أرشيف التصنيف: سكس مصري

Sex arab hot milf fuck couple sex sharmota

نيك سكس عربي
نيك من الخلف في الكس و احلا اوضاع الجنس و النيك في كس شرموطه عربيه علي اغاني مصريه و مهرجانات شعبي

متابعة قراءة Sex arab hot milf fuck couple sex sharmota

sex arab Egyptian woman

big ass white arab ass fuck black cock
شرموطه مصريه باوضاع نار واحلي نيك في الطيز و الكس بزب اسود و تقفيش بزاز بيضا لبن

متابعة قراءة sex arab Egyptian woman

قصه سكس تركي مع اجمل رجل ناكني جزء١

انا مطلقة احب الزب و ساحكي عن اجمل رجل ناكني و انا لم اكن اعرفه و لكن جماله و وسامته جعلتني احضره معي الى البيت خصيصا لتذوق زبه و فعلا مثلما كان هو اجمل رجل كان زبه احلى زب يدخل في فرجي و انطلقت قصتي في الطائرة عن طريق الصدفة . في تلك اللحظات التي ركبت الطائرة ابحث عن مقعد وجدت امامي رجل وسيم جميل جدا في الاربعين من عمره او اقل ابيض بعيون زرقاء و ملابس انيقة جدا و كان يبدو انه انسان جاد من خلال ملامحه و انا جلست و تعمدت ترك التنورة تصعد قليلا حتى يظهر فخذي و طوال الرحلة التي استمرت ثلاث ساعات و نصف و انا احاول اغراءه .
  

و كنت احيانا ارفع رجلي ليظهر  اكثر ثم و انا جالسة بجنب اجمل رجل ناكني و احاول اغراءه و اتظاهر اني اريد اخفاء فخذي بتلك التنوةر القصيرة و بقيت اتحرك حتى تاكدت انه ينظر الى فخذي ثم حولت عيني الى زبه و وجدته في فخذه منتصب . و بقيت في كل مرة انظر في عيونه حتى ينظر الي و لما نظر الي تبسمت له و ادركت انه فعلا يريدني و بدانا نتحدث بالانجليزية و هو كان طيب معي و وسيم جدا و بما انني كنت معه لوحدنا فقد حركت شهوته اكثر بلمس يده و التحسس على فخذه ثم تركته يتحسس على فخذي و كنت اسخن بقوة مع اجمل رجل ناكني و احلى عيون رايتها
و لم يخرج زبه في الطائرة و لكنه تركني العب به و اتحسس عليه حتى اضحى زبه كقطعة حديد ثم طلب مني ان اتوقف لانه لا يريد ان يقذف و يبلل ثيابه ويقع في الاحراج و لكن رغم توقفي الا ان زبه بقي واقف و لم يرتخي حتى نزلنا و ذهبت مع اجمل رجل ناكني الىبيتي حيث عزمته على المبيت عندي . و لما دخلنا الى البيت قدمت له بعض الاكل ثم ذهبت الى الحمام و اخذت حمام خفيف و عدت اليه و انا ارتدي فستان نوم شفاف تظهر منه حلمات بزازي و هو وقف مذهول ثم اقتربت منه و هذه المرة اخرجت له زبه الذي محنني و مثلما كان اجمل رجل ناكني وجدت تحت بنطلونه اجمل زب
و كان زبه طويل و منحني قليلا و راسه وردي فاتح و كبير و محلوق و بخصيتين كانهما حبتي بيض و بحلاوة كبيرة كان لساني يلحس الزب و شفاهي تمص و هو ينازع و المحنة جعلت زبه يكب في وجهي خلال اقل من دقيقة و اعجبني المني الذي كان يسيل من الزب . و كان زبه يقذف في وجهي و يكب حليبه و انا ما زلت العب بالزب و متاكدة انه سينيكني نيكة اخرى لان ذلك الزب يجب ان يذوق كسي و يدخل فيه و انا مع اجمل رجل ناكني و احلى جنسي و ساحكي لكم في الجزء القادم كيف ناكني من كسي

