أرشيف التصنيف: قصص سكس جزائر

وراتلي زوايزها و خلاتني نخرج زبي باش نسبونتشي قدامها و نزنن

وحد النهار جارتي وراتلي زوايزها قريب هبلتني و كانت عندها زيزة كبيرة شابة و هي مطلقة و انا كنت جان صغير ما لحقتش حتى ثمنطاش عام و ما زالني نقرا في الليسي و انا نحب نشوف الزوايز والفخاذتين بصح الزيزة تهيجني اكثر على خاطر عمري ما شفت سوة و لا ترمة . و في هذاك النهار كنت انا الرايب طالع في زبي و كي لحقت للدوزيام في الطابق لي تسكن فيه سكينة جارتنا لقيتها تسيق وحاكمة البيدون و النشاف و كي مالت بانو زوايزها و انا زبي وقف و حالحرارة شعلت في زبي و حكمت لي نبنيط قدامها على خاطر مستحيل نقدر نيك معاها و هي كبيرة و راكم عارفين الجيران

و بقيت انا نخزر في سكينة و هي تسيق و كي رفدت راسها لقاتني نكحل على زوايزها و وقفت و قالت لي امشي قود ني امك و من الزعاف وراتلي زوايزها و خرجت لي زيزتها الكبيرة و انا هربت على خاطر بدات تعرش وخفت يخرجو الجيران . و مزية الجيران يعرفوها بلي مقودة و خليتها حتى كلمت التسياق و رجعت ليها و درت روحي حاب نطلب منها السماح و لقيتها في دارها تقلي السردين و دخلت و قلت لها اسمحيلي جارتي على و هي كي شافتني قالت لي ما زالك هنا قود نيك يماك برا و زادت وراتلي زوايزها و قالت لي لوكان جيت تحشم ما تقابلنيش و انا نسيق و تطل عليا

و انا رجعت للور بصح هذي المرة خرجت لي زوج زوايز و حركتهم و لعبت بيهم و زدت هجت و وراتلي زوايزها مليح و زبي وقف و حكمت لي نجبد زبي و نبنيط قدامها و انا نترعد و كي بديت نشوف و نخلط في زبي قالت لي ما زالك هنا عجبك الحال يا النقش اخرج نيك مك . و غير خرجت تبعتني و بدات تسب فيا و هي كي ما حشمتش قلت لها روحي نيك امك انتي قحبة و كانت تطيح وزوايزها خارجين على خاطر هي ما تحشم من حتى واحد و تدير اي حاجة و انا كي شفتها وراتلي زوايزها خرجت لها زبي و قلت لها شوفي نيك مك و جات تجري عندي باش زعما تضربني و انا رجعت للفوق شوية و ما زالني نوريلها زبي و نلعب به

و حسيت النار تخرج من زبي و طيرت قدامها و جبتو قدام دارها في الدروج و هي تطيح و انا نلعب بزبي قدامها و ما علاباليش بيها و حتى كملت الشهوة و زننت و خليتها وقلت لها امالا امسحي الدروج و سيقي الزن يا قحبة و طلعت للدار و قلت لها هذي الخطرة تجي تشكي نيكك يا القحبة راني وحدي .و حسيت بنشوة عمري ما ذقتها سورتو كي كنت نزنن و هي تطيحلي و وراتلي زوايزها الكبار و تخلط فيهم و هي اما انها قحبة دارتها بلعاني و لا مقودة تدير اي حاجة و انا المهم زننت و انا نشوف زوايز شابين و بيوضة و جبتو قدامها و البنة تشبه لبنة النيوكي

زبي يحب ينيك و ما يشبعش و انا نحب الترمه والحتشون

بقات المغامرات تاعي تتنوع و انا زبي يحب ينيك و ما يراطيش خطرات قحاب و خطرات نقوشة و من بين النقوشة لي نكتهم و ما قدرتش نصبر عليهم كان واحد يقرا في الليسي مليح بزاف و طري و صغير و ابيض و انا كي خطرة فيه  وخزر فيا وقف لي عليه و بقيت نكحلو . و هذا الشاب ابيض وشباب و شعرو رطب و طويل و يدير الكيراتين و عندو لي جاست تاع مدامات و انا اول مرة حكمت لي على شاب صغير و موالف نيك النقوشة الكبار و بديت نبوجي لو حتى لحقت للرقم تاعو و كي اتصلت بيه خبرتو بلي عجبني و هو في الاول كوبا عليا بصح انا كنت نانسيستي عليه

