أرشيف التصنيف: الحتشون حتشون

sex arab Egyptian woman

big ass white arab ass fuck black cock
شرموطه مصريه باوضاع نار واحلي نيك في الطيز و الكس بزب اسود و تقفيش بزاز بيضا لبن

متابعة قراءة sex arab Egyptian woman

وراتلي زوايزها و خلاتني نخرج زبي باش نسبونتشي قدامها و نزنن

وحد النهار جارتي وراتلي زوايزها قريب هبلتني و كانت عندها زيزة كبيرة شابة و هي مطلقة و انا كنت جان صغير ما لحقتش حتى ثمنطاش عام و ما زالني نقرا في الليسي و انا نحب نشوف الزوايز والفخاذتين بصح الزيزة تهيجني اكثر على خاطر عمري ما شفت سوة و لا ترمة . و في هذاك النهار كنت انا الرايب طالع في زبي و كي لحقت للدوزيام في الطابق لي تسكن فيه سكينة جارتنا لقيتها تسيق وحاكمة البيدون و النشاف و كي مالت بانو زوايزها و انا زبي وقف و حالحرارة شعلت في زبي و حكمت لي نبنيط قدامها على خاطر مستحيل نقدر نيك معاها و هي كبيرة و راكم عارفين الجيران

و بقيت انا نخزر في سكينة و هي تسيق و كي رفدت راسها لقاتني نكحل على زوايزها و وقفت و قالت لي امشي قود ني امك و من الزعاف وراتلي زوايزها و خرجت لي زيزتها الكبيرة و انا هربت على خاطر بدات تعرش وخفت يخرجو الجيران . و مزية الجيران يعرفوها بلي مقودة و خليتها حتى كلمت التسياق و رجعت ليها و درت روحي حاب نطلب منها السماح و لقيتها في دارها تقلي السردين و دخلت و قلت لها اسمحيلي جارتي على و هي كي شافتني قالت لي ما زالك هنا قود نيك يماك برا و زادت وراتلي زوايزها و قالت لي لوكان جيت تحشم ما تقابلنيش و انا نسيق و تطل عليا

و انا رجعت للور بصح هذي المرة خرجت لي زوج زوايز و حركتهم و لعبت بيهم و زدت هجت و وراتلي زوايزها مليح و زبي وقف و حكمت لي نجبد زبي و نبنيط قدامها و انا نترعد و كي بديت نشوف و نخلط في زبي قالت لي ما زالك هنا عجبك الحال يا النقش اخرج نيك مك . و غير خرجت تبعتني و بدات تسب فيا و هي كي ما حشمتش قلت لها روحي نيك امك انتي قحبة و كانت تطيح وزوايزها خارجين على خاطر هي ما تحشم من حتى واحد و تدير اي حاجة و انا كي شفتها وراتلي زوايزها خرجت لها زبي و قلت لها شوفي نيك مك و جات تجري عندي باش زعما تضربني و انا رجعت للفوق شوية و ما زالني نوريلها زبي و نلعب به

و حسيت النار تخرج من زبي و طيرت قدامها و جبتو قدام دارها في الدروج و هي تطيح و انا نلعب بزبي قدامها و ما علاباليش بيها و حتى كملت الشهوة و زننت و خليتها وقلت لها امالا امسحي الدروج و سيقي الزن يا قحبة و طلعت للدار و قلت لها هذي الخطرة تجي تشكي نيكك يا القحبة راني وحدي .و حسيت بنشوة عمري ما ذقتها سورتو كي كنت نزنن و هي تطيحلي و وراتلي زوايزها الكبار و تخلط فيهم و هي اما انها قحبة دارتها بلعاني و لا مقودة تدير اي حاجة و انا المهم زننت و انا نشوف زوايز شابين و بيوضة و جبتو قدامها و البنة تشبه لبنة النيوكي

زبي يحب ينيك و ما يشبعش و انا نحب الترمه والحتشون

بقات المغامرات تاعي تتنوع و انا زبي يحب ينيك و ما يراطيش خطرات قحاب و خطرات نقوشة و من بين النقوشة لي نكتهم و ما قدرتش نصبر عليهم كان واحد يقرا في الليسي مليح بزاف و طري و صغير و ابيض و انا كي خطرة فيه  وخزر فيا وقف لي عليه و بقيت نكحلو . و هذا الشاب ابيض وشباب و شعرو رطب و طويل و يدير الكيراتين و عندو لي جاست تاع مدامات و انا اول مرة حكمت لي على شاب صغير و موالف نيك النقوشة الكبار و بديت نبوجي لو حتى لحقت للرقم تاعو و كي اتصلت بيه خبرتو بلي عجبني و هو في الاول كوبا عليا بصح انا كنت نانسيستي عليه

