسست به ساخنا على طيزي ااه و لاني اردت ان اتذوقع في فمي امسكت زبه و لحست ما تبقة من المني اممم احسست به يذوب في فمي و ما ان اخذني في حضنه و انا اقبل صدره حتى دقت امه على باب غرفتنا و تخبرني انها ستهتم بي اذا كنت عيانة كثيرا فابتسمت لنفسي لاني اخيرا اترحت و وعدني زوجي انه سيأخذ لنا عذر كلما اردت ان اتناك و صرت استيقظ في الصباح و ادخل عىل زوجي يستحم و صرنا مثل المراهقين الذي يتسللان وراء عائلتهم ليتناكو و لما رحت عائلته من منزلنا لم نترك انا و هو مكان لم نعمل سكس ناري في مع بعض البعض حيث عوضنا كل الوقت الضائع .

قصص سكس من نادل الفندق

قصص نيك لما اشعر بهيجان جنسي يجعني اغوي نادل الفندق الذي كنت اقيم فيه في رحلة عملي و بعد يوم مرهق في العمل شعرت بالوحدة في غرفة فندقي الغالية و فكرت ان استمني حتى اتعب نفسي و انام و لاكني اعرف نفسي جيدا فما كنت محتاجة له الان هو رجل ينيكني و يجعلني اشعر بانوثتي معه و يوصلني الى قمة محنتي الجنسية قبل ان يطأ هذه النار باستخدام فمه و يده و قضيبه الذي كان تتخيل ان يكون قضيب كبير , و هناك جائتنا فكرة اتصل بخدمة الغرفة و طلبت منهم ان يرسلو لها شامبانيا الى غرفته و بعد دقائق معدودة فتحت الباب و تحمست ان  الخدمة قد ارسلت نادل و ليس فتاة طلبت منه ان يضع الشامبانيافي غرفتها و ما ان دخل حتى قفلت الباب فكان التساول في ملامح وجهه فقربت نفسي منه و صرت اتحدق بصوت هامس و انا اسأله عن اسمه و عمره و مع كل لحظة اصبح اقرب له حتى وضعت يداي حول عنقه و ثلت له كم تريد في الليل اذا كنت اريدك ان تنيكني صار يبلع ريقة بصعوبة و بدأ يحاول الكلام باشياء غير مفهومة كل ما قال هو سيدتي .. لا .. انا.. مم فسكته بقبلة جنسية حارة و قلت له كم تريد ؟ فأنا سيدة اعمال و اعرف كيف اقوم بصفقة ناججة ؟ قلت له ستحصل على مبلغ كبير و ستجعل قضيبك يقذف هل انت موافق لما سكت اقنعته اكثر ما بدات بالقيام بحركات مثيرة لكي اثيره , قلعت كل قطع ثيابي ببطئ و انا احرك جسمي عليه و لما مسكت نهودي بين يداي صرت الاعبهم و اعجن صددري بين يداي و لامسك كسيالاحمر الذي كنت دائما اعمل له الوكس البرازيلي و اتركه جد ناعم و راحته خاصة و مهيجة لم يستطع الصبر و حتى اذا كان يريد ان ينيكر كان انتصاب قضيبه من تحت سرواله الاسود هو كل ما اهتم به فقربت نفسي منه وقلعت له قميصه و انا قبل و الحس صدره العريض و لما قلعت سرواله و ثيابه الداخلية و صار عاري مثلي لم اعد اصبر اكثر ف بعدها انتقلنا الى السرير بدات الامس كسي بحرارة و هو ينظر الي بكل شهوة ااه مم .. كنت اريد نن ان امص زبه لذلك اقتربت منه كان زبه واضحا من فو ق السروال ااه كم اريد ان امصه .   نزلت الى زب الكبير بدات امصه له و ادخل بيضاته الى فمي و امصمصهم واحدة بعها الأخرى تم الحس له زبه من تحت الى فوق و لم يكن العديد من الرجالة متعودون على امرأة مستقلة و قوية الشخصبة مثلي لاكن النساء مثلي فقط من يستطعو ان ينيكو و يتناكو بطريقة جنسية شرسة و مهتاجة , خرجت قضيبه من فمي و وضعت جسدي فوق سرير و فتحتهم فخذاي و امرته ان يعمل لكسي الوردي المحلوق جنس فموي و كان بارع في تحريك لسانها على لحمي الاحمر الحساس حتى ان لسانه دخل الى ثقبتي و لعقني من قاع كسي تى صرت مهتاجة جنسيا اكثر و لم اعد اسحتمل المص و اللحس فقط بل كنت اريد ان اتناك بقوة و بدون ان يرحمني .