و من بعد عرضت عليه نتلاقاو و هو يقرر و كي تلاقينا هدرت معاه و خبرتو بلي راني حاب علاقة سرية معاه واحد ما يسمع بيها و بلي زبي يحب ينيك و يموت على الترمة المليحة وبالسيف باش قنعتو و المشكل لي كنت فيه هو وين نديه على خاطر صعيبة واحد يخرج مع راجل و من المستحيل ننيكو في الخلا و لا ديكي و لازم برتمة و لا فندق في ولاية بعيدة . و جاتني فكرة مليحة بزاف وهي واحد الديبو تاع صاحبي يخبي فيه الصنادق تاع القازوز و جاي في بلاصة مطرفة و انا خبرتو بلي عندي تلفزيون قديم ما لقيتش وين نحطو و هو كي اعطاني المفتاح رحت مع هذاك الشاب و زبي يحب ينيك كي تكون الامور صعيبة و نزيد نسخن اكثر

و كي لحقنا بين زوج كنا سخونين و قلبي يخبط عليه و هو ثاني و بديت نبوس فيه  وقلت لو ليوم ناكلك يا النقش تاعي و زبي يحب ينيك النقوشة و هو ضحك و خلاني نبوس و نعريه و ندورو و الترمة تاعو ماشي كبيرة و طرية و مليحة بزاف . و كنت في كل مرة نسيي ندخل زبي يحصل و هو يعيط اه اه اي اي و انا نبزق و بصيف باش دخلت زبي في ترمتو و حليتها و هو كان طري و بنين بزاف و خلاني ندخل و حتى زبو وقف و باش نخليه يزهى لعبت شوية بزبو و زدت سخنتو حتى دخلت كامل زبي وانا نحب كي نكون نك ملور مع النقوشة و زبي يحب ينيك الترمة

و بديت نبومبي و نيك فيه و احنا واقفين و ان نخلط في صدرو و الريسان و ما زالني ندخل زبي في ترمتو حتى دخلتو كامل حتى القلاوي و الترمة كانت سخونة نار من الداخل و انا جاتني بطريقة سخونة نار ثاني و ما قدرتش نشد و كنت حاب نزنن داخل الترمة بصح اول مرة كنت نيك فيه . و نحيت زبي و كنت نطير في الظلمة و هو ثاني كان يبنيط و يطير و الشهوة تخرج و انا نوحوح اه اه اح اح و زبي يحب ينيك الترمة المليحة و يحب النقوشة السخونين

جبت بونت سخون بلا ما مست زبي و كنت نشوف واحد ينيك واحده ومتخبي

كنت نشوف واحد ينيك في وحدة و متخبي

في هذي القصة انا جبت بونت سخون نار و الشهوة تاعي كانت حارة بزاف و الحاجة الي حيرتني هي اني ما نكت ما دخلت زبي كنت نشوف برك و كنت انا في الطريق راجع للدار بعدما خرجت من الثانوية و لقيت واحد حاكم وحدة ينيك فيها و مطبع لها الزب للقلاوي في الحتشون . و انا غير شفت الدعوة سخونة رحت تخبيت مور الشجرة و بقيت نشوف و انا عمري ما نكت و عمري ما شفت واحد ينيك غير في التلفزيون و النيك قدام العينين سخون اكثر و حتى هذا الراجل لي شفتو ينيك كان نياك بزاف و زبو كبير و كان موقف و يبعث فيه للحتشون و يدخلو للقلاوي و هي كانت توحوح و باينة قحبة موالفة بالزب و نياكة و مليحة بزاف

و ما نقدرش نوصف لكم كيفاش جبت بونت سخون على هذيك النيكة و انا نشوف راجل موقف و زبو كبير مور امراة في الطريق حاكمها يخلط و يتلاح للزيزة تاعها و زبو يدخل و يخرج في السوة و كانت هي مقودة و نياكة و حاسبة روحها في الدار تنيك و باينة بلي قحبة و شرموطة . و انا كنت نقرب اكثر و كنت حاب نشوفهم من القدام خير على خاطر هو حبط لو السروال تاعو و كنت نشوف الترمة تاعو المشعرة و انا كنت حاب نشوف الترمة تاعها و لا زوايزها بصح لوكان نتحرك اكثر يشوفوني و يتحلبو و على هذيك بقيت نشوف لتم و المهم انا جبت بونت سخون عليهم و خلاص

و كان هو يطبع ويدخل و هي توحوح اه اه اه اح اح قريب تجيبو ايا ازرب اه اه اه اه و هو يقول لها اححح اححححححححح راني قريب و زبو يحصل كامل في السوة و يطبعو و يخرج شوية و يعاود يطبع و يوحوح معاها اه اح اح اح اح و حاكمها من ترامها الكبار و ينيك و كرشو كان يحطها فوق ظهرها . و انا في هذيك اللحظة حسيت روحي راني رايح نزنن و نجيبو في سروالي بصح قلت لا لا ما شكتيش على خاطر انا ما مسيتش زبي و بقيت نشوف برك و صح كيما كان الحال المنظر كان سخون بزاف و الشهوة شاعلة و انا جبت بونت سخون و زبي تكلاطا و هو في الحوايج بلا ما مسيتو و بديت نزنن بقوة و كنت حاب نوحوح اه اه اح اح اح بصح شديتها داخلي