و من بعد عرضت عليه نتلاقاو و هو يقرر و كي تلاقينا هدرت معاه و خبرتو بلي راني حاب علاقة سرية معاه واحد ما يسمع بيها و بلي زبي يحب ينيك و يموت على الترمة المليحة وبالسيف باش قنعتو و المشكل لي كنت فيه هو وين نديه على خاطر صعيبة واحد يخرج مع راجل و من المستحيل ننيكو في الخلا و لا ديكي و لازم برتمة و لا فندق في ولاية بعيدة . و جاتني فكرة مليحة بزاف وهي واحد الديبو تاع صاحبي يخبي فيه الصنادق تاع القازوز و جاي في بلاصة مطرفة و انا خبرتو بلي عندي تلفزيون قديم ما لقيتش وين نحطو و هو كي اعطاني المفتاح رحت مع هذاك الشاب و زبي يحب ينيك كي تكون الامور صعيبة و نزيد نسخن اكثر

و كي لحقنا بين زوج كنا سخونين و قلبي يخبط عليه و هو ثاني و بديت نبوس فيه  وقلت لو ليوم ناكلك يا النقش تاعي و زبي يحب ينيك النقوشة و هو ضحك و خلاني نبوس و نعريه و ندورو و الترمة تاعو ماشي كبيرة و طرية و مليحة بزاف . و كنت في كل مرة نسيي ندخل زبي يحصل و هو يعيط اه اه اي اي و انا نبزق و بصيف باش دخلت زبي في ترمتو و حليتها و هو كان طري و بنين بزاف و خلاني ندخل و حتى زبو وقف و باش نخليه يزهى لعبت شوية بزبو و زدت سخنتو حتى دخلت كامل زبي وانا نحب كي نكون نك ملور مع النقوشة و زبي يحب ينيك الترمة

و بديت نبومبي و نيك فيه و احنا واقفين و ان نخلط في صدرو و الريسان و ما زالني ندخل زبي في ترمتو حتى دخلتو كامل حتى القلاوي و الترمة كانت سخونة نار من الداخل و انا جاتني بطريقة سخونة نار ثاني و ما قدرتش نشد و كنت حاب نزنن داخل الترمة بصح اول مرة كنت نيك فيه . و نحيت زبي و كنت نطير في الظلمة و هو ثاني كان يبنيط و يطير و الشهوة تخرج و انا نوحوح اه اه اح اح و زبي يحب ينيك الترمة المليحة و يحب النقوشة السخونين

احب حراره الزب حين يدخل في كسي و انا اتناك في الارض جزء ١

انا سكسية جدا و نياكة و احب حرارة الزب الي يدخل في كسي حين امارس الجنس و قصتي هذه مع نياكي و عشيقي عزيز الذياعرفه منذ الصغر فانا اسكن في طرف المدينة و اهلي مزارعون و مساعة ارضنا كبيرة جدا . و قد اقمت علاقة مع عزيز اثناء الدراسة في الثانوية و صرت لا اصبر على الالتقاء به و حتى لا نلفت الانظار كنا نذهب الى المزرعة هناك في وسط الحقول و نتغلغل و نمارس اسخن جنس و احلى لحظات حميمية فانا اعتبر عزيز زوجي رغم اننا لم نتزوج و تركته ينيكني و يفتحني حتى نستمتع بوقتنا اكثر و بطريقة امتع و احلى على راحتنا .
 
يومها وجدت نفسي معه جالسة امام احدى الاشجار التي كان حولها العشب الاخضر الجميل و جلسنا تحتها نسمع زقزقة العصافير و كان عزيز يلامس شعري و يداعبه و ينظر الي و يضحك و انا اضحك معه ثم انطلقنا في قبلات ساخنة و جميلة . كانت قبلاته حارة جدا في الشفاه و تشعلني و تجعلني احب حرارة الزب اكثر و اعرف انه لو يدخل في كسي فان لذته لا تعادلها اي لذة و عزيز كان يقبلني بجنون كبير و يلحس في فمي و لساني و يعطيني قبلات جميلة جدا و حرارة جنسية لذيذة و حلوة و انا اغمض عيني و استمتع بشهوتي و حرارتي الجنسية الكبيرة التي كانت في داخلي و انا احب حرارة الزب و حلاوته