Arab woman hot couple Arab sex

sex arab woman milf arab hot fuck ass pussy
سكس نيك عربى مصرية هايجة علي السرير تتناك في كسه وتصرخ اهات بصوت عالي وكلام جنسي ساخن نيكني يا ابن المتناكه
انا خلاص هجيبهم اه اىى بقوة افتحني انا ممنوحه اوي يا حبيبي زبك حلو اوي سكس مصري شرموطه تعبانه اوي
تتناك في كسها بزب كبير يخليها ترتعش وتصرخ اهات ساخنة فيلم نيك فاجر بجودة اتش دي كس ضيق جميل يتناك

بزب كبير علي السرير سكس ساخن جدا بوضعيات جامده يعرض فيلم نيك فاجر صوت وصورة بجودة hd

متابعة قراءة Arab woman hot couple Arab sex

سكس جزائري مجنون مع اخت صديقي التي اصرت علي النيك

كما هو ظاهر في العنوان فاني ساحكي لكم عن سكس جزائري مجنون مع اخت صديقي صبرينة التي اصرت على النيك معي رغم اني كنت اعاملها بكل احترام و لا انظر اليها نظرة رغبة او شهوة جنسية و حتى انها كانت في السابق تناديني اخي . كنت اعرف اخوها بلال منذ الصغر و انا ادخل الى بيتهم بطريقة عادية و هو يدخل الى بيتنا و كانت اخته اكبر منه و هي جميلة جدا و لها جسم ناري لكني احتراما له كنت لا انظر اليها نظرات جنسية و احترمها كثيرا و ذات يوم ذهبت لاناديه فلم اجده في البيت و كانت اخته وحيدة يومها و اخبرتني انه ذهب رفقة ابوها و امها الى قرية امها حتى يحظروا جنازة جدتها من الام التي توفت في ذلك اليوم و ما كان مني الا ان هممت بمغادرة المكان و اذا بي اسمع صوت صابرينة تناديني و تطلب مني ان اصعد الى البيت لانها تحتاجني و لما وصلت الى الطابق الثالث اين كانت تسكن طلبت مني ان ادخل قارورة الغاز التي كانت امام البيت الى الداخل لانها ثقيلة و لا تقدر على حملها علما ان البائع هو من وضعها امام البيت بتوصية من الاب . و لما دخلت الى البيت احسست بشيئ غريب حيث كانت نظراتها مثيرة و هي تقترب مني و تحاول مساعدتي حيث كان جسمها تقريبا ملتصقا بي و لكني قلت ان الامر عادي و حاولت ابعاد الوساوس من راسي  ثم وضعت القارورة في المطبخ و هممت مرة اخرى بالانصراف لكنها امسكتني من يدي و طلبت مني ان انظر الى عينيها فقرات نظرات المحنة و الرغبة الى الزب و ممارسة احلى سكس جزائري و اصبح قلبي ينبض اكثر من المعتاد و شعرت حتى ببعض الخوف فانا غير متعود على النيك . و دون اطالة امسكت صبرينة بيدي و وضعتها على صدرها و و لمست لها بزازها التي كانت ممتعة و اعجبتني جدا الزيزة التي كانت طرية و رائعة و لكني حاولت التملص و اخبرتها اني مشغول و لكنها اصرت على النيك و اخبرتني انها لن تتركني حتى  تتذوق زبي و امتعها في سكس جزائري حتى اشبع حتشونها من زبي . في تلك اللحظة صرت مثل الوحش و انتصب زبي بقوة و نظرت الى صدرها البارز الذي يخفي الزوايز  (البزاز) من تحت الستيان و الروب و تخيل شكلهما حتى قبل ان اراهما  و كانت الريسان ( الحلمات ) ترفع الروب من جهة الصدر بشكل مغري جدا و هنا قبلتها فاحسست ان جسمي قد تكهرب في سكس جزائري قوي جدا