. كان كسي احمرا و الماء ينزل منه ااه قلت له ان يدخل قضيبه و ينيكني فأمسكه بيد و وضعه في دخلة كسي ثم استمر يدخله بسرعة ااه كم كان إحساسا جميلا ان احس بقضيب اخيرا يحوني ختى ترتعد نهودي الكبير في صدري  كسي احسست به انه لم يبقى له الكثير حتى ينزل المني من قضيبهو انا أيضا بدات اصرخ من شدة الشهوة بدا يدخله و يخرجه بسرعة البرق و انا امره بان لا يكون ناعم و يريني رولته ااااه اااه ااه بعد دقيقة اخرج قضيبه مني  وو قال لي مصي لي زبي و بيضاتي الى ان اصل اوه اصبح الان يأمر ايضا ضحكت مع نفسي و انا امسك القضيب و ادخله الى فمي دات امصه له الى ان قذف المني على وجهي و انا اضحك فنظفته من على وجهي بيدي و لحسته من اصباعي كل اصبع على حدى بينما انا انظر اليه و لما نزل جسده من غمامة الحرارة الجنسية كان حجول الان فربت له على شعره و ذهبت الى حقيبتي و اخرج رزمة من النقود و اعطيتها له مع قبلة اخيرة و صم ربت له على مؤخرته و انا اقول ولد جيد الان ارتدي ملابسك و لا تقل لاحد ماذا حصل هنا و اذا اردت خدمتك لما اسافر الى هنا مرة اخرى اترك لي رقم هاتفك و ساتصل بك .

قصص جنس مع الميكانيكي نيك ممتع

قصص جنس لما ذهبت لاصلاح سيارتي التي تعطلت لي للمرة الثانية و لم يكن خطيبي موجود ليصلحها هذه المرة لهذا اتصلت بشركة اصلاح و اخذتها سيارة ليتم اصلاحها و طلب مني ان اتي في الغد لكي اخذها و كان الرجل المسؤول لطيف و ساعدني كثيرا و ابتسمت لنفسي لما صار ابصاره تتفحصني و خصوصا جسدي و عيناي الخضرواتان كنت انا متعودة على هذه النظرات بسبب منظري الاجنبي الذي كان يفتن به كل الرجالة من بلدي و بينما كان يعذيني رقم الهاتف الذي يتم فيه اصلاح سيارتي وو الوقت الذي اتي فيه و لاكنه كان يقول لي هذه المعلومات كأننا تفق على موعد رومانسي لكي نلتقي , لما اتى اليوم التالي اخذت وقت اكثر في تجهيز نفسي لم اكن اعرف لماذا بالضبظ و لاكني كنت اريد ان اظهر في احسن صرتي لما التقي مع الميكانيكي في هذا اليوم لما وصلت الى كاراج تصليح السيارات كان فارغ و لا يوجد فيه الا الميكانيكي الذي التقيت به البارحة , ابتسم لي و رحب به بعناق طويل اندهشت في الاول و ابتسمت من جرئته دخلنا الى مكتبه بحجة انه سيجهز لي اوراق نقل سيارتي و ثم احضر لي قهوي و صرنا نتحدث و قلت له عن خطيبي وهو حكى لي عن زوجته و قال لي انه ندم على شيء واحد قبل زواجه هو انه لم ينيك فتيات اكثر و استمتع بشبابه مع فتيات جميلات مثلي كلامه جعلني احسن بانوثتي و قال لي يجب ان تستغلي فرصة كونك عازبة و بدون زوج حتى لا تندمي مثلي فقلت له و ماذا تقترح علي ان افعل , فاشار الى نفسه و قال لي مثلا اذا اتتك فرصة ان تتناكي مع رجل مثلي فلا تضيعيها و خصوصا اذا كان هذا الرجل سيبقى الامر سرا و لن يعرف احد بهذه العلاقة ابدا و بعد سماع كلامه كنت ابتسم لما قمت و جلست نفسي ي حجره و قلت له و انا ايضا هذا هو رأاي بالضبظ فصار يقبلني و انا اشعر كأن هذا ليس حقيقة بل حلم اني كنت سانام مع رجل غير خطيبي و اني كنت متحمسية فأنا ساكون شابة في حياتي مرة