و اخرج عزيز زبه من دون ان اشعر انا به و بدا يحكه على بطني و اعجبتني تلك اللذة و انا احب حرارة الزب و سخونته حين يلمس لحمي و لكن كنت اريده في كسي و فتحت رجلي و صرخت اه اه ادخله حبيبي في كسي نيكني ارجوك لا تعذبني اه اه اه اه . و بدا عزيز يدفع راس زبه بين الشفرتين و انا اسخن و اسخنه معي و طبعا انا املك جسم جميل و هو يحبني و يحب ان ينيكني و مع ذلك كان يتريث لانه يعلم اني عذراء و لابد ان اسخن اكثر حتى يدخل زبه و انا احب حرارة الزب و اريد ان اتناك في اقرب وقت ممكن و بقيت انا انازع اه اح اه اح اح اح حتى قبل ان يدخل الزب في كسي .

و راح يلاعب زبه على شفرات الكس و انا اسخن و كان راس الزب حاد و حار جدا و فيه لذة خاصة  عزيز يقبلني من الفم  يلحس شفتي لحس ساخن نارو كل جسمي اشتعل بالشهوة و هو يتحسسني ويرضع ثديي و يريد ادخال زبه في كسي . ثم بدا ذلك الراس اللذيذ يحفر في كسي و يريد الدخول و عزيز يئن  وينيك بحرارة كبيرة و هو ما زال يقبلني و يلحسني بكل شهوة و حرارة جنسية و انا احب حرارة الزب الجميلة التي كانت في كسي و تنتشر على كل جسمي حتى قبل ان يدخل لي زبه

جبت بونت سخون بلا ما مست زبي و كنت نشوف واحد ينيك واحده ومتخبي

كنت نشوف واحد ينيك في وحدة و متخبي

في هذي القصة انا جبت بونت سخون نار و الشهوة تاعي كانت حارة بزاف و الحاجة الي حيرتني هي اني ما نكت ما دخلت زبي كنت نشوف برك و كنت انا في الطريق راجع للدار بعدما خرجت من الثانوية و لقيت واحد حاكم وحدة ينيك فيها و مطبع لها الزب للقلاوي في الحتشون . و انا غير شفت الدعوة سخونة رحت تخبيت مور الشجرة و بقيت نشوف و انا عمري ما نكت و عمري ما شفت واحد ينيك غير في التلفزيون و النيك قدام العينين سخون اكثر و حتى هذا الراجل لي شفتو ينيك كان نياك بزاف و زبو كبير و كان موقف و يبعث فيه للحتشون و يدخلو للقلاوي و هي كانت توحوح و باينة قحبة موالفة بالزب و نياكة و مليحة بزاف

و ما نقدرش نوصف لكم كيفاش جبت بونت سخون على هذيك النيكة و انا نشوف راجل موقف و زبو كبير مور امراة في الطريق حاكمها يخلط و يتلاح للزيزة تاعها و زبو يدخل و يخرج في السوة و كانت هي مقودة و نياكة و حاسبة روحها في الدار تنيك و باينة بلي قحبة و شرموطة . و انا كنت نقرب اكثر و كنت حاب نشوفهم من القدام خير على خاطر هو حبط لو السروال تاعو و كنت نشوف الترمة تاعو المشعرة و انا كنت حاب نشوف الترمة تاعها و لا زوايزها بصح لوكان نتحرك اكثر يشوفوني و يتحلبو و على هذيك بقيت نشوف لتم و المهم انا جبت بونت سخون عليهم و خلاص

و كان هو يطبع ويدخل و هي توحوح اه اه اه اح اح قريب تجيبو ايا ازرب اه اه اه اه و هو يقول لها اححح اححححححححح راني قريب و زبو يحصل كامل في السوة و يطبعو و يخرج شوية و يعاود يطبع و يوحوح معاها اه اح اح اح اح و حاكمها من ترامها الكبار و ينيك و كرشو كان يحطها فوق ظهرها . و انا في هذيك اللحظة حسيت روحي راني رايح نزنن و نجيبو في سروالي بصح قلت لا لا ما شكتيش على خاطر انا ما مسيتش زبي و بقيت نشوف برك و صح كيما كان الحال المنظر كان سخون بزاف و الشهوة شاعلة و انا جبت بونت سخون و زبي تكلاطا و هو في الحوايج بلا ما مسيتو و بديت نزنن بقوة و كنت حاب نوحوح اه اه اح اح اح بصح شديتها داخلي