و بجات اذوب معها و استسلمت لقوة جسمها و فتنته حيث احتضنتها و كانت يدي على ظهرها و انا اتحسس جسمها و انزل يداي حتى المس لها الترمة و ابعبعص الفلقتين جيدا ثم رفعت لها الروب و لم تكن ترتدي كيلوت و ادخلت اصبعي في الثقبة الخاصة بالترمة و كانت ساخنة جدا و هنا ارتفعت شهوتي اكثر فرفعت لها الروب كاملا حتى قبلتني الزوايز و بدات الحس الزيزة و ارضعها و امص الراس بكل متعة و محنة مع صبرينة التي كانت اكثر مني رغبة في النيك و اكثر لهفة على زبي . و كنت امص لها الزيزة بكل متعة اضغط بشفتاي على الراس و انا امصه مثل الحلوى و لما رايتها قد ذابت تماما معي في سكس جزائري اخرجت لها زبي و كان زبي قد ابهرها حيث اني املك زب طوله اثنان و عشرين سنتيمتر و  و له راس كبير جدا و رهب حتشون اي امراة تراه و بدات صبرينة ترضع لي زبي و انا متكئ على الحائط و عيناي مغمضتان من الشهوة و اللذة الجنسية التي كنت عليها و ثم عادت صبرينة و معي نحن نمارس البوش ا بوش بطريقة التقبيل من الفم و السنتنا تتقاطع في كل مرة و الانفاس تخرج حارة جدا مني و منها في احلى سكس جزائري . و و بعد مداعبات رائعة احسست اني لن اصمد كثيرا حين رايت صابرينة عارية امامي و الزيزة تقابلني و الحتشون ينتظرني فقربتها مني حتى لمس زبي حتشونها ثم ادخلته بقوة و كان حتشون صبرينة ساخنا جدا و و زبي يزلق فيه و كانه كان مملوءا بالزيت و شعرت بحرارة كبيرة حين كنت ادفع بزبي و اخرجه داخل حتشون صبرينة الرائع اللذيذ في سكس جزائري رائع . و من شدة اعجابها بزبي كانت تلعب لي بالقلاوي (الخصيتين ) و تحركهما في كل مرة و كنت احس انهما مملوءتين بالمني عن اخرهما و بدات احس اني وصلت الى حالة عالية جدا من الشهوة اثناء النيك و امسكت بترمة صبرينة كنت كلما ادخلت زبي كاملا كلما جذبت الترمة نحو زبي كي اوصله الى ابعد عمق داخل كسها

و كانت ترمة صابرينة جد طرية و متحركة و انا افتح الفلقتين ثم اتركهما و اراهما يصطدمان فاعيد الكرة في كل مرة و اضيف عليها بوسة حارة على الشفة العليا و انا اسمع انفاسها الحارة و اثناء النيك اعترفت انها تبحث عن زبي منذ مدة طويلة و هي تحب الشباب مثلي ولم تتصور اني املك زب مثل هذا الزب . و رفعت لها بعد ذلك رجلها اليمنى التي لفتها على ظهري حتى انفتح حتشونها اكثر و صار زبي يدخل بسهولة اكثر و في نفس الوقت ادخل اصابعي في ثقبة الترمة و عرضت عليها ان انيكها من الترمة لكنها خافت من زبي الكبير و اكدت لي انها مرتاحة في سكس جزائري مع زبي في الحتشون  و بدات تدريجيا اشعر انه كلما مرت لحظة كلما انتفخ زبي اكثر و انه صار مثل قنبلة تستعد للانفجار و كان حلمي هو ان اقذف الزن على وجه فتاة مثلما كنت اشاهد في افلام النيك و البورنو لذلك طلبت منها ان تاخذ وضعية الجلوس على الركبة و تقابل زبي الذي لم اعد قادرا على السيطرة عليه و في نفس اللحظة التي وصلت اليه و فتحت فمها كي ترضعه حتى بدا زبي يلقي بحمم الزن (المني) على وجه صبرينة التي كانت تضحك و اعجبها المني الذي كنت ارميه على وجهها و هي تمسحه بكفها ثم تدهن به بزازها و تركز على راس الزيزة . و لما افرغت كل الزن على وجه صبرينة تركتها ترضع زبي حتى يرتخي كلية و تختفي شهوتي التي ارتفعت يومها بطريقة غريبة جدا حين مارسنا سكس جزائري انا و صبرينة و ضربت لها الحتشون و الترمة بزبي و نكتها حتى شبعت . و رغم اني نكتها يومها مرة واحدة فقط الا اني استمني في الليل و بنيطت حوالي ثلاث او اربع مرات من كثرة ما بقي جسم صبرينة العاري في مخيلتي و تلك الترمة الرائعة و الزيزة اللذيذة

