أرشيف التصنيف: قصص سكس سعوديه

قصص سكس محارم سعودي مع عمتي

انيك عمتي المطلقة لما اعجبها زبي في قصة سكس سعودي نار

 ما كنت عارف اني راح انيك عمتي المطلقة و ان زبي راح يعجبها و اليوم راح احكي لكم قصة نيك سعودية حقيقية و كيف مارسنا سكس محارم و جنس مع عمتي الساخنة و في يوم الخميس مساءً كالعاده لم يكن أهلي موجودون في المنزل كنت في منزل احد الزملاء و كنا نشاهد احدث فلم ياباني نزززل إلى سوق الفيديو السكسي أنتهى الفلم و أنتابتني حاله من الهستيريا الجنسيه كنت اريد افراغ مافي ظهري و لو كان في زميلي قلت لزميلي أأذن لي سأذهب إلى المنزل و ذلك لأنني تعبت من مشاهده الفلم و أريد ال.._(التجليخ)_.. ثم الاستحمام ثم النوم ….ذهبت إلى البيت و لم أكن أعلم بأذن عمتي موجوده فيه لأنها نادراً ما تجلس في المنزل و أهلي خارجه  و لم اتخيل يوما اني راح انيك عمتي رغم ان جسمها كان نار . و صعدت إلى الدور العلوي و ذكري يسبقني إليه كنت أرتدي الزي السعودي و كان من عادتي ان لا البس سروال السنه ….. كانت عمتي في الحمام_ و على ما اظن لم تكن تعلم بأني عدت إلى المنزل في هذا الوقت و انا ايضاً لم اكن اعلم بأنها موجوده شلحت ما علي من ملابس و أدرت جهاز الكمبيوتر على فلم عربي .._(سكس)_.. املكه و ههمت بمشاهدته و  انا اشاهد بأن عيني المذي يتطاير من ذكري لم اشعر بنفسي الا و عمتي تشاهدني و عندما علمت بأني انتبهت لها دخلت إلى غرفتها كانت لا ترتدي سوى الشلحه و كان جسدها مغرياً إلى درجه الخيال  و يومها تمنيت لو انيك عمتي و اجرب معاها جنس محارم .

و تلخبطت اوراقي و صفقتني ام الركب على قولتهم و  بقيت خايف لو عمتي فضحتني عن ابوي اني اشوف فلم سكس و اني اجلخ في الغرفه و الباب مفتووح و الكثير من المصائب سكرت الكمبيوتر و نزلت للصاله جلست الين ما جاء اهلي من برى و يوم شفت الاهل داخلين للبيت ضاق صدري قلت حانت ساعه موتك يا خالد نزلت عمتي و الابتسامه شاقه وجهها و سلمت على اهلى و قالت لهم وين رحتو وين جيتو و الاسئله المعهوده و كانت كل فتره معينه ترمقني بنظرات الاستهزاء مرت الليله بسلام و مشى الاسبوع من اروع مايكون  و كنت ما وصلت انيك عمتي بعد . و توقعت انا انه عمتي نست السالفه لأنها متزوجه من قبل و تعرف الرجال اذا اشتدت عليه الشهوه وش يسوي يوم جاء الخميس اللي بعده كمااان عمتي ما طلعت مع اهلي و كانت قاعده بغرفتها و مسكره الباب عليها جمدت قلبي و دخلت عليها الغرفه و قلت لها عمتي ترى الي سويته غصب عني انا مره كنت مولع و الكلام اللي نقوووله اذا كنا متوهقين في شغله معينه …… تتوقعون عمتي وش قالت : يا خالد ورني زبك  و عرفت اني راح انيك عمتي بعد هذا الكلام و قلت لها عمتي وش فيك قالت لي انا تزوجت   4 رجاجيل و ما شفت زب مثل زبك بس يمكن اختلط علي شكله لأني شفته من بعيد شوووي لا شعورياً انتصب زبي شوووووي قالت لي طاقتك الجنسيه قووويه قلت لها معذبتني لو اشوف صوره سكس انتهي و اجلخ من مرتين ألين 4 مرات الين يطيح الي في راسي من شهوه قالت لي طلع لي زبك قلت لها استحي قالت لي تعال اقعد جنبي قعدت جنبها و انا خلاص عاوز انيك عمتي المنيوكة .