و كنت انا واقف و زبي يزنن بلا ما مسيتو و تقدرو تتخايلو شحال كانت الشهوة فيا باش قدرت نفرغ بلا ما نمس زبي و كنت نخزر في النيك و حتى هو شفتو كي طير و زنن و خرج زبز يزنن على الارض و هي تخزرر في الزب و تضحك و كان عندو زب كبير . و تسرسبت من بعد و انا ما شي مصدق بلي زبي زنن و رجعت نحوس على كاش توالات و لا بلاصة فيها الماء باش نغسل زبي على خاطر جبت بونت سخون بصح بلخف بردت و الزن الي كان في حوايجي رجع يجينيني و كلما نتفكر هذاك النهار و لا نجوز على هذيك البلاصة زبي يوقف و نحس روحي حاب نزيد نشوف فيها النيوكي

سكس جزائري مجنون مع اخت صديقي التي اصرت علي النيك

كما هو ظاهر في العنوان فاني ساحكي لكم عن سكس جزائري مجنون مع اخت صديقي صبرينة التي اصرت على النيك معي رغم اني كنت اعاملها بكل احترام و لا انظر اليها نظرة رغبة او شهوة جنسية و حتى انها كانت في السابق تناديني اخي . كنت اعرف اخوها بلال منذ الصغر و انا ادخل الى بيتهم بطريقة عادية و هو يدخل الى بيتنا و كانت اخته اكبر منه و هي جميلة جدا و لها جسم ناري لكني احتراما له كنت لا انظر اليها نظرات جنسية و احترمها كثيرا و ذات يوم ذهبت لاناديه فلم اجده في البيت و كانت اخته وحيدة يومها و اخبرتني انه ذهب رفقة ابوها و امها الى قرية امها حتى يحظروا جنازة جدتها من الام التي توفت في ذلك اليوم و ما كان مني الا ان هممت بمغادرة المكان و اذا بي اسمع صوت صابرينة تناديني و تطلب مني ان اصعد الى البيت لانها تحتاجني و لما وصلت الى الطابق الثالث اين كانت تسكن طلبت مني ان ادخل قارورة الغاز التي كانت امام البيت الى الداخل لانها ثقيلة و لا تقدر على حملها علما ان البائع هو من وضعها امام البيت بتوصية من الاب . و لما دخلت الى البيت احسست بشيئ غريب حيث كانت نظراتها مثيرة و هي تقترب مني و تحاول مساعدتي حيث كان جسمها تقريبا ملتصقا بي و لكني قلت ان الامر عادي و حاولت ابعاد الوساوس من راسي  ثم وضعت القارورة في المطبخ و هممت مرة اخرى بالانصراف لكنها امسكتني من يدي و طلبت مني ان انظر الى عينيها فقرات نظرات المحنة و الرغبة الى الزب و ممارسة احلى سكس جزائري و اصبح قلبي ينبض اكثر من المعتاد و شعرت حتى ببعض الخوف فانا غير متعود على النيك . و دون اطالة امسكت صبرينة بيدي و وضعتها على صدرها و و لمست لها بزازها التي كانت ممتعة و اعجبتني جدا الزيزة التي كانت طرية و رائعة و لكني حاولت التملص و اخبرتها اني مشغول و لكنها اصرت على النيك و اخبرتني انها لن تتركني حتى  تتذوق زبي و امتعها في سكس جزائري حتى اشبع حتشونها من زبي . في تلك اللحظة صرت مثل الوحش و انتصب زبي بقوة و نظرت الى صدرها البارز الذي يخفي الزوايز  (البزاز) من تحت الستيان و الروب و تخيل شكلهما حتى قبل ان اراهما  و كانت الريسان ( الحلمات ) ترفع الروب من جهة الصدر بشكل مغري جدا و هنا قبلتها فاحسست ان جسمي قد تكهرب في سكس جزائري قوي جدا