 

سكس سعوديه مطلقه مع عمال مصريين

هذه القصة نرويها لكم على لسان صاحبة القصة وهي مدام سعودية ممحونة طلقها زوجها ولم تجد بديل لزب زوجها سوى أن تنتاك من الأجانب وهذه هي القصة كما ترويها ملاك.

أنا اسمي (ملاك) امرأة سعودية ناعمة الشعر وطويلته جدا بيضاء اللون جميلة بنسبة 85/100 طولي 180 سم وزني 62 كجم جسمي جميل لدي مؤخرة مفلطحة وعريضة وبارزة قليلاً مُخصرة وأنا ذات نهدين كبيرين . أعيش في الرياض . لم أكمل دراستي . ليس لدي إخوة ذكور كانت لدي أخت واحدة تكبرني وقد تزوجت من شخص مرموق وحنون جداً وذهبت لتعيش معه في جدة ، وأنا ربة منزل ولا أعمل ، وأبي متوفى وقد زوجتني والدتي وأنا في سن 20 سنة من شخص أصغر مني بسنتين طويل مفتول العضلات أسمر اللون كان همجياً جداً وكان يعاملني بقسوة شديدة .

وبعد سنتين من زواجي توفيت والدتي وأصبحت وحيدة ليس لدي ظهر أستند إليه إلا هذا الزوج العصبي وكان أكثر شيء يعجبني فيه ، وهي الحسنة الوحيدة في حياته والتي كنت أراها فيه ، هو أن لديه أسلوب جميل جداً في فن التعامل فقط أثناء الجماع الجنسي وأيضاً قضيبه الطويل الضخم الذي إذا رأته أي فتاة ترتعب وتموت خوفاً منه وطبعاً هذا ما حصل لي في ليلة الدخلة وهي أول مرة أرى فيها هذا الزبالوحشي .

كان زوجي في كل ليلة قبل أن يجامعني يبدأ في تسخين الموقف وتذويبي بحركاته ولمساته السحرية من قبلاته العنيفة ومص رقبتي حتى ينزل إلى نهدي الكبيرين الحجم ورضع حلماتي الوردية وعضهم وعصرهم بيديه حتى يصل إلى كسي الضيق الذي رغم ضيقه قد اعتاد على ضخامة زبه من كثر نياكتهُ لي ويطبق عليه بفمه ويلحسه ويتلذذ بلعقه وكأنه آيس كريم ويمصهُ مصا رهيبا وأبداً لا يترك لكسي مجالاً ليأخذ أنفاسه حتى تنزل مني شهوتي الأولى وبعد أن يراني قد سحت وذبلت أمامهُ فوق السرير وقد تهيأ كسي للنيك فيقوم يمسك بسيقاني ويرفعهما على كتفيه ويضرب برأس زبه على بظري عدة ضربات حتى يجعلني أسمع إيقاعاته وتغميسه بالسوائل التي نزلت من كسي ثم يمسح به من الأعلى إلى الأسفل .
وكان يَطرُب عندما يسمع سيمفونية الفقاعات وهو يمسح شفرات كسكوسي الناعم ويبدأ في إيلاج زبه الضخم الطويل وإخراجه ، وأصبح أنا كالدمية في يديه يقلبني كيفما يشاء وينكحني بجميع الوضعيات فتغمرني حالة من النشوى العارمة وأصبح مخدرة الأطراف وأعيش في عالم آخر وكأني عاهرةوظيفتي هي ( امرأةٌ للنيك فقط ) . وعلى دوام هذا الحال أصبحت لا أستطيع أن أنام إلا بعد أن يعطيني زوجي الحقنة المنومة وكأني مدمنة مخدرات وخاصة أن لديه قضيب رووعة كل بنت تتمنى أن يكون لها زوج لديه مثل هذا الزب الجميل .
وبعد مرور عشر سنوات من الزواج والحياة غير المتكافئة وبدون أبناء وذات ليلة وبعد شجار طويل مع هذا الزوج المتعجرف الذي لا يبحث إلا عن راحته الجنسية شاءت الأقدار وطلقني ولم يرحم حالتي وفي صباح اليوم الثاني رجعت مكسورة الجناح إلى منزل أبي . وقد قمت بإخراج المؤجرين منه وسكنت أنا فيه لوحدي لا أب ولا أم و لا أخت ، حتى جيراننا القدامى قد ذهبوا إلى مناطق أخرى وقد قاموا بتأجير منازلهم لعزاب فأصبحت هذه المنطقة لا يقطنها سوى العزاب و الأجانب .