و كنت انا واقف و زبي يزنن بلا ما مسيتو و تقدرو تتخايلو شحال كانت الشهوة فيا باش قدرت نفرغ بلا ما نمس زبي و كنت نخزر في النيك و حتى هو شفتو كي طير و زنن و خرج زبز يزنن على الارض و هي تخزرر في الزب و تضحك و كان عندو زب كبير . و تسرسبت من بعد و انا ما شي مصدق بلي زبي زنن و رجعت نحوس على كاش توالات و لا بلاصة فيها الماء باش نغسل زبي على خاطر جبت بونت سخون بصح بلخف بردت و الزن الي كان في حوايجي رجع يجينيني و كلما نتفكر هذاك النهار و لا نجوز على هذيك البلاصة زبي يوقف و نحس روحي حاب نزيد نشوف فيها النيوكي

سكس جزائري مجنون مع اخت صديقي التي اصرت علي النيك

كما هو ظاهر في العنوان فاني ساحكي لكم عن سكس جزائري مجنون مع اخت صديقي صبرينة التي اصرت على النيك معي رغم اني كنت اعاملها بكل احترام و لا انظر اليها نظرة رغبة او شهوة جنسية و حتى انها كانت في السابق تناديني اخي . كنت اعرف اخوها بلال منذ الصغر و انا ادخل الى بيتهم بطريقة عادية و هو يدخل الى بيتنا و كانت اخته اكبر منه و هي جميلة جدا و لها جسم ناري لكني احتراما له كنت لا انظر اليها نظرات جنسية و احترمها كثيرا و ذات يوم ذهبت لاناديه فلم اجده في البيت و كانت اخته وحيدة يومها و اخبرتني انه ذهب رفقة ابوها و امها الى قرية امها حتى يحظروا جنازة جدتها من الام التي توفت في ذلك اليوم و ما كان مني الا ان هممت بمغادرة المكان و اذا بي اسمع صوت صابرينة تناديني و تطلب مني ان اصعد الى البيت لانها تحتاجني و لما وصلت الى الطابق الثالث اين كانت تسكن طلبت مني ان ادخل قارورة الغاز التي كانت امام البيت الى الداخل لانها ثقيلة و لا تقدر على حملها علما ان البائع هو من وضعها امام البيت بتوصية من الاب . و لما دخلت الى البيت احسست بشيئ غريب حيث كانت نظراتها مثيرة و هي تقترب مني و تحاول مساعدتي حيث كان جسمها تقريبا ملتصقا بي و لكني قلت ان الامر عادي و حاولت ابعاد الوساوس من راسي  ثم وضعت القارورة في المطبخ و هممت مرة اخرى بالانصراف لكنها امسكتني من يدي و طلبت مني ان انظر الى عينيها فقرات نظرات المحنة و الرغبة الى الزب و ممارسة احلى سكس جزائري و اصبح قلبي ينبض اكثر من المعتاد و شعرت حتى ببعض الخوف فانا غير متعود على النيك . و دون اطالة امسكت صبرينة بيدي و وضعتها على صدرها و و لمست لها بزازها التي كانت ممتعة و اعجبتني جدا الزيزة التي كانت طرية و رائعة و لكني حاولت التملص و اخبرتها اني مشغول و لكنها اصرت على النيك و اخبرتني انها لن تتركني حتى  تتذوق زبي و امتعها في سكس جزائري حتى اشبع حتشونها من زبي . في تلك اللحظة صرت مثل الوحش و انتصب زبي بقوة و نظرت الى صدرها البارز الذي يخفي الزوايز  (البزاز) من تحت الستيان و الروب و تخيل شكلهما حتى قبل ان اراهما  و كانت الريسان ( الحلمات ) ترفع الروب من جهة الصدر بشكل مغري جدا و هنا قبلتها فاحسست ان جسمي قد تكهرب في سكس جزائري قوي جدا