و دخلت يدها من تحت ثوبي .._(ثوب نوم)_.. و مسكت زبي قالت ياااه كبير قلت لها كل من شاف زبي يا عمتي قال انت عندك رجل ثالثه قالت لي طلعه طلعه و قعدت تقلب فيه يمين يسااار فووووق تحت قالت لي لو اني متزوجه رجال عنده زي زبك ما فرطت فيه قلت لها انا مشتهي انيك عمتي و انا ممحون على جسمك بس ليه انتي دايم تتطلقين ضحكت ضحكه حسيت معها انه الدفقه تبي تطلع مع اذني قالت لي كل اللي تززجتهم ينيكوني مرتين في الشهر قلت لها عادي كل الازواج كذا قالت لي انا ابي زوج ينيكني في الاسبوع مرتين مو في الشهر قلت لها اجل انتي مثلي طاقتك عاليه  و انا قادر انيك عمتي في اليوم مرتين . و كل الحديث هذا و زبي في يد عمتي فجأه حسيت انه زبي صار رطب و يوم فتحت عيوني زززين لقيته في فم عمتي مصته تقريباً ربع دقيقه و عبيت فراشها مني قالت كل هذا طالع منك يا لعصقوول قلت لها آسف بس ما قدرت امسك نفسي قالت لي عندك طاقه تنيكني مرة ثانية قلت لها عندي ونص بعد ….. قعدت تقريباً ثلث ساعه الحس في كسها و المذي يطلع من زبي بكثره  و انا انيك عمتي المنيوكة يوم حسيت انه عمتي ذابت من كثر المحنه قلت لها وش رايك ادخل زبي الحين في مكوتك قالت لي مجنون انت و عوزني اموت اذا دخلته في مكوتي على ما كسي يتعود على الرجل هذي ساعتها يصير خير  .

كانت هذي اول مره في حياتي امارس الجنس مع حرمه و من الصدف لقيت نفسي انيك عمتي المطلقة المحرومة من الزب و للمفاجأه كانت معها جلست افرش زبي على كسها بعدين قالت لي يلعن .._(……)_.. دخله دخلته كله صرخت عمتي صرخه هزت البيت و قالت لي طلع نصه ياخلودي طلعت نصه و بعدين صرت ادخل نصه و اطلعه وعلى هذي الحاله الين ماجتني هزت الجماع و دفقت على بطنها قالت لي طيب مع ليش خلودي لحس كسي الين ادفق قلت لها ليه طفشتي من زبي قالت لي تقدر تكمل قلت لها اقدر و نص بعد جلست ادخل زبي فيها الين ما دفقت بعدين قالت لي وش رايك كل اسبوع نتنايك زي كذا قلت لها عمتي مع ليش بس انا للحين ما طيحت الي في راسي قالت لي من جدك خلودي قلت لها  للحين قالت لي انا خلاص انتهيت ما عندي شيء اعطيه لك قلت لها طيب تمصين زبي  و انا مشتهي انيك عمتي مرات و مرات اخرى . قالت لي وفر نشاطك للأسبوع الجاااي و صرت كل اسبوع انيك في عمتي نيك قوووي حتى صارت هي ماتتحمل زبي و صرت اطيح اللي في راسها كله و صارت كل اسبوعين تناك مررره وحده و شوي شوي صارت كل شهر تناك مره وحده ودايم كنت انا اقوم من فوقها و لسه ماشبعت….. بعدين  يوم عرفت عمتي قوووه شهوتي صارت تعزم صديقاتها على زبي و صرت مثل المتزوج في الشهر ياحبايبي بحيث انيك عمتي و 4 حرم اخرين و كل واحدة احلى من الاخرى  و بعدها صرت اشبع رغبتي الجنسيه و انا احسن حتى من المتزوجين و كانت هذي قصتي في محارم نار مع عمتي

سكس سعوديه مطلقه مع عمال مصريين

هذه القصة نرويها لكم على لسان صاحبة القصة وهي مدام سعودية ممحونة طلقها زوجها ولم تجد بديل لزب زوجها سوى أن تنتاك من الأجانب وهذه هي القصة كما ترويها ملاك.

أنا اسمي (ملاك) امرأة سعودية ناعمة الشعر وطويلته جدا بيضاء اللون جميلة بنسبة 85/100 طولي 180 سم وزني 62 كجم جسمي جميل لدي مؤخرة مفلطحة وعريضة وبارزة قليلاً مُخصرة وأنا ذات نهدين كبيرين . أعيش في الرياض . لم أكمل دراستي . ليس لدي إخوة ذكور كانت لدي أخت واحدة تكبرني وقد تزوجت من شخص مرموق وحنون جداً وذهبت لتعيش معه في جدة ، وأنا ربة منزل ولا أعمل ، وأبي متوفى وقد زوجتني والدتي وأنا في سن 20 سنة من شخص أصغر مني بسنتين طويل مفتول العضلات أسمر اللون كان همجياً جداً وكان يعاملني بقسوة شديدة .

وبعد سنتين من زواجي توفيت والدتي وأصبحت وحيدة ليس لدي ظهر أستند إليه إلا هذا الزوج العصبي وكان أكثر شيء يعجبني فيه ، وهي الحسنة الوحيدة في حياته والتي كنت أراها فيه ، هو أن لديه أسلوب جميل جداً في فن التعامل فقط أثناء الجماع الجنسي وأيضاً قضيبه الطويل الضخم الذي إذا رأته أي فتاة ترتعب وتموت خوفاً منه وطبعاً هذا ما حصل لي في ليلة الدخلة وهي أول مرة أرى فيها هذا الزبالوحشي .