و بجات اذوب معها و استسلمت لقوة جسمها و فتنته حيث احتضنتها و كانت يدي على ظهرها و انا اتحسس جسمها و انزل يداي حتى المس لها الترمة و ابعبعص الفلقتين جيدا ثم رفعت لها الروب و لم تكن ترتدي كيلوت و ادخلت اصبعي في الثقبة الخاصة بالترمة و كانت ساخنة جدا و هنا ارتفعت شهوتي اكثر فرفعت لها الروب كاملا حتى قبلتني الزوايز و بدات الحس الزيزة و ارضعها و امص الراس بكل متعة و محنة مع صبرينة التي كانت اكثر مني رغبة في النيك و اكثر لهفة على زبي . و كنت امص لها الزيزة بكل متعة اضغط بشفتاي على الراس و انا امصه مثل الحلوى و لما رايتها قد ذابت تماما معي في سكس جزائري اخرجت لها زبي و كان زبي قد ابهرها حيث اني املك زب طوله اثنان و عشرين سنتيمتر و  و له راس كبير جدا و رهب حتشون اي امراة تراه و بدات صبرينة ترضع لي زبي و انا متكئ على الحائط و عيناي مغمضتان من الشهوة و اللذة الجنسية التي كنت عليها و ثم عادت صبرينة و معي نحن نمارس البوش ا بوش بطريقة التقبيل من الفم و السنتنا تتقاطع في كل مرة و الانفاس تخرج حارة جدا مني و منها في احلى سكس جزائري . و و بعد مداعبات رائعة احسست اني لن اصمد كثيرا حين رايت صابرينة عارية امامي و الزيزة تقابلني و الحتشون ينتظرني فقربتها مني حتى لمس زبي حتشونها ثم ادخلته بقوة و كان حتشون صبرينة ساخنا جدا و و زبي يزلق فيه و كانه كان مملوءا بالزيت و شعرت بحرارة كبيرة حين كنت ادفع بزبي و اخرجه داخل حتشون صبرينة الرائع اللذيذ في سكس جزائري رائع . و من شدة اعجابها بزبي كانت تلعب لي بالقلاوي (الخصيتين ) و تحركهما في كل مرة و كنت احس انهما مملوءتين بالمني عن اخرهما و بدات احس اني وصلت الى حالة عالية جدا من الشهوة اثناء النيك و امسكت بترمة صبرينة كنت كلما ادخلت زبي كاملا كلما جذبت الترمة نحو زبي كي اوصله الى ابعد عمق داخل كسها

و كانت ترمة صابرينة جد طرية و متحركة و انا افتح الفلقتين ثم اتركهما و اراهما يصطدمان فاعيد الكرة في كل مرة و اضيف عليها بوسة حارة على الشفة العليا و انا اسمع انفاسها الحارة و اثناء النيك اعترفت انها تبحث عن زبي منذ مدة طويلة و هي تحب الشباب مثلي ولم تتصور اني املك زب مثل هذا الزب . و رفعت لها بعد ذلك رجلها اليمنى التي لفتها على ظهري حتى انفتح حتشونها اكثر و صار زبي يدخل بسهولة اكثر و في نفس الوقت ادخل اصابعي في ثقبة الترمة و عرضت عليها ان انيكها من الترمة لكنها خافت من زبي الكبير و اكدت لي انها مرتاحة في سكس جزائري مع زبي في الحتشون  و بدات تدريجيا اشعر انه كلما مرت لحظة كلما انتفخ زبي اكثر و انه صار مثل قنبلة تستعد للانفجار و كان حلمي هو ان اقذف الزن على وجه فتاة مثلما كنت اشاهد في افلام النيك و البورنو لذلك طلبت منها ان تاخذ وضعية الجلوس على الركبة و تقابل زبي الذي لم اعد قادرا على السيطرة عليه و في نفس اللحظة التي وصلت اليه و فتحت فمها كي ترضعه حتى بدا زبي يلقي بحمم الزن (المني) على وجه صبرينة التي كانت تضحك و اعجبها المني الذي كنت ارميه على وجهها و هي تمسحه بكفها ثم تدهن به بزازها و تركز على راس الزيزة . و لما افرغت كل الزن على وجه صبرينة تركتها ترضع زبي حتى يرتخي كلية و تختفي شهوتي التي ارتفعت يومها بطريقة غريبة جدا حين مارسنا سكس جزائري انا و صبرينة و ضربت لها الحتشون و الترمة بزبي و نكتها حتى شبعت . و رغم اني نكتها يومها مرة واحدة فقط الا اني استمني في الليل و بنيطت حوالي ثلاث او اربع مرات من كثرة ما بقي جسم صبرينة العاري في مخيلتي و تلك الترمة الرائعة و الزيزة اللذيذة