واحدة كما اني لست متجوزة بعد تعمقت اكثر في القبلة حتى صرت احس بانتصاب قضيبه في مؤخرتي لاني لازلت جالسة فوق حجره عندها  شلح لي قميصي ثم امسك بثدياي بيده بدأ يزنهما في كفه ثم يعصرهما و يدعكهما جمعهما و افرق وجهه بينهما بدأ يلحس و يقبلني هناك بعدما ادخل الحلمات في فمه و بدأ يرضع و يلحس و يعض الحلمات حتى اصبحت حمراء و صرت جد مهتاجة جنسيا و لما جائتني الرغبة في امساك القضيب قمت من على حجره و قعدت على رجلاي امامه و قلعت له كل قطع ثيباه بمساعدته بطبيعة الحال و لما وقعت ابصاري على قضيبه ريقي صار يسيل من بين شفتيها من عطشي , قضيبه كان جد منتصبا و كبيرا اعشقه بجنون امسكته بيدي و بدأت ادعكه بلطف لاعلى و لفوق حتى اصبحت ادعكه له بسرعة و عندما سمعت تاوه ادخلته في فمي كان طعمه لا يوصف و ساخن في فمي بدات ارضعة و الحس بسرعة لمدة طويلة . رجع الى ثدياي وصار يرضعهما من جديد امم يبدو انه احببهما كثيرا احسست اني اطعم من نهودي الكبيرتين .
بعد مرور بضع ثواني مسكني بيده من وسيط ليجلسني فوق مكتبه ثم فتح رجلي ببطئ و فتح لي فخذاي بيده الخشنة بسبب اصلاحه للسيارات و ما ان وقعت ابصاره على لحم كسي المبتل نزل وجهه بين فخذاي و لعقني حيت صار بلحس كسي الذي كان نار بدات الحرارة ترتفع اكثر تم اكثر و هو يلحس كسي و يرضع بظري اااه إحساس لا يوصف لم استطع التوقف عن الصراخ و الاها ت لاني كنت ساخنة جدا جلس على الكرسي و جلست فوقه  امسكت زبه و ادخلته الى ثقبة كسي و بدأت اصعد و انزل بسرعة كأنني اقفز و كان قضيبه اكبر بكثير من قضيب خطيبي الشيء الذي حمسني و زاد من حماسي الجنسي  فلم اشبع من القيام بجنس فموي لهذا خطوتي التالية هي اني ادخلتة في فمي من جديد و بدات امصه و الحسه حتى وصلت الى البيضات ادخلتها الى فمي و لحستهاا اممم كم كان طعمها طيب  ا ثم ادخل زبه بطيزي الذي كانت فتحته صغيرة . ادخل أصابعه التي بها اللعاب لكي يوسعها و لحسها بقوة و انا اتوجه من شدة الشهوة و اصرخ و بعد وصولنا الى الذروة ارتديت ملابسي و اخذت سيارتي و لم اخبر بأحد هذا السر حتى خطيبي لم يقفشني و تزوجنا بعدها بشهر

قصص نيك طيزي من زوجي و انا اتدلع

قصص نيك لطيزي الكبير من طرف زوجي المهتاج جنسيا و سبب هيجانه هو اني كل اتدلع عليه و احاول التقرب اليه بينما هو كان يتكلم مع صيدق في الهاتف و حاول ان يقول لي بعيناه لا و ان انتظر حتى ينتهي من مكالمته المهمة و لاكني كنت احظى بمرح و انا اشاهدها يحوال الا يهتاج ف لما اصبح لا يهتاج من لمساتي على صدره كانت خطتي التالية هي لما  وقفت امامه و بدأت اقله ملابسي الواحدة بالواحدة حتى اصبحت عارية تماما امامه امسكت بثدياي و بدأت ادعكما و اعصرهما و اقرص الحلمات بأصابعي ثم اخرجت لساني و بدأت العق حلماتي اممم انزلت يدي الى كسي و بدأت ادعكه و اغنج اااه اهمم امم اه و بالطبع اغلق الهاتف حيث لم يعد يركز على كلامه مع صديقة و من احساسي بالفوز زرست ابتستم و انا مسرورة و هو يقرتب الى مكان وقوفي لما صرت بين يديه صار يقبلني و يحك جسدي على جسده الذي لا يزال مغطى