كان زوجي في كل ليلة قبل أن يجامعني يبدأ في تسخين الموقف وتذويبي بحركاته ولمساته السحرية من قبلاته العنيفة ومص رقبتي حتى ينزل إلى نهدي الكبيرين الحجم ورضع حلماتي الوردية وعضهم وعصرهم بيديه حتى يصل إلى كسي الضيق الذي رغم ضيقه قد اعتاد على ضخامة زبه من كثر نياكتهُ لي ويطبق عليه بفمه ويلحسه ويتلذذ بلعقه وكأنه آيس كريم ويمصهُ مصا رهيبا وأبداً لا يترك لكسي مجالاً ليأخذ أنفاسه حتى تنزل مني شهوتي الأولى وبعد أن يراني قد سحت وذبلت أمامهُ فوق السرير وقد تهيأ كسي للنيك فيقوم يمسك بسيقاني ويرفعهما على كتفيه ويضرب برأس زبه على بظري عدة ضربات حتى يجعلني أسمع إيقاعاته وتغميسه بالسوائل التي نزلت من كسي ثم يمسح به من الأعلى إلى الأسفل .
وكان يَطرُب عندما يسمع سيمفونية الفقاعات وهو يمسح شفرات كسكوسي الناعم ويبدأ في إيلاج زبه الضخم الطويل وإخراجه ، وأصبح أنا كالدمية في يديه يقلبني كيفما يشاء وينكحني بجميع الوضعيات فتغمرني حالة من النشوى العارمة وأصبح مخدرة الأطراف وأعيش في عالم آخر وكأني عاهرةوظيفتي هي ( امرأةٌ للنيك فقط ) . وعلى دوام هذا الحال أصبحت لا أستطيع أن أنام إلا بعد أن يعطيني زوجي الحقنة المنومة وكأني مدمنة مخدرات وخاصة أن لديه قضيب رووعة كل بنت تتمنى أن يكون لها زوج لديه مثل هذا الزب الجميل .
وبعد مرور عشر سنوات من الزواج والحياة غير المتكافئة وبدون أبناء وذات ليلة وبعد شجار طويل مع هذا الزوج المتعجرف الذي لا يبحث إلا عن راحته الجنسية شاءت الأقدار وطلقني ولم يرحم حالتي وفي صباح اليوم الثاني رجعت مكسورة الجناح إلى منزل أبي . وقد قمت بإخراج المؤجرين منه وسكنت أنا فيه لوحدي لا أب ولا أم و لا أخت ، حتى جيراننا القدامى قد ذهبوا إلى مناطق أخرى وقد قاموا بتأجير منازلهم لعزاب فأصبحت هذه المنطقة لا يقطنها سوى العزاب و الأجانب .