وقضيت أول ليلة في منزلنا القديم وحيدة وحزينة ينتابني شعور من الخوف والحرمان وبعد مرور ثلاث أيام وقد هدأت نفسي ، بعد أن رأيت بأن منزل العزاب الذي بجوار منزلي كانوا ناس طيبين وقد تعاونوا معي بشكل ايجابي وأعانوني على صيانة المنزل وكنسه وتنظيفه حيث كان منهم السباك والكهربائي والصباغ والنجار وكانوا جميعا من المصريين – أي من جنسية أجنبية – ولمساعدتي أعطوني أرقام هواتفهم وقالوا لي: في حال صادفكِ أي عائق نرجو بأن لا تترددي في الاتصال بنا إذا واجهتكِ أي مشكلة .
لكن المشكلة الحقيقية التي كانت تصادفني هي عدم استطاعتي النوم أثناء الليل وذلك لأني وبصراحة تعودت على ذلك الزب وتلك الحقنة المهبلية الكبيرة ثم توالت الليالي وأنا فوق سريري أتذكر وأحترق ويشب كسي ناراً وينكوي شوقاً فالآن ليس لديه ونيس يؤنسهُ ويطفئ نيرانه في وحدته سوى إصبعي المسكين ولا أنام حتى أقضي حاجتي الجنسية بيدي .
وبعد مرور أسبوعين في منزلي تفاجأت بأن المواسير في دورة المياه كانت تسرب الماء بشكل كبير فما كان مني إلا أن اتصلت بمنزل العزاب وطلبت من السباك الشاب المصري الصعيدي ***** أن يصلح لي المواسير التالفة فلم يتردد السباك في خدمتي وأتى على الفور بعدته .
كانت الساعة الثانية ظهراً وكان يلبس جلبابا أبيض وقد رفعه إلى ما فوق الركبة ليسهل له النزول تحت المغسلة دخل إلى الحمام وشمر عن ساعديه وأنا أقف وراءه ونزل على ركبتيه وأدخل رأسه تحت المغسلة ومد بنفسه إلى الأمام ليصل إلى المواسير فارتفع جلبابه وظهرت خصيتاه الصغيرتان فتهيجت من هذا الموقف وأنا أصلاً مثارة ، فأنزلت رأسي قليلاً حتى رأيت قضيبه الأسمر النائم فاجتاحتني الشهوة فلم أستطع منع نفسي من السقوط تحت زبه وخصيتيه الصغيرتين وبينما كان هو منهمك في تصليح المواسير تجرأت ومددت يدي بين أفخاذه وأطبقت على قضيبه وخصيتيه فالتفت لي مذعوراً فتبسمت له وقلت له: لا عليك لا تخف وأكمل عملك .
فصمت ولم ينطق بأي كلمة وراح يكمل تصليح المواسير وأنا أمسك بزبه وأدعكه له وأدلكه وأداعبه مداعبة خفيفة حتى انتصب زبه بين يدي وعندما رأيته يتبسم وقد تقبل الوضع قمت وخرجت من الحمام وخلعت جميع ملابسي سلط ملط ودخلت الحمام وهو منهمك حتى الآن في التصليح ومن خجله لا يكاد أن يرفع رأسه فنزلت بين أرجله وأنا على ظهري وقد وَسع لي الطريق حتى أصل لما أريد وكان قضيبه قد انتصب إلى أقصى حد له وكان ضخما ورائعا كقضيب طليقي فبدأت برضاعة رأس هذا القضيب ثم أدخلته قليلاً قليلاً حتى ابتلعته بأكمله في فمي وكاد يسبب لي الغصة من كبره تماما كما كان قضيب طليقي .
وأصبح السباك ***** يتأوه ــ آااه آااه يااااه وكان يقول : روعة روعة .. جامد يا مدام ملاك ، فلم تمر 5 دقائق وأنا أرضع من زبه كالعنزة الصغيرة (الصخلة) حتى صرخ السباك وأراد أن يخرج قضيبه من فمي فأمسكته من ظهره وشددت عليه حتى لا يخرجه من فمي فقذف ما في خصيتيه في فمي وكان قذفه كحنفية الماء الساخن حتى امتلاء حلقي وخرج وتدفق المني وزبه لحد الآن داخل فمي فلم أتركه قضيبه حتى نام واسترخى داخل فمي وأنا أمصه وأرضعه فقمت من تحته وجلس هو مستنداً على الحائط يأخذ أنفاسه ثم قال لي: مدام ملاك إنتي جميلة إنتي جامدة جدا .
فسألته مستغربة من سرعة قذفه ومنيه الكثير فقال لي بأنه محروم ولم يقذف ما في خصيتيه من 6 شهور ولهذا كان سريع القذف وكثير المني فعرفت أنه لن يتردد في نيكي مرة ثانية الآن ، ثم قلت له: يجب أن تبدل ملابسك المبللة . فقام وخلع قميصه فأصبحنا نحن الاثنين عراة بداخل الحمام وهو ينظر لي بتلهف وكأنه لم يصدق ما هو فيه فسحبته إلا الصالة فوقف أمامي ثم انقض علي وضمني كالنمر عندما ينقض على فريسته وبدأ يمسك بنهدي الكبيرين ويقفش فيهما ويمصهم ثم ضمني وأطبق بكلتا يديه على مؤخرتي وحملني و وضعني على طاولة الطعام وهجم على كسي لحساً وتقبيلاً حتى أنزلت على وجهه شهوتي وكان من فرط جنونه عندما رأى بأن كسي متهدل وضيق وجميل أراد أن يدخل رأسه فيه ، فأمسكت به من رأسه وسحبته علىصدري وكنت أضحك بصوت عالي على ما كان يريد أن يفعله ، فرفعت أرجلي ومهدت له الطريق لنيكي فبدأ بإدخال زبه في كسي وإخراجه وناكني ببطء حتى أنزل لبنه مرة ثانية لكن هذه المرة في مهبلي في أعماق كسي وكان منيه غزيرا وساخنا ثم سقط فوقي يلهث من التعب ثم لبس ملابسه وشكرني كثيراً وخرج إلى منزله.