و بجات اذوب معها و استسلمت لقوة جسمها و فتنته حيث احتضنتها و كانت يدي على ظهرها و انا اتحسس جسمها و انزل يداي حتى المس لها الترمة و ابعبعص الفلقتين جيدا ثم رفعت لها الروب و لم تكن ترتدي كيلوت و ادخلت اصبعي في الثقبة الخاصة بالترمة و كانت ساخنة جدا و هنا ارتفعت شهوتي اكثر فرفعت لها الروب كاملا حتى قبلتني الزوايز و بدات الحس الزيزة و ارضعها و امص الراس بكل متعة و محنة مع صبرينة التي كانت اكثر مني رغبة في النيك و اكثر لهفة على زبي . و كنت امص لها الزيزة بكل متعة اضغط بشفتاي على الراس و انا امصه مثل الحلوى و لما رايتها قد ذابت تماما معي في سكس جزائري اخرجت لها زبي و كان زبي قد ابهرها حيث اني املك زب طوله اثنان و عشرين سنتيمتر و  و له راس كبير جدا و رهب حتشون اي امراة تراه و بدات صبرينة ترضع لي زبي و انا متكئ على الحائط و عيناي مغمضتان من الشهوة و اللذة الجنسية التي كنت عليها و ثم عادت صبرينة و معي نحن نمارس البوش ا بوش بطريقة التقبيل من الفم و السنتنا تتقاطع في كل مرة و الانفاس تخرج حارة جدا مني و منها في احلى سكس جزائري . و و بعد مداعبات رائعة احسست اني لن اصمد كثيرا حين رايت صابرينة عارية امامي و الزيزة تقابلني و الحتشون ينتظرني فقربتها مني حتى لمس زبي حتشونها ثم ادخلته بقوة و كان حتشون صبرينة ساخنا جدا و و زبي يزلق فيه و كانه كان مملوءا بالزيت و شعرت بحرارة كبيرة حين كنت ادفع بزبي و اخرجه داخل حتشون صبرينة الرائع اللذيذ في سكس جزائري رائع . و من شدة اعجابها بزبي كانت تلعب لي بالقلاوي (الخصيتين ) و تحركهما في كل مرة و كنت احس انهما مملوءتين بالمني عن اخرهما و بدات احس اني وصلت الى حالة عالية جدا من الشهوة اثناء النيك و امسكت بترمة صبرينة كنت كلما ادخلت زبي كاملا كلما جذبت الترمة نحو زبي كي اوصله الى ابعد عمق داخل كسها

و كانت ترمة صابرينة جد طرية و متحركة و انا افتح الفلقتين ثم اتركهما و اراهما يصطدمان فاعيد الكرة في كل مرة و اضيف عليها بوسة حارة على الشفة العليا و انا اسمع انفاسها الحارة و اثناء النيك اعترفت انها تبحث عن زبي منذ مدة طويلة و هي تحب الشباب مثلي ولم تتصور اني املك زب مثل هذا الزب . و رفعت لها بعد ذلك رجلها اليمنى التي لفتها على ظهري حتى انفتح حتشونها اكثر و صار زبي يدخل بسهولة اكثر و في نفس الوقت ادخل اصابعي في ثقبة الترمة و عرضت عليها ان انيكها من الترمة لكنها خافت من زبي الكبير و اكدت لي انها مرتاحة في سكس جزائري مع زبي في الحتشون  و بدات تدريجيا اشعر انه كلما مرت لحظة كلما انتفخ زبي اكثر و انه صار مثل قنبلة تستعد للانفجار و كان حلمي هو ان اقذف الزن على وجه فتاة مثلما كنت اشاهد في افلام النيك و البورنو لذلك طلبت منها ان تاخذ وضعية الجلوس على الركبة و تقابل زبي الذي لم اعد قادرا على السيطرة عليه و في نفس اللحظة التي وصلت اليه و فتحت فمها كي ترضعه حتى بدا زبي يلقي بحمم الزن (المني) على وجه صبرينة التي كانت تضحك و اعجبها المني الذي كنت ارميه على وجهها و هي تمسحه بكفها ثم تدهن به بزازها و تركز على راس الزيزة . و لما افرغت كل الزن على وجه صبرينة تركتها ترضع زبي حتى يرتخي كلية و تختفي شهوتي التي ارتفعت يومها بطريقة غريبة جدا حين مارسنا سكس جزائري انا و صبرينة و ضربت لها الحتشون و الترمة بزبي و نكتها حتى شبعت . و رغم اني نكتها يومها مرة واحدة فقط الا اني استمني في الليل و بنيطت حوالي ثلاث او اربع مرات من كثرة ما بقي جسم صبرينة العاري في مخيلتي و تلك الترمة الرائعة و الزيزة اللذيذة

 

انا نحب الزب و نحب نيك و نحب الزن

كي كان ينيك فيا عرف بلي انا نحب الزب وهو لو كان ما لقانيش مليحة ونياكة ما ييسكيش بعمرو و يديني و يعطيني 1000 اورو و انا كي ركبت على زبو هيجتو حتى رجع يغلي و كي سخن وقفني و قمبعني و دخلو ملو بقوري . و زبو ماشي كبير بزاف بصح يعرف ينيك و نياك بزاف و باين بلي شابع قحاب و سواويو كان يحكمني من الظهر و يطبع للقلاوي و زبو يتحرك مليح و حتى زوايزي ما كانش يركز عليهم بزاف مالقري عندي زيزة شابة و حلوة بزاف و كان يخلط بصح بلعقل برك و باين بلي كان الرايب طالعلو عليباها اداني ينيكني و مين ذاك برك كان يبوسني في الرقبة وكي كنت في الاول نبوس فيه من فمو كان يبعد فمو