وقضيت أول ليلة في منزلنا القديم وحيدة وحزينة ينتابني شعور من الخوف والحرمان وبعد مرور ثلاث أيام وقد هدأت نفسي ، بعد أن رأيت بأن منزل العزاب الذي بجوار منزلي كانوا ناس طيبين وقد تعاونوا معي بشكل ايجابي وأعانوني على صيانة المنزل وكنسه وتنظيفه حيث كان منهم السباك والكهربائي والصباغ والنجار وكانوا جميعا من المصريين – أي من جنسية أجنبية – ولمساعدتي أعطوني أرقام هواتفهم وقالوا لي: في حال صادفكِ أي عائق نرجو بأن لا تترددي في الاتصال بنا إذا واجهتكِ أي مشكلة .
لكن المشكلة الحقيقية التي كانت تصادفني هي عدم استطاعتي النوم أثناء الليل وذلك لأني وبصراحة تعودت على ذلك الزب وتلك الحقنة المهبلية الكبيرة ثم توالت الليالي وأنا فوق سريري أتذكر وأحترق ويشب كسي ناراً وينكوي شوقاً فالآن ليس لديه ونيس يؤنسهُ ويطفئ نيرانه في وحدته سوى إصبعي المسكين ولا أنام حتى أقضي حاجتي الجنسية بيدي .
وبعد مرور أسبوعين في منزلي تفاجأت بأن المواسير في دورة المياه كانت تسرب الماء بشكل كبير فما كان مني إلا أن اتصلت بمنزل العزاب وطلبت من السباك الشاب المصري الصعيدي ***** أن يصلح لي المواسير التالفة فلم يتردد السباك في خدمتي وأتى على الفور بعدته .
كانت الساعة الثانية ظهراً وكان يلبس جلبابا أبيض وقد رفعه إلى ما فوق الركبة ليسهل له النزول تحت المغسلة دخل إلى الحمام وشمر عن ساعديه وأنا أقف وراءه ونزل على ركبتيه وأدخل رأسه تحت المغسلة ومد بنفسه إلى الأمام ليصل إلى المواسير فارتفع جلبابه وظهرت خصيتاه الصغيرتان فتهيجت من هذا الموقف وأنا أصلاً مثارة ، فأنزلت رأسي قليلاً حتى رأيت قضيبه الأسمر النائم فاجتاحتني الشهوة فلم أستطع منع نفسي من السقوط تحت زبه وخصيتيه الصغيرتين وبينما كان هو منهمك في تصليح المواسير تجرأت ومددت يدي بين أفخاذه وأطبقت على قضيبه وخصيتيه فالتفت لي مذعوراً فتبسمت له وقلت له: لا عليك لا تخف وأكمل عملك .
فصمت ولم ينطق بأي كلمة وراح يكمل تصليح المواسير وأنا أمسك بزبه وأدعكه له وأدلكه وأداعبه مداعبة خفيفة حتى انتصب زبه بين يدي وعندما رأيته يتبسم وقد تقبل الوضع قمت وخرجت من الحمام وخلعت جميع ملابسي سلط ملط ودخلت الحمام وهو منهمك حتى الآن في التصليح ومن خجله لا يكاد أن يرفع رأسه فنزلت بين أرجله وأنا على ظهري وقد وَسع لي الطريق حتى أصل لما أريد وكان قضيبه قد انتصب إلى أقصى حد له وكان ضخما ورائعا كقضيب طليقي فبدأت برضاعة رأس هذا القضيب ثم أدخلته قليلاً قليلاً حتى ابتلعته بأكمله في فمي وكاد يسبب لي الغصة من كبره تماما كما كان قضيب طليقي .
وأصبح السباك ***** يتأوه ــ آااه آااه يااااه وكان يقول : روعة روعة .. جامد يا مدام ملاك ، فلم تمر 5 دقائق وأنا أرضع من زبه كالعنزة الصغيرة (الصخلة) حتى صرخ السباك وأراد أن يخرج قضيبه من فمي فأمسكته من ظهره وشددت عليه حتى لا يخرجه من فمي فقذف ما في خصيتيه في فمي وكان قذفه كحنفية الماء الساخن حتى امتلاء حلقي وخرج وتدفق المني وزبه لحد الآن داخل فمي فلم أتركه قضيبه حتى نام واسترخى داخل فمي وأنا أمصه وأرضعه فقمت من تحته وجلس هو مستنداً على الحائط يأخذ أنفاسه ثم قال لي: مدام ملاك إنتي جميلة إنتي جامدة جدا .
فسألته مستغربة من سرعة قذفه ومنيه الكثير فقال لي بأنه محروم ولم يقذف ما في خصيتيه من 6 شهور ولهذا كان سريع القذف وكثير المني فعرفت أنه لن يتردد في نيكي مرة ثانية الآن ، ثم قلت له: يجب أن تبدل ملابسك المبللة . فقام وخلع قميصه فأصبحنا نحن الاثنين عراة بداخل الحمام وهو ينظر لي بتلهف وكأنه لم يصدق ما هو فيه فسحبته إلا الصالة فوقف أمامي ثم انقض علي وضمني كالنمر عندما ينقض على فريسته وبدأ يمسك بنهدي الكبيرين ويقفش فيهما ويمصهم ثم ضمني وأطبق بكلتا يديه على مؤخرتي وحملني و وضعني على طاولة الطعام وهجم على كسي لحساً وتقبيلاً حتى أنزلت على وجهه شهوتي وكان من فرط جنونه عندما رأى بأن كسي متهدل وضيق وجميل أراد أن يدخل رأسه فيه ، فأمسكت به من رأسه وسحبته علىصدري وكنت أضحك بصوت عالي على ما كان يريد أن يفعله ، فرفعت أرجلي ومهدت له الطريق لنيكي فبدأ بإدخال زبه في كسي وإخراجه وناكني ببطء حتى أنزل لبنه مرة ثانية لكن هذه المرة في مهبلي في أعماق كسي وكان منيه غزيرا وساخنا ثم سقط فوقي يلهث من التعب ثم لبس ملابسه وشكرني كثيراً وخرج إلى منزله.