وفي اليوم الثاني على الساعة الثانية ظهراً رن جرس هاتف منزلي وعندما رددت عليه قال لي: أنا جارك حسنين النقاش الشاب المصري السكندري فقلت له: أهلاً بك ماذا تريد ؟ .
فقال: ألا تريدين أن أدهن لك المنزل ؟ .
فرحبت بمساعدته لي ودعوته إلى منزلي ليرى ما يحتاج وأتى على الفور ومعه البويات. وكان حسنين مصري الجنسية سكندري يلبس جلبابا واسعا فقلت له: إني أريد أن أدهن الصالة باللون الأبيض .
فقال: حاضر يا ستي إنتي بس تؤمري وأنا أنفذ .
ثم ذهبت للمطبخ لأعمل له كوب شاي وعندما عدت له رأيته قد خلع الجلباب وركب فوق الخشبة الرافعة وبدأ في دهان (طلاء) الحائط وكان يلبس سروالا أصفر واسعا وكان ممزقا من الأسفل فوقفت بجانب الخشبة الرافعة وبدأت أتحدث معه وأنا أنظر إلى الفتحة الممزقة في سرواله وتعجبت عندما بان لي قضيبه .
كان ضخماً ويا لهول ما رأيت وأظنه كان أيضاً مثل قضيب طليقي فأحسست بأن بظر كسي قد انتصب وبدأت إفرازات كسي بالنزول فتجرأت ومددت يدي أتحسس سيقانه ، وكان حسنين من النوع الأملس رجله خالية من الشعر فنظر لي وقال: مالك يا ست إنتي بتعملي إيه خلينا نشوف شغلنا بقى.