و سخن على هذيك البوزيسيون و يبومبي و انا نحب الزب و البقوري بصح بلا ما قالي نحى زبو و حطو في الترمة و حب يدخلو بقوة في ترمتي و انا وجعني شوية بصح زبو كان يغليسي  و زلق في ترمتي و حكمتني حاة شابة بزاف كي كان يطبع فيه ملور . و كي دخلو للنص انا سخنت و بديت نوحوح و هو يضرب فيا للترمة و يقولي زيدي و يطيح لي زيد نيك امك يا القحبة و انا حرت كيفاش هذاك المسؤول الكبير الي نشوفوه في التلفزيون يطيح هكذاك و انا ما زالني نوحوح و هو يدخل و يطبع ملور حتى حصلو مليح في تمتي للقلاوي و انا نحب الزب في السوة و الترمة و قادرة ندير النيك باي وضعية

و هو عجبو الحال و عجبتو انا و كي جاتو فرغ داخل ترمتي و عمر الكابوت بالحليب تاعو و كي كمل نحى زبو و كان يخز فيا و يضحك و يقول واش عجبتك و انا قلت لو انا نحب الزب و زبك حلو بزاف و عجبتني بزاف . و كي نحى الكابوت اح غسل زبو و جع و قلت لو اني حابة ندي معاك بونت ثاني على خاط عمي ما ذقت زب حلو على زبك و كنت نتقحبن عليه باش نربح الملاحة تاعو و كيما سييت نضع و نلحس زبو ما زادش وقف و بقيت معاه لتم حتى لعشية فطت معاه و دنا قيلولة كيف كيف و ضعت زبو بصح ما وقفش مليح و انا نحب الزب لي ينيك بزاف و البونت الثاني دتو معاه في الحمام بعدما دخلنا ندوشو

و في الحمام شبعتو بيبة و زبو تخشب و بصح ما حبش ينيك السوة وخلاني نمص و نضع و نحك الزب على زوايزي و جابو سخون بصح بيدو و مع الاخر راح يبنيط و يسبونتشي في وجهي حتى طير الزن تاعو و جابو سخون . و كنت انا نخرج لساني كي كان زبو يطير و هو ينازع بقوة كبيرة و الزب تاعو كان يتعصر و خرجت قطرات خفاف ماشي بزاف على وجهي و صدري و كملت هذاك اليوم احلى نيك مع مسؤول قوي بزاف في الدولة و ما كانش ربما واحد اكثر منو و لو كان نقول اسمو الجميع يعرفو و انا نحب الزب و نحب الشخصيات الكبار

قصص سكس جزائري مع منظفه العماره

في هذاك اليوم كنت طالع للدار و من زهري كان يستمنى فيا حتشون سخون و في الباطيمة لقيت المنظفة مقمبعة و هي تسيق الارض و هي مترمة و تحب الزب و كانت طاطا في عمرها واحد الخمسة  واربعين و من بعد كي جزت عليها قلت لها صباح الخير و هي خزرت فيا و رجعت . و كانت مايلة و حتى زوايزها كانو باينين و بيوضة ملحمين و انا زبي وقف بزاف و حبيت النيك و قربت ليها و قلت لها طاطة عندك واحد الزيزة اعطيني انيك و خزرت فيا و قالت لي روح تقود يا عطاي و انا كنت سخون و خرجت زبي قدامها و قلت لها شوفي كيفاش راهو مطنن و مخشب عليك  . و انا كنت عارف بلي هي نياكة و شحال من واحد ضربلها الحتشون و الترمة و حتى نسكتها جبدت ورقة تاع مية الف يعني الف دينار و قلت لها تبعيني لاكاف و متعي زبي و حليني نيك نعطيهالك و في الاول قالت لي ديرها في ترمتك بصح غير مشيت زوج خطوات حتى نسمع فيها تعيط حبس كيما راك ارواح بصح مدلي الدراهم قبل باش ما تحشيهاليش . انا قلت لها معليش و عطيتلها الدراهم و رحنا لاكاف و انا نمشي موراها و نشوف الترمة تتحرك قبلي وهي عندها حتشون سخون و بنين بزاف