وفي اليوم الثاني على الساعة الثانية ظهراً رن جرس هاتف منزلي وعندما رددت عليه قال لي: أنا جارك حسنين النقاش الشاب المصري السكندري فقلت له: أهلاً بك ماذا تريد ؟ .
فقال: ألا تريدين أن أدهن لك المنزل ؟ .
فرحبت بمساعدته لي ودعوته إلى منزلي ليرى ما يحتاج وأتى على الفور ومعه البويات. وكان حسنين مصري الجنسية سكندري يلبس جلبابا واسعا فقلت له: إني أريد أن أدهن الصالة باللون الأبيض .
فقال: حاضر يا ستي إنتي بس تؤمري وأنا أنفذ .
ثم ذهبت للمطبخ لأعمل له كوب شاي وعندما عدت له رأيته قد خلع الجلباب وركب فوق الخشبة الرافعة وبدأ في دهان (طلاء) الحائط وكان يلبس سروالا أصفر واسعا وكان ممزقا من الأسفل فوقفت بجانب الخشبة الرافعة وبدأت أتحدث معه وأنا أنظر إلى الفتحة الممزقة في سرواله وتعجبت عندما بان لي قضيبه .
كان ضخماً ويا لهول ما رأيت وأظنه كان أيضاً مثل قضيب طليقي فأحسست بأن بظر كسي قد انتصب وبدأت إفرازات كسي بالنزول فتجرأت ومددت يدي أتحسس سيقانه ، وكان حسنين من النوع الأملس رجله خالية من الشعر فنظر لي وقال: مالك يا ست إنتي بتعملي إيه خلينا نشوف شغلنا بقى.

فأدخلت يدي في سرواله الواسع وقبضت على قضيبه الضخم وكان قد انتصب قليلاً ، فتبسم ونزل من فوق الخشبة وقال: باين عليكي إنك هايجة يا ولية يا سعودية يا لبوة وعاوزة تتناكي ، إحنا رجالة مصر اللي هانكيفك ..
وسحب خيط سرواله وخلعه أمامي فركعت أمامه وبدأت أقبل زبه الضخم حتى انتصب حده كنت أظن بأن طليقي يملك أكبر زب في العالم فلم اصدق ما رأيت عندما انتصب هذا الزب المصري الضخم الذي يماثل قضيب زوجي جمالا وطولا وعرضا ، وأدخلته في فمي قليلاً قليلاً ومصصته باستمتاع وتلذذ فسحبني وأوقفني أمامه وبدأ في نزع ملابسي كلها وبدون أي مقدمات طرحني أرضاً ورفع سيقاني ووضع قضيبه المصري على كسي السعودي الهائج وقال لي: إنتي اللي بدأتي فتحملي ما سيصيبك . وصوب قضيبه في أحشائي بضربة واحدة فشهقت وابتلعت ريقي من اللذة والاستمتاع والشهوة وبدأ يدك قضيبه في كسي دكاً مثل الحفار ومرت ساعة كاملة وهو على هذا الحال وأظن أني أنزلت شهوتي 15 مرة حتى فقدت الوعي ولم أدري ما حصل بعدها.

وعندما أفقت رأيت نفسي ممددة على السرير في غرفتي والمني يغطي صدريوأصبحت الساعة 6 مساء وخرجت ورأيته قد أنهى طلاء حائط الصالة وكان جالساً على عتبة باب الصالة يدخن السيجارة فلما رآني أبتسم وأعطاني سيجارة ودخنا معاً ، وقال لي: ألف ألف مبروك وصباحية مباركة يا عروسة والحمد *** على السلامة .

فضحكت في رضا واستمتاع وقلت له: إنت عملت فيني إيه يا بعلي ؟
ضحك وقال لي : أنا قلت لك إنتي اللي بديتي وذنبك على جنبك.

وفي اليوم الثالث اتصل بي الكهربائي المصري الصعيدي ***** وقال لي: مدام ملاك مش عايزة تعمل تشيك على كهربة البيت .
فعرفت بأن رجال مصر ، أبناء النيل العظيم ، ***** وحسنين وماهر كلهم أصبحوا يحبونني ويشتهونني ويريدون نيكي فما كان مني إلا أن أعطيت كلاً منهم مهمة لتصليح منزلي ويكون دفع أجرهم عن طريق كسي فتناوبوا في حفلة جماعية علي من الساعة الثانية ظهراً حتى الساعة الثانية عشر منتصف الليل وكلٌ بدوره وبوظيفته فأتممت صيانة منزلي وأيضاً تسليك مواسير كسي الداخلية وصيانة نفسي بالكامل.
وقرر طليقي – الذي يعمل الآن في أبها – بعد فترة أن يصالحني ، وأن نتزوج مرة أخرى ، فرفضت في البداية لكن مع إلحاحه ، وافقت .. واشترطت عليه أن أبقى في منزل أبي طوال فترة غيابه في أبها .. وكان يعود إلى الرياض في عطلته يوما واحدا كل أسبوعين ونلتقي في منزلنا …. وكان ذلك يناسبني جدا ويثيرني وبقيت على علاقتي بعشاقي