فأدخلت يدي في سرواله الواسع وقبضت على قضيبه الضخم وكان قد انتصب قليلاً ، فتبسم ونزل من فوق الخشبة وقال: باين عليكي إنك هايجة يا ولية يا سعودية يا لبوة وعاوزة تتناكي ، إحنا رجالة مصر اللي هانكيفك ..
وسحب خيط سرواله وخلعه أمامي فركعت أمامه وبدأت أقبل زبه الضخم حتى انتصب حده كنت أظن بأن طليقي يملك أكبر زب في العالم فلم اصدق ما رأيت عندما انتصب هذا الزب المصري الضخم الذي يماثل قضيب زوجي جمالا وطولا وعرضا ، وأدخلته في فمي قليلاً قليلاً ومصصته باستمتاع وتلذذ فسحبني وأوقفني أمامه وبدأ في نزع ملابسي كلها وبدون أي مقدمات طرحني أرضاً ورفع سيقاني ووضع قضيبه المصري على كسي السعودي الهائج وقال لي: إنتي اللي بدأتي فتحملي ما سيصيبك . وصوب قضيبه في أحشائي بضربة واحدة فشهقت وابتلعت ريقي من اللذة والاستمتاع والشهوة وبدأ يدك قضيبه في كسي دكاً مثل الحفار ومرت ساعة كاملة وهو على هذا الحال وأظن أني أنزلت شهوتي 15 مرة حتى فقدت الوعي ولم أدري ما حصل بعدها.

وعندما أفقت رأيت نفسي ممددة على السرير في غرفتي والمني يغطي صدريوأصبحت الساعة 6 مساء وخرجت ورأيته قد أنهى طلاء حائط الصالة وكان جالساً على عتبة باب الصالة يدخن السيجارة فلما رآني أبتسم وأعطاني سيجارة ودخنا معاً ، وقال لي: ألف ألف مبروك وصباحية مباركة يا عروسة والحمد *** على السلامة .

فضحكت في رضا واستمتاع وقلت له: إنت عملت فيني إيه يا بعلي ؟
ضحك وقال لي : أنا قلت لك إنتي اللي بديتي وذنبك على جنبك.

وفي اليوم الثالث اتصل بي الكهربائي المصري الصعيدي ***** وقال لي: مدام ملاك مش عايزة تعمل تشيك على كهربة البيت .
فعرفت بأن رجال مصر ، أبناء النيل العظيم ، ***** وحسنين وماهر كلهم أصبحوا يحبونني ويشتهونني ويريدون نيكي فما كان مني إلا أن أعطيت كلاً منهم مهمة لتصليح منزلي ويكون دفع أجرهم عن طريق كسي فتناوبوا في حفلة جماعية علي من الساعة الثانية ظهراً حتى الساعة الثانية عشر منتصف الليل وكلٌ بدوره وبوظيفته فأتممت صيانة منزلي وأيضاً تسليك مواسير كسي الداخلية وصيانة نفسي بالكامل.
وقرر طليقي – الذي يعمل الآن في أبها – بعد فترة أن يصالحني ، وأن نتزوج مرة أخرى ، فرفضت في البداية لكن مع إلحاحه ، وافقت .. واشترطت عليه أن أبقى في منزل أبي طوال فترة غيابه في أبها .. وكان يعود إلى الرياض في عطلته يوما واحدا كل أسبوعين ونلتقي في منزلنا …. وكان ذلك يناسبني جدا ويثيرني وبقيت على علاقتي بعشاقي