و كي لحقنا لاكاف غلقنا الباب و نحات الطابلية و نشوف قدامي الزيزة البيضة الكبيرة و انا هجت و خزرت في الريسان  ولاتيتين الحمرة الكبيرة و رحت نرضع الزيزة و هي تضحك و خرجت زبي مرة اخرى و قلت لها طاطة ارضعيه . و حكمت المنظفة زبي و بدات ترضع و كانت سخونة و بنينة بزاف بصح انا ما كنتش حاب نجيبو في فمها كنت حاب نيك حتشون سخون و ندخل زبي و نحصلو و هبطتلها الكيلوطة و شفت السوى و ما امنتش كي شفتها محففة و كنت نظن بلي سوتها مشعرة  و حطيت زبي في الحتشون و طبعت و دخلتو للقلاوي و كانت بنينة بزاف و عندها حتشون سخون شغل فيه الحمى . و بقيت نقلوي فيها و نيك و ندخل و نخرج و انا نبومبي فوقها و طالع و هابط و هي توحوح اه اه اح اح ايا اجري كمل اه اه اه ايا رابيد راني خدامة و انا سخون نيك فيها و نضرب السوة و زبي داخل للقلاوي و بلخف حسيت بلي راني رايح نجيبو و بالصح عندها سوة سخونة بزاف و النار تخرج منها وهي فاتحة رجليها و عندها الخبرة في النيك و انا خرجت زبي من حتشونها و حطيتو في زوايزها باش نفرغ و هي دفعتني و طبعتني و قالت لي قود نيك مك فرغ بعيد يا عطاي

قصص سكس جزائري نكت حتشون جارتي

انا شاب جزائري نحب السوة و انا نكت حتشون جارتي و كان سخون بزاف و هذ الجارة سكنت قدامنا كان في عمرها ثمنطاش سنة و انا في نفس عمرها تقريبا و من اول يوم شفتها جاتني عليها و وقفت زبي كي شفتها . و ما نكذبش عليكم حكمتلي عليها و حبيت نيكها و كانت مترمة و مبزلة و عندها زوايز كبار و يا ما كنت نسبونتشي كي نشوفها تحرك الترمة قدامي حتى جاء النهار اللي حكمتها فيها و قلت لها بلي راني معجب بيها و حاب ندير معاها علاقة . و كانت جارتي و اسمها رميسة شابة بزاف و سمرة و مترمة و زبي يوقف عليها و تهدر بالدلع و عندها صوت حنين بزاف
في هذاك اليوم كنت حاب نيك حتشون جارتي و كنت موقف و زبي مطنن و يغلي و كان عندي واحد العشرة ما سبونتشيتش و كنت حاب نيك رميسة و ديتها للسطح في بيت الغسيل و كي وصلنا درت معاها بوش ا بوش . و وقف زبي بقوة و حسيت عندي فيه مترة و لا اكثر و انا نبوس فيها من المف بوش ا بشو نار و هي تثاني كانت سخونة و سوتها تقطر و خرجت لها الزيزة و بديت نرضع . و شفت الزيزة تاعها قريب جبتو من الشهوة و عندها زيزة سمراء شابة بزاف و الراس كان كي الطوطة الصغيرة واقف و بديت نمص الزيزة و نرضع و نلحس
و من بعد حكمت رميسة زبي و بدات تلعب بيه و انا كنت حاب ندخلوا في حتشون جارتي رميسة و قلت لها ديري لي بيبة و ارضعي زبي و صح بدات رميسة ترضع و حطيت زبي بين شوربها و كانت ترضع بواحد الحرارة كبيرة بزاف . و زاد زبي توقف اكثر و رميسة ترضع زبي و تلحس بلا تتوقف و انا نغلي من الشهوة و و كنت ندخل زبي حتى للقراجم و هي ترضع و اان نسخن و نحوس على حتشون جارتي باش ندخل زبي . و ما تقدروش تتصورو الشهوة اللي شعلت في زبي و رميسة ترضع لي و تمص و من بعد قلت لها لازم ندخل زبي في حتشونك و نيكك راني حاب نيك و هي قالت لي لالا نرضع لك برك و من نخليكش دخلو في سوتي
و انا كان زبي موقف و سخون بزاف نكتها بصقلة للوجه و قلت لها اسكتي نيك مك اليوم ندخل زبي في سوتك للقلاوي و نيكك من الترمة و الحتشون و راني سخون و لازم نجيبو في الحتشو ن بدات رميسة تبكي و تقولي لا ما تنيكنيش من سوتي . و انا في هذاك الوقت كنت سخون بزاف و زبي كان مطنن و واقف بزاف و ما نقدرش نتوقف قبل ما نيكها و هبطت لها الكيلوتة و قلت لها شوفي اان نحط زبي في حتشونك اذا ما كنتيش مفتوحة ما ندخلش زبي واذا لقيتك بومحلول بلا حتشون يماك غير نيكك من السوة و ندخل زبي في حتشون جارتي للقلاوي