قصتي مع السعوديه الجميله كفيلتي

سكس سعودي

قصتى مع كفيلتى فى السعوديه
أحب أعرفكم إسمى تامر سنى 33 سنه مش متجوز
سافرت الى السعوديه من حوالى سنتين اشتغلت سائق خاص عند مطلقه عمرها 31 سنه وسبب طلاقها انها مكنتش بتخلف انا عرفت الكلام ده بعدين كانت عايشه لوحدها فى شقه فى الرياض
بدايه القصه انا كنت شغال فىي محل حلويات فى الرياض وفى يوم جأت الست دى وأشترت شويه حلويات من المحل وسألتنى فجأه أبغا واحد يشتغل سواق عندى وقالتلى هيرتاح جدا انا عايشه لوحدى ومشاويرى قليله قلتلها أشوف لحضرتك حد وأبلغك قلتلى طيب هات رقم جوالك أديتها الرقم بتاعى وخلصت شغل على الساعه 11.30 بالليل روحت السكن وأول ماوصلت تليفون رن رقم مش مسجل عندى رديت صوت واحده الو سلام خلصت شغل قولتلها ايوا خلصت قالتلى انا اللى كنت عندك وسألتك على سائق خاص قولتلها اه لسه و**** مالقيت حد بس بسألك قالتلى طب ماتيجى انت قالتلى سيب الشغل اللى عندك وانا اديك مرتب اكتر منه بس انت مبين ان مؤدب وكويس قولتله طيب لو سبت الشغل تجبيلى فيزا تانيه قالتلى اوك المهم عايزين نتقابل علشان نتفق على طبيعه الشغل وكده قولتلها اوك بس نتقابل ازاى طيب ماتفهمينى فى التليفون احسن قالتلى لما لازم اجرب سواقتك انت هتجيلى البيت وتسوق السياره اجرب اشوف كيف سواقتك يمكن ماتعجبنيش قولتلها ان شاء **** هتعجبك انا كنت بسوق فى مصر قالتلى خلاص بكره تجيلى شارع العليا ونروح بالسياره اى مشوار نجرب قولتلها طيب وشغلى قالتلى خد اجازه انك تعبان او اى حاجه قولتلها هشوف المهم قالتلى هتصل بيك بكره عالساعه 2 الظهر علشان بيكون الشوارع فاضيه علشان نجرب قولتلها اوك نمت وانا طبعا كل تفكيرى المرتب هيبقى كام وبدعى ربنا ان ارتاح فى الشغل ده لو سبت اللى انا فيه تانى يوم اتصلت بيا قالتلى اركب تاكسى وتعال شارع العليا العام ولما توصل رن على الرقم ده المهم وصلت ورنيت عليها وصفتلى الفيلا اللى ساكنه فيها وروحت عند الفيلا لقيت باب الفيلا بيتفتح لوحده ولقيت تليفونى بيرن بفتح لاقيتها بتقولى ادخل دخلت وباب الفيلا اتقفل لوحده انا بصراحه خوفت مش عارف الموضوع يرهب فى الاول قالتلى تعالى دخلت الفيلا علشان اسمع صوت ابدا واقف داخل باب الفيلا ولقيت الخدامه الفلبينيه نازله من فوق وقاعده تتكلم فيما معناه اتفضل اجلس قولتلها شكرا سالتنى تشرب ايه قولتلها شاى قالتلى اوك وسبتنى ومشيت وشويه ولقيت الست نازله من فوق تطير عقل اى كائن حى نسيت الشغل والفلوس وتخيلت نفسى صاحب العز ده وقالتلى ازيك كيف حالك وكيف حال الشغل وسالتنى عن الراتب بتاعى وقالتلى هديك ضعفه وهتجلس هنا فى الفيلا واكلك وشربك من الفيلا قولتلها اوك انا موافق قالتلى بعد مااتطلقت عايشه لوحدى لان اهلى فى جيزان وانا عايشه هنا ابويا وامى متوفين وانا عايشه لحالى انا والشغاله شويه وجابت الشغاله الشاى وبعدين قالتلى شويه ورجعالك قولتلها اوك واختفت الشغاله بعد ماجابت الشاى الا والست نازله من فوق لابسه حتت فستان مبين كل جسمها ونص بزازها وشعرها ناعم زى الحرير وكانت حاطه مكياج وحواجبها تدبح بس طبعا فى الاول مكنتش شايف لانها كانت لابسه نقاب وفاتحه من جناب الفستان اللازق عليها وجيت قولتلها حضرتك هتخرجى كده ولا ايه قالتلى قوم تعال نطلع فوق قولتلها طيب مش هنجرب السياره علشان تتأكدى قالتلى هنجربها فوق مسكتنى من ايدى اتكهربت من نعومته جيت قربت شفايفها خلاص انا بقيت مايه من تحت من اللى انا شايفه مسكت شايفه بشفايفى بوسه من نار خلتها طلعت اااااااااااااااه من نار وبعدين قالتلى يلا فوق طلعت معاها راحت مشغله السماعات على اغنيه هالعيون اشلون منها وفضلت ترقص
بعد ماطلعنا فوق وفضلت ترقص وجسمها نار وطيزها مدوره وبزازها باينه انا اتجننت رحت قايم وماسكها تجرى منى وجريت وراها مسكتها ورحت ماسك شفايفها تقطيع ومصوهيا خلاص سلمت خلاص
وطلعت بزازها تهبل مدوره والحلمه منتصبه وانا امص فى الحلمه وهياتصوت وتشدنى على بزها راحت قلعت الفستان وبقت ملط وانا كمان قلعت ملط ونيمتها  على الارض من الهيجان وهيا تهمهم بكلام احححححح اففففف تعالى نكنى اوى وكسها احمر رهيب مفهوش ريحه الشعر ورجليها ملبن بيضا وطيزها مدوره جيت نازل مص فى كسها وهيا ترفع وسطها من الشهوه وانا ادخل لسانى وتشد راسى على كسها وفضلت الحسكسها الملبن العسل حوالى ربع ساعهوهيا نهر بينزل سوايل كسها وانا الحس ورحت قايم من عليها ونايم وهيا راحت ماسكه زبرى بايدها وحطته فى بوقها ترضع فيه جامد وانا اقولها هينزلوا توقف تقولى اصبر شويه عايزهم جوه كسي وترضع فى زبرى لحد ماحس انهم هينزلوا اشورلها توقف وبعدين قالتلى تعالى نرتاح شويه ونتغدى بقى ونزلنا تحت زى مااحنا جيت البس قالتلى زى ماانت متلبسش هننزل كده قولتلها الشغاله قالتلى عادى نزلنا لقينا الاكل على السفره جاهز والبيبسى والعصائر والفاكهه والحلويات اكلت سمك معتبره لقيت الشغاله داخله تقولها يعنى حاجه تانيه ياستى قالتلها مصى زبر سيدك جيت الشغاله تمص زبرى قولتلها لا محدش هيلمسه غيرك ياروحى راحت قايمه وجايه جمبى باسته وباستنى من شفايفى وقالتلى خلص الاكل ده كله وخلصنا اكل وغسلنا ايدينا راحت طالعت فوق على ماشربت شاى نادت عليا طلعت وقلبى بيرقص لقيتها لابسه قميص احمر فى اسود شيفون خلانى اتجننت وفقدت عقلى قولتلها حرام جيت ماسكها بوس ولحس فى كل جسمها ومص فى بزازها وشد فى الحلمه وهيا تشخر وتصوت وتقولى اركبنى وخلينى اموت تحتك وجيت نازل على كسها اشد فى زنبورهاوهيا تفقد عقلها وتشدنى على كسهاجامد وانا اشد فيه وهيا تصوت وراحت مسكتنى شدتنى لفوق ومسكت زبرى بايدها وتدعكه على كسها وميتها غرقت الدنيا وزلحقت زبرى دخل جوه كسهاروحت ضغطت وصل للرحم راحت شاهقه شهقه مووووووت للمزيد منالقصص وتلف رجليها ورا ضهرى وتشد عليها وتصوت وانا ارزعها وهيا تصوت وتقولى نكنى نيك جامد مااستحملتش لقيت شلال لبن نازل جوه كسها وهياخلاص اعصابها فكت راحت نامت جنبى