بملابسه و انا كنت اريد الشعور ببشرة على بشرة فصرت اقلع قطع ثيباه بمساعدته و لما كملت خرجت صرخة من حنجرتي لما فجاة حملني بين يديه و اخذني الى غرفة نومنا و لما التقى السرير مع طهري  فارق رجلاي و بدأ يدعك شفتاي كسي و يضربهم بخفة ااح ذلك جعلني اتجنن  ادخل الاصابع بثقبة كسي و بدأ ينكني بهما بقوة و سرعة اااااااه ثم رفعت رجلاي اكتر حتى اصبح يرى ثقبة مؤخرتي و صار شكلي مثل صورة جنسية الشيء الذي جعله يريد تذوقي فنزل وجهه بين فخذاي و خرج لسانها حتى التقى مع شفتاي كسي و لعقني من لحمي الحساس المبلل و صار يلحسها و يقبل ثقبة كسي امممم ثم ادخل اصبعيه اااه اااه اصبحت اغنج و اليوم انا كنت في مزاج لنيك الطيز و اريته ماذا اريد منه ان يفعل لي بدون كلام لما قمت و ركعت امامه و صرت انظر الى قضيبه اهههه قضيبه الذي صار واقفا و متصبا و كبيرا اعشقه بجنون امسكته بيدي و بدأت ادعكه بلطف لاعلى و لفوق حتى اصبحت ادعكه له بسرعة و عندما سمعت تاوه ادخلته في فمي كان طعمه لا يوصف و ساخن في فمي بدات ارضعة و الحس بسرعة لمدة طويلة و ما صار ريقي يبلل له كل قضيبه حركت مؤخرتي حتى اثير انتباهه لها و بينما انا لازلت في وضعية الركوع مسكني منها و تحقق امنيتي لما وضع رأس قضيبه على دخلى طيزي و دغعه في داخلي و ما ان صار يتحرك جعلت جسدي يتحرك معه و ركبت موجتنا الجنسية في حركات ممتابعة و ممتالية كل حركة تتبعها حركة جد قوية بعدها ااه ااه اه اه لم اكن اغنج اوحدي بل حتى زوجي المهتاج كان يطلق اصواته الرجولية الجنسية التي تحمس اي امرأة كيفما كانت .
كان زوجي ينيكني بقوة و لاكن ليس بقوة كافية بالنسية لي فقمنت من وضعية الركوع بعما جعلته يخرج قضيبه مني و قلت له ان يتكأ على السرير في نفس المكان الذي كنت قبل ثواني جالسة فيه و ما ان نفذ امري له مددته امامي و صعدت فوقه امسكت بمؤخرتي و عصرها حتى فارقها كان يموت في مؤخرتي الكبيرة كثيرا و كان يحب ان ينكني فيها  ادخل زبه في ثقبة طيزي  و ادخله كاملا ااااه بدأت اطله و انزل بسرعى كأنني اقفز عليه ااه اااه كنت احس به داخلي بقينا على هذا الوضع لمدة طويلة ثم اخرجه ووضعه في فمي من جديد و صرت امصه و الحسه حتى وصلت الى البيضات ادخلتها الى فمي و لحستهاا اممم كم كان طعمها طيب ذهبت الى الارض ووقفت على يداي و ركبتي جاء من ورائي و امسك بمؤخرتي و بدا يعمل لها مساج و يدعكها بيديه الكبيرتين و فجأة احسست بزيه الكبير و هو يدخل بمؤخرتي مرة اخرى اااه ااه هذه المرة كن جد قوي و جولي و كانه عرف بالضبط ماذا اريد و ما زاد من متعتي الجنسية لما شعرت بيديه الرجوليتين تلتفان حول خصري لكي يجذبني اليه و هو ينيكني من طيزي بكل قوته الرجولية الشيء الذي جعل كهرباء ذروة الجماع تركب جسدي و تشجعلني فاشلة و لما وصلت الى الذروة جعلتني اتنفس بصعوبه وو ينما انا كنت كملت زوجي كان لا يزال مستمر و يستعمل جسدي  , امسكني من شعري وانا لا زلت امامه على الارض و ادخل زبه في فمي و بدا ينيكه بقوة حتى احسست على الاوشك الانفجار و لما وصل الى الذروة شعرت بالقذف يتم في طيزي  .