قصص سكس مع برازيليه طيزها كبيره

من بين مغامراتي الساخنة الجميلة مع اسخن نيك شرج و مع برازيلية و انا لما كنت اشاهد افلام السكس كان حلمي ان انيك واحدة من ذلك الصنف و تحقق حلمي في لندن حيث كنت انا هناك ادرس في جامعة كامبريدج وتعرفت على صديق من البرتغال . و تعرفت على صديقة صديقي و كانت برازيلية و لكن لما رايت صديقتها كدت اصاب بالجنون فكانت من النوع الذي يملك مؤخرة بارزة وكبيرة و مدورة تثير الشهوة و تعرفت بها وكلانا كان ضعيف في الانجليزية و تواصلنا كان بصعوبة نوعا ما لكن مع الوقت صرت احبها و تحبني و ساحكب لكم كيف مارست معها الجنس و نكتها اول مرة

كنت معها في شقتي الصغيرة و تناولنا البيتزاو شربنا الشاي و جلسنا ننظر الي بعض و انا حلمي هو اسخن نيك شرج و من الخلف لان النيك من الكس امر عادي هناك في اروبا وكانت هي تنظر في عيوني و تنتظر اللحظة التي ساهجم فيها عليها بالقبلات . و فعلا بدات اقبلها و هي تعانقني و تقول احبك وتلتصق بي و انا اسخن عليها و التصق بها ثم وضعت يدي على طيزها و با له من طيز فلقاته طرية و مرنة جدا كانها هبر و انا وجدت حلاوة كبيرة في تحريك الطيز واللعب به و انا اقبلها بجنون كبير و هي تقبلني من فمي ثم ثم جاءت تجلس على حجري ونواصل القبلات الساخنة بحرارة كبيرة جدا

ولما جلست على حجري احسست بدفئ في طيزها الكبير و حرارة هسجتني و انا اريد اسخن نيك شرج معها و اخرجت زبي ورضعته و لحسته و ادخلته في الاول فيكسها و مارست معها الجنس من الكس بقوة ثم اخبرتها اني اريد ان انيكها في طيزها . و رغم ان طيزها كبير فلقاته و طراوته لكن الفتحة صغيرة جد و ضيقة و اخبرتني انها لمتمارس الجنس في طيزها من قبل و لكن من شدة حبها لي تركتني انيكها من الخلف و ادخل زبي في اسخن نيك شرج و كان راس زبي يدك شرجه و فتحتها بقوة كبيرة و انا ادخل و احاول حتى فتح راس زبي شرجها و ادخلته للنصف

و سخنت و اشتدت شهوتي اكثر و انا اقبلها من الرقبة و ارى فلقتين كيرتين و افتح بينهما لارى زبي يدخل في تلك الفتحةالجميلة الساخنة جدا و هي توحوح و اعجبها الزب لانني كنت انيكها بهدوء و بلا الم و زبي ادخلته للخصيتين في طيزها . و امسكت الفلقتين اضرب و اصفع بقوة و انيك نيك قوي و ساخن و هي توحو بحرارة اه اه اح اح اه اه اه و انا ادخل لها  وانيك و احقق حلم ظل في داخلي منذ ان عرفت النيك و مارسته خاصة مع رؤية افلام البرازيليات و افلام النيك الخلفي و انا مارست اسخن نيك شرج و احلى نيك طيزه معها

قصص سكس جزائري نيك الكريسماس

كنت طول عمري حاب نعيش سكس جزائري كريسماس و احنا في الجزائر ماعندناش الكريسماس و عيد الميلاد بصح انا نحب نجرب و عندي مدامتي تحب الزب و اي حاجة نطلبها منها تقول ايه و في هذيك الخطرة انا خبرتها بلي راني حاب نحتفل معاها بنيكة عمرها لا تنساها . و فعلا جبتها معايا للدار و كنا وحدنا و انا قلت لها ابقاي في الغرفة استنايني حتى نرجع و رحت لبست سروال احمر و جاكيطة حمراء و درت بوني احمر و درت في وجهي القطن يشبه للحية و قطعت السروال في جيهة زبي و خليت زبي مدلي و دخلت عليها و هي كيشافتني عجبها الحال

و انا كنت نلعبها بابا نويل و قلت لها تحبي نعطيك هدية قالت ايه و هي تضحك و انا قربت زبي من فمها وقلت هاهي الهدية تاعي اذا عجباتك و هي ضحكت و قالت ممممممم يا عمري محلاها من هدية عمري . وبدينا احلى سكس جزائري كريسماس و هي ترضع زبي و تمص و انا متكي و زعما شيخ كبير بهذيك اللحية تاع القطن و زبي وقف و كان فيه الشهوة شاعلة و بقات حنونتي ترضع و تمص و تلحس لي زبي و انا سخنت و نحيت كامل حوايجي و عريته معايا و بديت نبوس لها الراس تاع الزيزة و نمص و الحرارة تخرج من زبي