قصص سكس بدريه السعوديه و العامل المصري

بدرية شابة سعودية في الثلاثين من عمرها لم يسبق لها الزواج, تسكن في أحد أحياء الرياض مع والدها المسن, ليس لديها إخوه ولا أخوات, هي وحيد أبيها .

في يوم من الأيام ذهب والدها عصرا إلى مؤسسة مقاولات؛ لجب عامل سباكة لإجراء بعض التصليحات بجدران المطبخ القديمة, ثم رجع الأب بعامل مصري اسمة سمير إلى البيت, و ادخله المطبخ لمعاينة المشكلة, ثم أتفقا على أن يبدأ العمل في اليوم التالي.

في الصباح الباكر استيقض الأب كعادة كبار السن-في السعودية- لعمل القهوه وبعدها بساعة استيقضت بدرية لعمل الفطور لوالدها ومشاركته الإفطار,

بعد تناول الإفطار همً الأب بالذهاب إلى السوق لتجارته المعهودة, فأخبر بدرية بأنه سوف يترك باب البيت الخارجي مفتوح للعامل الذي سوف يأتي الساعة التاسعة لصيانة المبطخ, وأمرها بأن لا تخرج من غرفتها حتى يرجع بعد الظهيرة, بعدها خرج الأب من البيت.

ذهبت بدرية إلى غرفتها وأغلقت الباب و استلقت على سريرها لأخذ غفوة. بعدة ساعة اتى سمير إلى البيت ومعاه ادوات السباكة ثم دخل و توجه إلى المطبخ مباشرةً و بدأ بالعمل.
 كان المكان حارا ورائحة المواسير كريهة والعرق يكسو وجه سمير ولكن هذا هو مصدر رزقه منذو سنوات

بعد نصف ساعة استيقضت بدرية من النوم و ازاحت الغطاء عنها قاصدة الحمام – نسيت أمر العامل – فتحت باب غرفتها وتوجهت إلى الحمام, سمع سمير صوت الباب يُفتح قادِم من الصالة, لم يكن يعلم بوجود أحد في البيت ولم يخبرة والدها بذلك.

استغرب سمير و بدأت الوساوسة و الهواجيس في نفسة, اخذه الفضول لمعرفة مصدر الصوت, خرج من المطبخ متجها إلى الصالة و رأى باب غرفة بدرية مفتوحا قليلا, تقدم سمير بخجل وفتح باب الغرفة, وجد أجوائها باردة ورأى سرير وردي وغطاء بنفسجي اللون ورائحة عطر جميلة تفوح من المكان. وفجأه خرجت بدرية من الحمام المجاور لغرفتها لتصطدم بوجود رجل غريب أسمر اللون بملابس متسخة يقف أمام غرفتها وينظر إليها, توقفت بدرية في مكانها دون حراك.

أخذ سمير ينظر إليها بدهشة فهو لم يرى امرأة قط منذو سنوات عملة بالسعودية, وقفت ينظر الى جسمها الممتلئ و ورقبتها البيضاء ونحرها المكشوف – كانت تلبس شلحه بيضاء- وصدرها المستدير واردافها المحشوة التي تعكس النعمة ورغد العيش.

لم يتمالك سمير نفسة فهجم عليها كالأسد على فرسيته, حاولت بدرية الهرب ولكن سمير كان اسرع منها, قبض عليها بكلتا ضراعية وعصرها نحوة وكانت تصرخ بصوت عالي, كتم فمها بيدة و حملها إلى غرفتها – فهو مفتول العضلات نتيجة عملة القاسي- ادخلها الغرف ورماها على السرير وأقفل الباب, حاولت بدرية المقاومة ولم تستطع, دفع سمير بدرية على السيرير منبطحة على بطنها واخذت سمير بشال (قطعة قماش) كانت على السيرير و ربط يديها من خلف ظهرها لتسهيل عملية الإفتراس.

سحب سمير بدرية لطرف السرير ورفع موخرتها للأعلى واجلسها على ركبتيها (كأنها ساجدة) و في هذة اللحظة علمت بدرية أنها ستغتصب لا محالة, رفع شلحتها من الخلف وإذا بكلوتها السماوي يظهر له معلنا له عن آخر حصون القلعة.

تنهد سمير قليلا بعدما فقد عقلة فهو لم يعد يبالي ما هي عواقب فعلته الشنيعة.

انزل الكليوت بكلتا يدية ليرى مالم يكن ليراه لو لم يغامر, رأى فلقتين كبيرتين بيضاويتين مستديرتين وكأنها مرسومات بحرفية يقطعمها خط وردي اللون فهي لم تُمس من قبل, قبض عليهما بيدية قبضةً قوية وابعدهما عن بعضهما يمنة ويسرة ليرى خرق بدرية الدائري ذو الخطوط المتجة إلى الداخل يتجلى أمامه وينبض من شدة خوفها, 

لم يتمالك سمير نفسه من إثارة المشهد واخرج قضيبة مسرعا من البنطال, و وضعة بين فلقتيها استعدادها للهجوم, 

بسق على رأس قضيبة الأسمر وبسق على خرق بدرية وأمسك برأس قضيبة بإتجاه الهدف, دفعه في بالغ القوة لداخل طيزها صرخت بدرية بشدة فتمالكت نفسها- فهي تخاف أن يسمعها الجيران فتنفضح- فأخرجه ثم دفعه بشكل أقوى من السابق, فكان الألم أٌقوى وبدرية تتأوه ,كان قضيب سمير أعرض بكثير من فتحته خرق بدرية, مما يواجة مقاومة في الإدخال والإخراج وكأن خرقها قابض على قضيبه.

ومن بين إخراج وإدخال مزق قضيب سمير العريض جدران خرق بدرية فأصبح يدخل ويخرج بشكل اسرع, وبدأت أصوات الصفق بأرداف بدرية ينتشر أصداها في ارجاء البيت (طرق…طرق..طرق), وشعرت بدرية بحرارة الإحتكاك في طيزها ولكن لاحول لها ولا قوة

بعد عشر دقائق من النيك المتواصل بطيز بدرية بدأ سمير يقذف حممه بشدة داخل طيز بدرية فكانت تشعر بحرارتها داخل أمعائها.

سحب سمير زبه من خرقها واذا بالمني يخرج ويسيل للخارج, وهو ينهد من متعبا, شد سمير شعرها وهددها إن قالت لأبيها فسوق يقتلها ثم رجع إلى عملة.

ولم تخبر بدرية احدا خوفا من الفضيحة
عرب سكس