و من بعد ركبت معاها في السرير بنيكة سخونة و احنا في سكس جزائري كريسماس سخون و نحيت انا اللحيلة و رجعت عادي و دخلت زبي في حتشونها و بديت نبومبي لها في الحتشون و نطبع الزب و نجخل و نيك فيها بقوة كبيرة . و حنونتي سخنت ثاني و هي توحوح اه اه اح اح اه اه اه عجبني الزب تاع بابا نويل اه اه اح اح انت بابا نويل نياك اه اه اه انت احلى بابا نويل في العالم و انا نزيد نسخن و ندخل زبي اكثر و نيك و نبومبي في احلى سكس جزائري كريسماس و عيد ميلاد سخون و الشهوة بدات تجيني و انا قريب نجيبو و نزنن احلى زن من زبي

و كي كنت انا فوقها نهزها كان السرير معانا يهتز بقوة كبيرة و نسمع فيه يدير ويز ويز ويز و انا نبومبي و ندخل و نطبع زبي في حتشونها و نيك فيها  بحلاوة كبيرة و هي توحوح اه اه اح اح اه اح اح . و كي جاتني فرغت داخل الحتشون و زبي كان يزنن بقوة كبيرة في اجمل و احلى سكس جزائري كريسماس مع احلى مدامة في الدنيا و اسخن حتشون يدخل فيه زبي ينيك و يتمتع بالنيك

قصص سكس دخلت لها زبي في الحتشون للقلاوي و سمعتها توحوح و بقيت نيك فيها حتى جبتو

في هذاك اليوم مع زهرة جارتنا كي دخلت لها زبي في الحتشون ما قدرتش نصبر و عمركم ما تتخيلو شحال كانحتشونها سخون و طري و مشمخ و انا غير طبعت زبي جبتو و النار حسيتها تخرج من زبي كي كنت نزنن و زهرة كانت تضحك و رجليها مفتوحين وفاقت بلي راني نفرغ  . و غير زننت ضحكت و قالت لي واش راك تحس ضرك عمري راك مسولاجي و انا قلت لها ما كنتش نتخيل بلي السوة هكذا سخونة و بردت و رحت للدار و انا حايرو نحس بلي كنت نحلم على خاطر كانت اول مرة في حياتي نيك و ندخل زبي في سوة تاع امراة بصح ما دارتش ساعة حتى زبي توقف مرة اخرى و انا نحس روحي نغلي و حاب نزيد نيكزهرة بصح انا ما نقدرش نروح ليها للدار لازم هي لي تعيطلي و الحل كان هو التبنييط

و بنيطت زوج خطرات و انا نتخيل كيفاش دخلت لها زبي و ماشي مامن روحي و كانت اللذة كبيرة بزاف و كنت حاب نزيد نرضع لها و ندهن بلساني على الراس و رجعت في كل مرة نعسها حتى زادت عيطت لي و هذي المرة هجمت عليها حاب نيكها بصح قالت لي بلعقل واشبيك . و قلت لها جارتي راني حابنيك راني ليوم سخون بزاف ما تتصوريش و بديت نبوس فيها و هي قحبونة و تعرف كيفاش تهيجني وتخليني ندير لها كلش و قالت لي عاوني في الشغل ندنيو الخزانة و ننقو الحالة وكانت عندها الخردة قالت لي تروح ترميها نزهيك  و انا خدمت كلش كي العود و رجعت نجري ليها باش نيكها وخلت لها زبي للقلاوي في سوتها وانا نغلي و لقيتها نحات الكيلوطة و بقات غير بالقمجة و زوايزها مازال يبانو كامل

و كنت فوقها نبوس و نيك و ندخل زبيو السوة ما احلاها و شحال كانت عرقانةو سخونة و انا فوقها نبومبي و راكب ونلعب بالترمة و هي هاجت معايا و انا دخلت لها زبي كامل و رجعتها توحوح اه اه اه اه اه و نحكمها من الزيزة ونصعر حتى نخرج لها الحليب . ومن بعد قلت لها ايا اركبي على زبي ما تحشميش راني حاب نشوفك فوق زبي راكبة و كي ركبت بهرتني كيفاش كانت تنيك وخلعتني و انا حاكمها من الترمة نخلط ونلعب و هي تطلع و تهبط و زبي يتحرك في الحتشون تاعها و انا دخلت لها زبي كامل و خلاتني نذوب في بلاصتي ونحس روحي حاب نطرطق من الشهوة اللي كانت في داخلي

و كي سخنت زهرة رجعت تبومبي بلخف و تطلع و تهبط رابيد و زوايزها كانو يتحركو و انا نحكمها من الزيزة تاعها و نعصر و نلعب بيهم و نبوس فيها و زبي من كثرة لي كان موقف كان يزلق بلخف في سوتها اللي كانت عرقانة و مشمخة مليح و زهرة سخنت و رجعت توحوح بقوة اه اه اه اه اه .